يوم 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي صادرت السلطات البلدية عربته اليدوية التي يبيع عليها الخضراوات والفواكه، تسمى في بعض دول المشرق العربي "كارو" فذهب لإدارة البلدية ليشكو ويحاول استردادها لأنها كل رأس ماله التي يقتات منه هو وأسرته، فصفعته إحدى الموظفات على وجهه.



الله يشل إيدها إن شاء الله،،
تابعــة لنظام فاســـد،،،
شاكــرة التقرير الرائع للشهيد البوعزيزي،،
الذي أشعل ب جسده ثــورة الحــريــة،،
فلتتعلم باقي الحكومات والشعــوب من هذا الدرس،،
تحيــى تونس الخضــراء،،،
دمتم بألف خيـر،،