شكرا لهذا القلم الذى عزف حروفا من الواقع
أجل أصبح المواطن على تراب أرضه هو الغريب
مثل ما يقال بالمثل الشعبي
لا يملك مفتاح العريش فى وطنه
وهولاء الدخلاء هم المقربين وأصبح المواطن يخوض فى طوفان من العمالات الوافدة بجميع الأشكال وتعدد اللغات حيث أنعدم الأمان بتواجدهم وأختفت الوجوه والملامح الحقيقية الأصيلة من الأماكن والطرقات ولا يشاهد غيرالذين
شوهوا صورة وتراب هذا البلد العربى الأصيل بجرائمهم
وقذارتهم وأفعالهم
نقول يكفي أخرجوهم من هذا المكان الأمان أنعدم والراحة فى القلوب رحلت أصبح الخوف فى كل مكان منهم