وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لاناملك التي خطت هذا الموضوع القيم ..
الأسرة المسلمة عبر مراحل التاريخ الإسلامي تتمتع بقسط وافر من القيم الإسلامية؛ قيم الترابط والتراحم والتعاطف والتآلف والتكافل، وقيم الإحسان والتعاون علي البر والتقوي، وقيم الإيثار والمحبة والكلمة الطيبة، وصلة الرحم، ومن ثم كان لها دورها الفاعل في حياة الأمة والمجتمع وقوتها ونهضتها.. وكانت لها القيادة والريادة والسبق الحضاري الذي أنار للغرب طريق العلم والتقدم.. إلا أنه خلال الآونة الأخيرة هبت علي الأسرة المسلمة رياح التغريب، وساعد علي ذلك تخلف العالم الإسلامي وخضوعه للاحتلال الغربي، من غزو للعقول والموروثات والتقاليد والأعراف، وسلباً للشخصية المسلمة، مما زحزح الأسرة عن خصائصها وقيمها.. ففقدت ريادتها للمجتمع، فظهرت إشكالية التفكك الأسري، التي باتت تنذر بشر مستطير، تحتاج إلي وضع الحلول العملية لها، حتي تجتاز الأسرة المسلمة مرحلة التذبذب والحيرة بين القيم الإسلامية والقيم الوافدة بما تمثله من أعراف ومفاهيم غريبة تنأي بهذه الأسرة عن هويتها وأصالتها.
حول أسباب ما آلت إليه المجتمعات الإسلامية من تفكك وضعف التكافل وظهور نوعية غريبة من الجرائم الأسرية،
والتفكك الاسري لانرى هناك زيارات ولا الفه بين الاسر الكل لاهي بدنياه حتى الاخوان والاخوات صاروا
ابعاد عن بعض زمن وانتهى زمن راح ومضى خلف وراه اطيب واحلى ذكريات ..
شكرا الغاليه على كلامج الثمين لج مني صادق الود ..





رد مع اقتباس