(قبل أن ينتهي الزمان) للشاعر عيسى بطارسه

العرب اليوم






صدر قبل أيام للشاعر المهجري عيسى بطارسه ديوانه الخامس قبل أن ينتهي الزمان عن دار أزمنة في 138 صفحة من القطع المتوسط, ويضم 30 قصيدة ينوّع فيها على زمن الاغتراب الأمريكي والحنين إلى الأردن وإلى قريته سوف والأصدقاء, كما ينشد لمحمد الدرة وفلسطين والعراق, ولكن يظل هناك متسع لأغنيات القلب.

وكان قد صدر للشاعر من قبل: الآخر البعيد (1993), من يهز الشجر (1998), وجع المسافة (2003), قليل من الخبز.. كثير من الحب (2007).

وفي تظهير الديوان كتب نزيه أبو نضال أن تكون شاعراً حقيقياً يعني أن لا تشبه أحداً حتى لو أردت, وان لا يشبهك أحد حتى لو أراد.. ذلك أن الشاعر نسيج وحده, يغمس ريشة غربته بمداد القلب, وربما بزيت قريته سوف وطوابينها, وطلّة صباحات امرأة فيها لا يشبهها في الكون شيء.. بيديها موطن مفقودُ! نفسُ الموطنِ- الحلمِ.. الذي استوطنني, من قبل أن أستوطنه.. سمها وداد أو من شئت من أسماء النساء الحسنى.

ومع سوف تحضر عمان البهية والأردن وسليم وفخري والأصدقاء, يحضر حكمت عتيلي, ويحضر درّة فلسطين ينفلت من حضن أبيه حاملا حجر الحرية, يحضر نخيل العراق خطىً للموحّدين.. تحضر أيدي الجائعين تمتد إلى آخر مدى بحثاً عن قمر كالرغيف.. هل قلت لكم إنني أتحدث عن عيسى بطارسه!