نتمنى أن تكون لهم مكانة وتقدر جهودهم
وسنوات العمر وتكريسها فى هذا المجال والدخول عبر بوابة الحياة لميادين العمل دون خذلان ولا يتركون على قارعة الطريق وصفوف الأنتظار وهم على تراب دولة الأمارات بلد الخير والوفاء لأبنائها بالحرمان تذوق و مرارة الصبر
من خلال أيام تضيع
فنرجو النظر ومعاونة ومساندة من هم بحاجة ولا يضيع تعبهم سدى فمستشفيات الدولة أولى بمواطنيها وتواجدهم فيها من القريب