السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن المقداد بن معدي كرب رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه

وسلم
(( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه ))

سنده صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي .
عن أنس

رضي الله عنه قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ

مر رجل فقال رجل من القوم : يارسول الله إني لأحب هذا الرجل ، قال صلى الله عليه وسلم
( هل أعلمته ذلك )

قال : لا ، فقال : قم فأعلمه ،

قال : فقام إليه فقال: ياهذا والله إني لأحبك في الله

قال : أحبك الله الذي أحببتني له .
سنده صحيح رواه

أحمد وأبو داود وغيره
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب

أسامة بن زيد .
رواه البخاري

وبهذه التوجيهات النبوية أنفرجت أسارير وتفجرت العواطف
وانطلقتِ الحواسُ تُعلنُ عن نفسها ، تنشُرُ عبيرها الفواح
وتُحققُ ذاتها ، ولتعلم الدنيا أن الإسلام لا يسد نوافذ الحب
ولا يُغلقُ أبواب العاطفة ، بل يظهرها ويُزكيها فيخرجها
من دائرة الحب الآني الشهواني الضيق الحرج الى ساحة
ورياض الحب في الله تعالى ، فتفكُ إسار الألسنة بالإعلان
عن هذه المشاعر المتدفقة بالحب الصادق .
أنها سنة الحبيب المصطفى ...وما أروعها من سُنة وأنبلها ، لما فيها من تقارب
بين المسلمين ورباط يجمعهم وهو المحبه قى الله .


وإحياءً لهذه السنة أقول لكم ،..


إني أحبكم في الله


اللهم اجعلنا من المتحابين في جلالك يا أرحم الراحمين