مسجد بني علاوي
واخر مره تم ترميمة من قبل جدتي الله يرحمها فاطمة محمد سالم بن جمعه وبعدها تم هجره من بنو شعبية صقر ونتقلوا الناس للمباني الشعبية سبحان الله عمر مر عليه والمسجد ما زال صامد