اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Silence مشاهدة المشاركة
لا أتوقع أن تخرج خادمه من المنزل دون علم صاحبه!


أذا المعادله باطله !!

فخروج طفل ذو 3 او 4 سنوات وحيدا يعتبر خطر وغير لائق .. أذا لابد من رقيب
وهذا الرقيب (للأسف) هي الخادمه!

الحديث عن الهويه الوطنيه والعادات والتقاليد هذه أمور مفروغ منها
لانها لا تشكل أدنى أهتمام عند البعض

من المضحك أن نصور نفسنا أننا دائما على صواب والخطأ يظهر من الآخرين !

خادمات يعكرن صفو النصف من شعبان
وزواج باكستاني يعطّل السير ويضرب بالهويه الوطنيه عرض الحائط
وعامل بنغالي يتسبب في حادث ..

دائما نحن على صواب والأخرين هو الخطأ بعينه

هناك عامل مشترك في كل هذه الأمور هو

نحن !

نحن من سمحنا لخدمنا بالخروج في النصف من شعبان
ونحن من لطخنا الكثيرن من موروثنا وتقاليدنا بأمور تافهه!

شاهدت بأم عيني اليوم بنات كبار في العمر يجولون في الطرق بحجة (حق الله) برفقة الصغار
وشاهد سيارات تلاحقهم في كل مكان .. !!

هذه أمور لم نكن نشاهدها سابقا .. كان أبن الـ10 يدخل كل منزل دون أن يطرق بابه
كانت أيام جميله قلوبنا نضيفه لا نكنّ أدنى ضغينه للأخرين ولا أفكار سوداويه
للأسف واقع الحال تغير ..
والسبب نحن
ثم نحن
ثم نحن

لا تلقون اللوم على الأخرين ..
فنحن جزء رئيسي في أمور كثيره تسيئ لنا


كل نصف شعبان وأنتم طيبين


سلام


اعتقد انك لخصت الكثير من خلال هذه الاسطر فشكرا لك

اعتقد انه افضل ما يوصف بهذا الزمن انه زمن المتناقضات


خلونا نفرفش معاكم شوي


لو نرجع لايام زمان ونقارنه بهذا الزمن لرأينا العجب العجاب

قبل

كانوا الصغاريه كل واحد لابس نعاله ( المتقطعه) وشايل( الخريييييييطه ) ويدور من الظهر ( القايله)

من بيت لبيت .......زز لا وتلقونهم قروبات بعد وواحد زعيمهم هو ( اللغب ولسانه ذرب ) وتسمع هذيج الغناوي والتعليقات والله يشوفهم كل واحد شايل معاه ويسحب يحليله ( طن) بوفك ومكسرات واخر الليل الكل يحسب ويشيك كم ميمع وطول السنه ياكل من هالمكسرات والجلي اللي محصلنهم



اما الحين


صار الزمن زمن البرستيج

الفرخ مركب في السياره مع الدريول والفلبينيه يوصلونه بيت بيت وقبل ما ينزل تنزل الخدامه تدق جرس ومن يفتحون الباب ينزل هو ولخدامه وراه شايله الكيس الماركه ( ديور ) وتستلم بالانابه عنه

يحليله ما يروم يقهر الحر .............



ما ندري شو يخبي المستقبل لعيالنا ..........