ارتداء الخوذة يقلّص خطر الوفاة 40%
12% نسبة تراجع حوادث الدراجات النارية في أبوظبي العام الحالي
شرطة أبوظبي / الرمس.نت:
شهد العام الحالي، تراجعاً في عدد حوادث الدراجات النارية في إمارة أبوظبي بنسبة تقدر بـ12%، حيث بلغت 106 حوادث مقابل 120 حادثاً في العام الماضي، وفقا للعميد حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي.
وأرجع الحارثي انخفاض حوادث الدراجات النارية إلى حملات التوعية التي تنظمها شرطة أبوظبي؛ في توازٍ مع الضبط المروري، مقابل إدراك الأفراد لمخاطر القيادة غير الآمنة.
وذكر أن الحوادث التي وقعت خلال العام الحالي، والبالغة 106 حوادث، منها 66 في أبوظبي، نتج عنها 4 وفيات و12 إصابة بليغة و41 متوسطة و9 بسيطة, و34 في مدينة العين نتج عنها وفاة واحدة، و4 إصابات بليغة، و23 متوسطة، و6 بسيطة، مقابل 6 حوادث في المنطقة الغربية نتجت عنها وفاتان و3 إصابات متوسطة وواحدة بسيطة.
وبلغ عدد "حوادث الدراجات النارية" في العام الماضي، 120 حادثاً، منها 78 في أبوظبي نتج عنها 3 وفيات، و12 إصابة بليغة، و45 متوسطة، و18 بسيطة، مقابل 30 حادثاً في العين، نتج عنها 3 وفيات، وإصابة واحدة بليغة، و21 متوسطة، و5 بسيطة، وفي المنطقة الغربية 12 حادثاً نتج عنها وفاة واحدة، و4 إصابات بليغة، و6 متوسطة، وواحدة بسيطة.
ودعا الرائد سلطان سرحان العامري، رئيس قسم مباحث المرور بإلانابة في مديرية المرور والدوريات في أبوظبي إلى ارتداء قائد الدراجة للخوذة بشكل صحيح، مشيراً إلى أنه يقلّص خطر الوفاة بنحو 40% والإصابات الخطيرة بنحو 70% ؛ وذلك حسب الدراسات التي تمت بهذا الشأن.
وذكر أنه تم ضبط 217 شخصاً يقودون دراجات نارية دون رخصة خلال العام الحالي، منهم 121 في مدينة العين، و96 في أبوظبي، مقابل 276 في العام الماضي، منهم 95 في الغربية، و93 في أبوظبي، و88 في العين.
وأشار إلى أن المخالفين الذين تم ضبطهم من فئة الشباب "المواطنين والمقيمين" أحدهم لايتجاوز عمره 13 عاماً، مرجعاً وقوع حوادث الدراجات النارية إلى السرعة الزائدة والإنحراف المفاجئ؛ وعدم الانتباه وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء؛ والتجاوز في مكان ممنوع فيه التجاوز والسير عكس الاتجاه، وعدم الإلمام بالقيادة.
وأكد العامري على ضرورة تعزيز الوعي المروري لدى الشباب وتجنيبهم مخاطر الاستخدام غير الآمن للدراجات النارية، مضيفاً أن حوادث الدراجات النارية سرقت الفرح من بيوت إماراتية وحولتها إلى دور عزاء، وأودت بحياة شباب وأطفال في مقتبل العمر بسبب السرعة وغياب رقابة الأهل.
وقال إن "بعض الأهالي يشيرون بأصابع الاتهام إلى أن محال تأجير الدراجات مصدر الخطر المحدق بشبابهم؛ عندما تؤجر لهم دراجات وهم لايحملون رخص قيادة أو عدم إلتزامها بإجراءات الأمن والسلامة في عدم توفير الخوذة والسترات الواقية والحذاء المخصص لقيادة الدراجات النارية" على حد تعبيره.
وأكد عدم تهاون قسم مباحث المرور في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي مع المخالفين، والمتهورين الذين يقودون الدراجات بين الأحياء السكنية وإزعاج ساكنيها، والتسابق خلال القيادة على الشوارع معرضين حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
وأضاف أن هناك إجراءات مشدّدة تطبّقها إدارة المرور في حال ضبط أي شخص يقود دراجة نارية دون ترخيص؛ تصل حجز المتهورين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، فيما يتم تحويل الأحداث منهم إلى دار الأحداث.
وأشار إلى مصادرة الدراجة النارية إذا ضبطت دون لوحة ترخيص، وتحجز "الدراجة المرخصة" التي يقودها شخص بدون رخصة قيادة مع دفع الغرامات المالية المحددة في مثل هذه الحالة.
وتابع: إن الشخص الذي يسلم دراجة نارية لآخر لا يحمل رخصة قيادة يتحمل المسؤولية في حالة وقوع حادث، وكذلك ينطبق الأمر على المحال التي تؤجر دراجات نارية لمن لا يحملون رخص قيادتها.
ولفت إلى أن قسم المباحث يقوم بتنظيم حملات تفتيشية على محلات تأجير الدراجات النارية؛ للتأكد من مدى التزامها بقواعد ومعايير تأجيرها.
وأكد أن دوريات مباحث المرور المدنية، تقوم على مدار الساعة بالتجوّل في مختلف أحياء مدينة أبوظبي، والطرق الخارجية لضبط المستهترين سواء من يحملون رخصة قيادة أو الذين يخفون أرقام الدراجات، مضيفا أنه يتم تتبع هؤلاء لضبهم بطريقة تكفل لهم السلامة، وأيضا السلامة لمستخدمي الطريق.
وحذر من خطورة سير قائد الدراجة في الاتجاه المعاكس ، ما يعرضه والآخرين للخطر، فيما أدى تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء إلى حوادث مميتة، حاثا قائدي الدراجات على عدم السير في الممرات المخصصة للمشاة لتجاوز وقوع حوادث الدهس .
وناشد أولياء الأمور مراقبة أبنائهم، وعدم السماح لهم بركوب الدراجات النارية؛ إلا بعد حصولهم على رخصة القيادة بعد وصولهم السن القانونية المطلوبة لذلك.
الجدير ذكره، أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي، تواصل الاستمرار في تنفيذ حملتها الإعلاميّة التوعوية، التي تتستهدف جيل الشباب تحديدا، للحد من مخاطر استعمال الدراجات النارية غير المرخصة، وخفض نسب وفيات الحوادث الناجمة عنها.









رد مع اقتباس