وين لجنةحقوق الصحفيين
|
|
قالت لجنة حماية الصحفيين إن سبعة صحفيين ينتمون إلى مؤسسات إعلامية مختلفة ممنيغطون الأحداث في ليبيا، قد انقطعت أخبارهم، معربة عن قلقها العميق بشأنسلامتهم.
وأشارت اللجنة إلى أن آخر
هؤلاء الصحفيين هو مراسل صحيفة الغارديانالبريطانية العراقي غيث عبد الأحد، حيث كانت ضواحي مدينة الزاوية الساحلية -التيكانت شهدت قتالا عنيفا بين الثوار وبين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي- آخرمكان تواجد فيه قبل اختفائه.
وأوردت الصحيفة على موقعها على شبكةالإنترنت أنها "أجرت اتصالات مع مسؤولين في الحكومة الليبية بـطرابلس وآخرين فيالحكومة البريطانية وطلبت منهم التصرف بصفة عاجلة لاكتشاف مكان وجوده، وما إذا كانآمناً وبصحة جيدة، وتحديد ما إذا كان محتجزا لدى السلطات".
ويظهرالبحث الذي أجرته اللجنة أن مكان وجود ستة صحفيين آخرين على الأقل غير معروف حاليا،حيث اختفى الصحفي عاطف الأطرش بعد فترة وجيزة من تحدثه لقناة الجزيرة منبنغازي.
وتحدثت اللجنة عن ورود أنباء عن اختفاء المدون والكاتبالسياسي محمد السهيم، كما لا يعرف لحد الآن مصير رسام الكاريكاتير محمد الأمين،بالإضافة إلى الكاتب والمحرر السابق في مجلة "عراجين" الشهرية الثقافية الصحفيإدريس المسمار.
واحتجزت السلطات أيضاً صحفيتين تعملان في طرابلس هما رئيسةنقابة الصحفيين الليبيين سالمة الشعاب، وسعاد الطرابلسي مراسلة صحيفة "الجماهيرية" المؤيدة للحكومة، دون أن يعرف مكان وجودهما لحد الآن.
مخاوف عميقة
وأمام هذه الوضعية، قال روبرت ماهوني نائب مدير لجنة حماية الصحفيين إنالإساءات التي تعرض لها صحفيون دوليون تثير مخاوف عميقة بشأن سلامة الصحفيينالليبيين الذين انقطعت أخبارهم منذ بداية النزاع.
وأضاف "نحن نطالبحكومة العقيد القذافي بالإفراج عن الصحفيين المحتجزين فورا، والسماح لوسائلالإعلام بالعمل بحرية".
عراقيل بالزاوية
وضمن نفس الإطار، أصدر المعهدالدولي لسلامة الإعلاميين تنبيها قال فيه إن الصحفيين الذين يتوجهون إلى مدينةالزاوية يتعرضون لعراقيل، محذرا من أن "محاولة الوصول إلى الزاوية هي أمر محفوفبخطر شديد".
وأفاد المعهد على موقعه الإلكتروني بـ"تعرض صحفيينللاحتجاز عند نقاط التفتيش عند أطراف مدينة الزاوية، وتم تدمير المعدات التيبحوزتهم".
ومنذ أن اندلعت الثورة الشعبية في ليبيا في 17 من الشهرالماضي، وثقت لجنة حماية الصحفيين 12 حالة اعتقال على الأقل، وأربعة اعتداءات علىصحفيين، واعتداءين ضد مرافق إعلامية.
وعلى صعيد آخر، توالت الإدانات لاغتيالالمصور في قناة الجزيرة الشهيد علي حسن الجابر في كمين جنوب غرب مدينة بنغازي أولأمس السبت .
ووصف العديد من الأحزاب والحركات السياسية ومنظمات المجتمعالمدني والهيئات الحقوقية والنقابية والأهلية في العالم العربي وخارجه ذلك الاغتيالبأنه عمل إجرامي، وقدمت تعازيها للجزيرة ولأسرة الشهيد.
الله يعينهم الصراحه....
تظن بعـــــدك امــــــــــــــــــوت
(( لا وراسك ما امـــــــــــــــوت))
الحياة بتســــتمر والعمر يبقى عمر..........
تجرعت المــــــــــــــــــــر بغيابك
وذقـت الويـــــــــــــــــــل بحضورك
فرقــــــاك موت ووصـــــالك عذاب