نتقدم
بِأَسّمَىَ آَيَآَتِ اَلّتَهَآنِيِ وَاَلّتَبْرِيِكَآَتْ
لِلْمُلَآزِمْ
محمد حمد سيف تريم
وَذَلِكَ بِمُنَآَسَبَةْ تَخَرُجِه مِنْ كُلِيّةُ اَلّشُرْطَة اَلَدُفْعَةُ اَلْحَاَدِيَة وَاَلْعِشْرِيِنْ
مِنْ مُرَشِحِيَ اَلّضُبَاط بِأَبُوظَبّي
وَنَسْأَلُ اَللهُ أَنْ يُوَفِقَهُ فِيّ عَمَلِهِ وَأَنْ يَكُوُنَ مُخْلِصَاً فِيّ خِدْمَةِ اَلْوَطَنَ اَلْغَآَلِيّ






رد مع اقتباس