النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: بقلمي طعنة السكين!!!!!!!!!

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية فاقد انسان
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2008
    المشاركات
    1,022
    معدل تقييم المستوى
    104

    رد: طعنة السكين!!!!!!!!!

    ( سري للغاية )
    مبدع حق الإبداع فــ حرفك أمير بين الحروف
    له حس شاعري عند قراءته
    فأنت يا أخي الكريم ملكت الحرف وطوعت الوتر
    فأنا دائماً أعجز عن وصف حرفك مهما كتبت
    فأنت علم في القمة



    سأنثر ردي هنا ولكن سأمر على منتصف الموضوع أكثر وسأخصص الكلمات الأكثر للقصة التي طرحتها
    لأني تعلمت بأن لا وجود للمستحيل في الحياة وأني أتوقع كل شيء يحدث في مجتمعنا فلم يعد إي شيء
    يصدمني لو حصل لي إي موقف بالحياة سيتعبني؟

    الحياة دروس والدنيا كتب .. ورحلة ابن اَدم رفوف المكتبه
    كل حرف من دروسه له سبب .. وكل درس في حياته تجربه

    نحن أحياناً نكتشف ما سوف نفعله عندما يتضح لنا ما لا نستطيع فعله فبعض الأشخاص اليوم زائفه مشاعرهم
    كاذبه عباراتهم , مفضوحه أساليبهم , دنيئه غايتهم فـلـلأسف أصبحنا نعيش في معمعة الملذات ولا نبالي بما نفعل
    فالخيانة أصبحت من الأمور البسيطه في زمننا هذا ونكران الجميل كذلك أصبح مثل الماء الذي لا يمكن أن نستغني
    عنه دائماً , لا أعلم لماذا أصبحنا نتهاون بأفعالنا تجاه أنفسنا وتجاه غيرنا

    همسه!!!
    نرى العلاج ونخاف من استخدامه

    الشعور بالتجاهل محزن ومؤلم في نفس الوقت وكأنك بوسط نفق ضيق ومظلم باحثاً عن فتحه ترى النور بها
    لتخرج من الظلام القاسي بحق نفسك وجرح مؤلم سببه له أقرب الناس , كيف لا وهو أخ من لحمك ودمك
    فــ حقيقة عندما يتعرض الأخ لمثل ذلك الموقف يعد بمثابة احتقار لنفسه وتتثاقل أنفاسك وتشعر بضيقه داخليه
    أخي صاحب القصة هناك العديد منا هداه الله يقوم بتوفير كل شيء لأرضاء من حوله ويقوم بتدليله ولا يرفض له
    طلب مهما كلف هذا الشيء المتاعب لصاحب الخدمة ويكافح من أجله وينتظر أقل شيء يذكر ويجد نفسه في النهاية
    منبوذاً من أقرب الناس إليه وهو على علم بأن جريمة النكران لا يعاقب عليها القانون
    ولهذا لا أحد يعيرها اهتماماً في حياته ولا كننا وبكل أسف أقولها نتناسى بأن هناك رب سيحاسبنا على ما نفعله بغيرنا

    تنويه!!!
    أعمل على إعادة حساباتك قبل أن تضيع

    كلما نكبر يكبر عدنا زر الإلغاء لمن حولنا وتصغر دائرة من حولنا ونرجع ذلك لظروف الحياة ومشاغلها ونتناسى
    بأن هناك مكالمة ولو لدقيقة كفيلة بأستمرار علاقتنا مع الاَخرين فلا تصدقوا شعراء الحزن فــ العديد منهم يحاولون
    ترميم نواقص عندهم فلا تنسى بأننا نعيش في زمن التمثيل وكلما أتقنوا الدور علت أسهمهم ولكن ما الفائدة التي
    سيجنونها من ذلك وهم يضحكوا على أنفسهم و يمثلوا على غيرهم وسـ ينكشفوا بعد حين ويخسروا كل شيء كيف
    لا وهم سيخسرون أنفسهم قبل أن يخسروا الآخرين

    عبرة قلم!!!
    كانت هناك فتاة مجتهدة في دروسها ودائماً تطلب منها إدارة المدرسة بأن تستدعي أمها لتكريمها هي إيضاً لما
    تحصل بنتها على درجات عالية ولكن البنت تخجل بأحضار والدتها إلى المدرسة والسبب هو أن أمها لم تكن
    متعلمة وتعيش حياتها بعفويه إي أنه ملابسها ليست كما ينبغي وليست مثل أمهات صديقاتي إذ أنهم يهتمون بكل
    ما هو جديد مع تغير الوقت بأناقتهم وملابسهم الأنيقة , فذهبت إلى البيت وأنا في تشتت مع فكري ورأيت أمي
    فبادرتني بالسؤال ما بكي يا حبيبتي فقلت لها لا شيء ولكنني يا أمي أحس بتعب , فقالت أذهبي إلى غرفتك
    وقومي بتبديل ملابسك لكي تتناولي معي وجبة الغذاء فقلت لها لا أريد , فقالت سأحضرها إلى غرفتك يا بنتي
    فقلت لا شكراً يا أمي لا أريد فذهبت إلى غرفتي فرأيت غرفتي فــ رغم كبر سنها وعدم وجود خادمه في البيت
    نظرت إلى غرفتي فرأيتها نظيفة ومرتبه .. مسكينة أمي تعتني بي كثيراً ولكني أخجل أن أدعيها إلى الحضور
    معي إلى المدرسة في حفل التكريم وجاء يوم التكريم ولم أخبر أمي بذلك فذهبت إلى المدرسة وحدث المفارقه
    جائتني صديقتي لتخبرني وقامت بالتحدث إلي وقالت سأفضفض لكي بما أنكي أقرب صديقاتي فقلت لها ماذا
    هناك خيراً أن شاء الله فقالت أمي قاسيه جداً معانا يا صديقتي تخيلي أنني لا أراها ولا أكلمها إلا نادراً ومع
    هذا فهي لا تواجهنا إلا بوجهه عابس دائماً وبالأمس تناقشت معها بموضوع وأشتد النقاش وقالت لي بأن أمي
    لا تحبني وتتمنى لي الموت فقلت لها كيف ذلك وأمك دكتورة وأنيقة وأنا أشاهدها هنا عندما تحضر لأجلك في
    الحفلات التي تقيمها المدرسة فقالت لا تغرك المظاهر يا صدقتي؟


    هل تعلمون لماذا البعض يفشل ولا يصل إلى القمة ولا ينجح في حياته فــ السبب راجع إلى أنه يملك أكبر
    موسوعة للأفكار السلبية ولا يفكر بما هو جيد

    نبرة قلم!!!
    شقيقان يعيشان في بيت واحد مع والديهما, وعلاقتهما قويه مع بعض إذ أن الشقيق الأكبر لم يقصر يوماً
    مع شقيقه الأصغر بشيء من قبل أن يعمل شقيقة , فدخل مجال العمل وكان بالقرب من منطقتهم ولكن
    الشقيق الأكبر منطقة عمله تبعد عن مكان أقامته مع أهله فلجأ إلى السكن بالقرب من منطقة عمله
    فقام ببناء منزل بالقرب من بيت والديه للعيش فيه مع زوجته وأطفاله لعدم أتساع بيت والديه له ولأطفاله وزوجته
    ومرت الأيام فلم يستطيع الشقيق الأكبر أكمال إجراءات البناء فــ استعان بشقيقه الأصغر وعمل له توكيل يعطيه الصلاحية
    لتخليص معاملات الشقيق الأكبر ومع مرور الأيام تم الأنتهاء من بناء المنزل ولكن المشكلة بأن الشقيق الأصغر
    قام ببيع منزل شقيقة الأكبر لشخص اَخر مستغلاً الوكاله التي تبيح له التصرف بالبيت وكاد الشقيق الأكبر أن يجن
    فلو لا تدخل والديه لقتله؟

    هكذا هي الحياة تقابلهم بالوفاء ويصافحونك بالنكران فــ عندما تكون حياتنا ليست سوى معادله للمجاهيل نصيباً
    من سطورها فالتعلم أنك تستطيع أن تكشف قيمة تلك المجاهيل ولا ينقصك شيء لأن غيرك أستطاع حل ما يفوقها
    صعوبة فلا تيأس !

    تنبيه!!!
    في الشدة ينكشف صدق الأخوة

    يمكن أن تفسروا كلامي بأني طيب القلب وثقتي كبيره بكل من حولي فأنا لا أسطر كلماتي لكي أتظاهر بالمثالية لأني أعتقد بأني أحمل من العيوب والسلبيات ما لم يحمله غيري ولكن هذه حقيقة أن أمشي ببطء خيراً لي أن أرجع خطوه للخلف وفي كل يوم أتعلم دروس في الحياة ولا أهتم أن كان الدرس من شخص أقل مني في العمر أو اكبر مني فأنا أحاول أن أطبق ما يفيدني لأني على قناعه بأن ليس بالضرورة من أكبر من بيوم أفهم منك بسنه فهذه المقوله لا تتحقق دائماً فأنا بأخلاقي لا أدعي النزاهة ولكن أجتهد لكي أصل إلى الأفضل فــ ستجد من قال لك في لحظه بأنه لا يرتاح معك ستجده أو إنسان متواجد معك في محنتك ولو عن طريق المجامله أو غير ذلك والسبب لأنه أخ لك من لحمك ودمك ولأن مصائبكم واحده فستجبره الأيام على أن يقف معك فلو لم تجده فيجب عليك بأن لا تنسى أصدقائك , رب أخ لك لم تلده أمك ولو تعقدت أمورك كلها فلا تنسى الله عز وجل رحيم بنا وأننا في دار اختبار وأن الشخص منا لا يتعلم من هامش الكتاب أكثر من تعلمه من مادة الكتاب نفسه فلا تنسى بأن الحياة قصيرة جداً فلا تقضيها باليأس من الأمور التي واجهتك مهما كانت صعوبتها وعليك بالتفكر بغيرك وبتجارب غيرك الناجحة في علاقاتهم مع بعضهم البعض ويجب أن لا تنسى غيرك من مر بمحن تغلب عليها مع مرور الأيام فالدنيا لا زالت بخير فالتغيير للأفضل كلمة عشقها العلماء وهام بها العظماء ولم يفر منها إلا الجهلاء الذين رضوا بالدون وللأسف قبلوا أن يكونوا على الهامش

    أتوقف هنا فــ الكلمات كثيرة ولكن لا أعلم لما لا أستطيع أكمال نقش حروفي وبكل صراحة تبعثره ذاكرتي
    ولم أعد أستطيع أن أخرج ما كل ما أريد


    وقفه!!!
    إذا حاولت أن تفكر دائماً بالتغيير للأفضل فستجد نفسك في صعود ورقي

    فاقد انسان
    التعديل الأخير تم بواسطة سري للغاية ; 17 - 3 - 2011 الساعة 02:17 PM
    وقفه!!!
    لست الأفضل : ولكن لي أسلوبي
    سأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسد
    فـ الأول يصحح مساري
    والثاني يزيد من إصراري
    أصعب لحظه ...... أن تجد نفسك أمام أنسان يصافحك في لحظة وداع و ان تعلم أن طريق العوده مستحيل

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •