السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في البداية شكرا ع الموضوع الرائع وما شد انتباهي هو القضية التي تطرحها الموضوع
التي اردت من قبل ان اتوج بها فكره المسابقة الجديدة و هي أستوديو الاتجاه المعاكس للرمس نت
الذي سوف يتم الأعلان عنه في القريب العاجل لك كل الشكر
تعدد الزوجات قضية أصبحت حديث المجالس الرجالية والنسائية في مختلف المناسبات
حيث ترا هذا يوافق بأعلى صوته وذاك يرفض وبشده وكثيرا ما تجد
ان في نهاية الحوار الذي يأخد عليه العاطفه اكثر من العقل الاستفاده من ذلك الحوار أو القضية
لو حسبناها بالنسبه المؤوية فأن الناتج صفر سالب الى ابعد الحدود انا هنا لطرح وجه نظري
الشخصية التي دائما ما اقول انها قابلة للخطأ قبل الصواب ولكنها بكل تأكيد تبقى
وجه نظر و قابله للاحترام بالنسبة للعقول النقية
ابد بسم الله
أرى من خلال ما أعايشه شخصيا من مجتمعي المحيط بي كثيرا من الرجال من قام بلأقتران بأكثر من أمراه
وللأسف وأكررها للأسف لا أجد ذلك العدل الذي ندى به رسولنا الكريم سيدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ف الكثير أخد ينجذب الا أحداهن أما لجمالها أو شئ أخر ويغفل
حقوق الزوجه و أنا لا أنكر أننا بشر وليس بمقدورنا السيطرة ع عاطفتنا
اعي ذلك ف ها هو رسولنا الكريم قد تزوج أكثر من امرأه و هو أعدل الخلق ولم يفرق بينهم ولكن تبقى العاطفه
التي جعلها الله فينا وغرستها حيث سُئل عليه الصلاة
والسلام: من أحبّ الناس إليك؟ قال: (عائشة) قيل: فمن الرجال؟ قال: (أبوها)
فبهذا الحديث نجد ان التفريق ليس بمكانه الزوجه في القلب بالطبع لا والف لا ولكن انا نجعل للزوجه حقوقها التي
ك فلها لها ديننا الحنيف التي نادا بها الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام
وبالمقابل ما يحزنني
غريب امرهم بعض النساء تجد اكثر النساء يعارضون هذا الزواج وتراهم انهم ينادون بالمساواه وفق الشرائع التي
حددها الدين الاسلام ولكن ما ان تحدثهم بتعدد الزوجات ترا براكين الغضب تخرج من اعينهم حيث تجد بعض الزوجات
هداهم الله ترا في الخيانه الزوجيه أي الزني اخف وقعا على نفسها من الزوجه الثانيه ولو كان بمقدور الزوج المساواة
بينهم صحيح ان المساواة صعبه الا من عند من رحم ربي ولكن من المستحيل ان لا نجدها عند رجال امه محمد ف ليس
كل الرجال كما تجدونهم غير مبالين بكلام الله ف يوجد رجال يخافون الله ويحبون رسوله وهذا ليس بكلامي حيث قال
رسولنا الكريم في حديثه عن ثوبان رضي االله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزالطائفة من أمتي
ظاهرين على الحق ،لا يضرهم من خذلهم ، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) ، رواه مسلم
والحديث صحيح ان الكثير من العلماء قد حدده من باب الجهاد
والصلاح ولكن العاقل يستطيع ان يجزم به في جميع العلاقات الحياتيه لدينا
لا اريد ان اكثر من كلامي و أنا مستعد للرد لأي احد من الاعضاء ان كانت لديه وجه نظر خاصه يريد ان يتناقش بها
بحجه وليس النقاش بمجرد لفت النظر لا غير وانا ارحب بذلك النقاش
كنت اريد ان ابحر كثيرا بالموضوع ولكن لصغر الوقت لدي
احببت ان اكتفى بالتالى بالرغم ان لم اتطرق الى كثير من الفصول التي اردت طرحها عبر هذا الرد
لكم كل الشكر
المحب لكم في الله
سري للغاية