لا تجرِّحني وانا قلبي لطيف

وانت تدري بالجروح تْعَذِّبه

كلمةٍ مِنّك تعادِلْ حَدّ سيف

لِمّ حبّك، لِمّ عشقك واسحبه

جيتني ضيفٍ وْعُوْد اليوم ضيف

والطريق اللى وصَلْ بك رِدّ به

سهمك المسموم ما جاني خفيف

كل لحظه في الخفوق آحِسّ به

وانا لي كَيْفٍ يخالِف كل كَيْف

والمسار المنتهي ما اسِيْر به

والغرام اللى يشابه غَيْم صيف

أقْصِرْ الخطوه عَنِهْ واجَنِّبه

وش لي بْدارٍ نواحيها تخيف

وانا من حولي المرابِعْ مِعْشبه

ولى سقَط مِنّي على جَال الرصيف

غير لازِمْني ولا اعود أطْلِبه

أعْشَق المعشوق والحب النظيف

واكْرَه الحبّ الردي واصِدّ به

ماني بْمَغْرور أو طبعي عنيف

بَس أحِب اْلاشْيَا تكون مْرَتّبه





شعر: سالم بن علي الكعبي