تساقطت تلك الأشلاء لرحيلها
لِتبتُر القطع المتبقية من الفوضى اليانعة نبضي
وتأخذني الى المدى ..
الى انثى انقلب الزمن ضدها
وغضب القلم بنبضه ..
إليكِ ...
حين تسربت آهات الحلم الماضي
لتترك من ضوضاء الشوق
ومضة تصارع البقاء
وتزفر ..بنقاء ..
الى انثى ..محت العتمة
وانتقت اللون الأسود
إليكِ ..
اطرد انفاس اللهفة
وانفيها الى اقصى الشمال من وطنكِ
الفظ من اللغة لعنة الأنت فيني ..
واختصر مسافة الألم
لأوصد باب الحنين
وانتظار الموسم الجديد
:
الى انثى ..
سقطت من ذاك السطر الرمادي
والوادي الأخضر ..
أدمنت الحب واستوى بتلاشى الشعر والموت
كحالة من التمنى والهروب ..
إليكِ
مجريات الدم
وذكريات الحاجه وقت الغرق
ارميني
أرميني في غيبوبة العزف
وأغنيها مع شروق الشمس القادم
حتى تُليق باحتفالية برجل الوجع
نزع من قلبه
الألحان
لموسيقى
الحيوية
واللحظة المكتملة للمشاعر ..
إلى انثى
ميلادها ..موت
وانفاسها ..اختناق
وسحابتها ..صاعقة ..!!
إليكِ ..
فجيعة اليتم الأول
ومسافة اللاعودة ببرودة الشتاء
وخسارة العمر ..
إلى انثى
ماتت
بنكران التسلل الخرافي
وشهية السعادة الأخيرة
ولم تترك سوى
نُقطة غرق
بمحيط الأوراق الراحلة
لزمن الغياب ..
إليكِ
الغفوة الى أبعد مسافة للوجع .!





رد مع اقتباس