أكتب رداً على مقال الكاتبة فضيلة المعيني حول مرض السرطان وانتشاره (نسأل الله العفو والعافية) وانقل هذه الواقعة التي حدثت معنا شخصيا، وللقراء والمسؤولين التعليق والرأي.
عندما سمعت زوجتي بحملة دبي الوردية لمكافحة سرطان الثدي من الشهر الخامس ذهبت إلى مشفى أم القيوين تلبية للدعوة وصورت وفحصت وعادت إلى البيت، وبعد مدة صورت مرة ثانية، ومنذ أيام قليلة قريبة اتصلت بي على هاتفي النقال موظفة من المشفى وقالت لي:
أنت زوج فلانة قلت نعم، فعرفت بنفسها وأنها من مشفى أم القيوين وطلبت التحدث إلى زوجتي، وفعلت فابلغتها بورود اتصال إليهم من أبوظبي وطلبوا إعادة الصورة لها، فقالت لها وهل يوجد شيء؟ قالت لها لا بل الصورة القديمة غير صحيحة، أو كما قالت:
تكملة صورة ثانية. أبدت زوجتي استعدادها وسألت عن موعد إجراء التصوير، لكن الموظفة قالت لها يجب أن تعرفي أن المصوّر هذه المرة رجل! صدمت زوجتي ونقلت لي الكلام، فدهشت كيف لرجل أن يصور نساء؟ وخاصة الصدر؟ رفضت بالطبع لتجيب زوجتي المتصلة برفضها هي الأخرى، لكن المتصلة أضافت:
إن لم توافقي على تصويرك من رجل فاذهبي إلى مشفى خاص لتصويرك هناك وأحضري الصور إلي.
فما رأيكم وهل يعقل أن يخلو مشفى حكومي من كادر مختص من الجنسين؟
من يرضى أن تنكشف حرمته على رجل لمجرد الاطمئنان وترك الوسواس وخاصة منطقة محظورة (الصدر)؟
ثم لو أراد الرجل أن يصحح وضعية المرأة قبل الصورة أو أثناءها فمن يمنعه وماذا.. فهو المختص؟
وكيف تصمت إدارة المشفى على هذا الوضع؟
ثم ألم تشكو أي واحدة من النساء من هذا الأمر؟ وأنا كلي ثقة أنه ولا امرأة ترضى بذلك ولو كانت متحررة من الحجاب.





رد مع اقتباس