[align=center]
ثروتنا من المعلمين

ابن الديرة
[/align]



[align=center]
[/align]


[align=center]الرهان في العملية التعليمية على المعلم . حسن الاختيار، ثم حسن التدريب، وبالضرورة، ضمن شروط معنوية ومادية معقولة . كانت الأسئلة تنحصر في الأوضاع الإدارية، وتطورت الأسئلة كما الأجوبة . دور المعلم هو المطلوب، ودوره، إجمالاً، غائب . ليست مسؤولية المؤسسة التعليمية فقط، فالمعلم أيضاً مسؤول، بل إنه مسؤول أولاً، ولا يستقيم أن يهمل المعلم قضاياه، أو قضيته الكبرى، المتمثلة، أو هكذا ينبغي في التعليم نفسه . التعليم العنوان والتداعيات .

التعليم في الإمارات، وفي كل بلاد الدنيا، قضية القضايا، وفي مراحل متفرقة، سيطرت المسألة التعليمية على انشغالات المجتمع، وأصبحت حديث القاصي والداني، وكانت المفارقة أن المعلمين كانوا الأقل مشاركة، وتزامن مع ذلك تقلص إسهام جمعية المعلمين في الشأن التعليمي باعتباره هماً عاماً وخاصاً في الوقت نفسه، ما عد غريباً، ومفاجئاً في السياق .

المراد أن يحضر صوت المعلم ولا يغيب . صوته أي دوره وحضوره في مجتمعه، وإذا قصد التلخيص، فإن المعلم جوهر العملية التعليمية، ومهما تقدمت مكوناتها وعناصرها، فإنها تفشل في النهاية، إذا كان دور المعلم ضيقاً أو محدوداً .

بطبيعة الحال، أوضاع المعلمين في الإمارات يجب أن تتطور بالتزامن مع تطوير التعليم . هذا من الناحية المعيشية، والدرجات الوظيفية، وخصوصاً لجهة وضع كادر مالي خاص ولائق بطموح الإمارات إلى واقع تعليمي مفارق ومتقدم .

إن لدينا اليوم، وهو ما تكوّن، عبر تجربة العقود الماضية، مجموعة قادرة ومتميزة من المعلمين المواطنين، ومن الجنسين، وهذه، في حد ذاتها ثروة عظيمة لا تقدر بثمن، فمن يجيب عن أسئلة المعلم المواطن؟[/align]