غاليتى رذاذ
كتبتى فأبدعتى ومن الحياة أعطيتى الخلاصة والنتيجة
لمدادك معانى تمتد إلى آفاق وأبعاد
هكذا هى الحياة ممرات ومنعطفات وفصول متقلبة يتأرجح بداخلها كل من يحمل طيات وحفنة من سنين يتقلب بين كل الأجواء الصافية والمعتمة بالفرح والحزن والألم فاردا الأجنحة فى كل الفصول مرات يرتفع فوق الغمام ومرات يهوى إلى الأرض الأجواء أصبحت معتمة مظلمة تتخبط ما بين ثورات وسفك دماء وقتل وتزايد الجراح والأنين والصرخات وتعتمت القلوب وأنعدمت من الراحة تبحث عن بارقة أمل يجلى عنها هذا الظلام الذى أصبح كابوسا مؤرق العقول والنفوس السعادة والراحة أنظفأ بريقها والفرحة قتلت وكل يوم يزداد الأمر سوء الأجواء أصبحت معتمة بالغبار والفرح أصبح فى خبر كان أمام هذا الهيجان والعنف والنزيف الذى أصبح كالطوفان يجتاح كل مكان
دمتى ودام قلمك له بريق وشعاع