من القيوم السّلام ، ورحمةُ الرحيِمِ الرحمن
تحيّة زكيّة كَ غمامةٍ بديعة تلفُ المتصفِح
فيِهَا سحاً طيباً نَافِعاً ، يُغدِقكُم طُهرا
،


بِطرحٍ مُختَلِف كَـ إِختِلافِ فحواهـ
شرّعنا مشاعِرنَا كَ أروع مَايكُونْ
ونثرنَا مِنْ عبقِ حُبِنَا لِتنتشيِ أرواحكُم عبرَ هذا المعبر


،


أُمنا
عَائِشْ أيَا نبضَ قلوبِنَا


مهمَا سطّرنَا لن يسعَ المِدادْ خطَ مشَاعِرنَا


ولازالَ قول رسُوليِ يُزلزِل أركَانيِ
"لاتؤذونيِ فيِ عَائشةِ"
أُمنَا عَائِش ، نسجنَا تواضُعَ التقديِم مِن الوتيِنْ
لعلَ الرحمن يتولاّنَا بِلُطفِه ويجعلهَا شاهِدةً لنَا يومَ الدِيِنْ
ملئنَا قوالِبَ الواجِبْ بألوانِنَا المُتواضِعة




،


يتبع


،


[align=center]
[/align]