وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مضمون الموضوع راائع جداً ويلامس أهم
ما يميز بين المسلم والكافر
لكون ما أول ما سنحاسب عليه !!
،،
سري للغاية
أبدعت في حباكة كلماتك الجميلة ، وأحرفك التي تجذب القارىء
على المواصلة والتعمق بتفاصيلها ومن ثم الرغبة الطيبة بالمشاركة
وإبداء الرأي المتواضع
،،
محااضرة مميزة جداً ،، لعلها تلقى الصد الطيب والهداية الطيبة
للغافلين والمعرضين عن الصلاة و التاركين لها !!
،،
- هل تعتقد ان الصلاة اصبحت لذي البعض اخر ما يفكر بة؟
كما ذكرت أخي ،، عند البعض وليس الكل
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:
{ اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون }
فالدليل واضح من معاني الجليلة لتلك الآية
بما أن البعض منغمس في المعاصي و المنكرات لكونه مبتعد عن الصلاة أي تاركها !!
فذلك المرء همه الأكبر هو التلذذ بالمعاصي و المنكارات وإشباع نفسه وتسليته
فمن الممكن بأن آخر تفكيره سيكون الصلاة !!
( حالهم مؤسف ، نسأل الله لهم الهداية والثبات يااا رب )
- ما دخل التطور الذي نعيشة بقلة عدد المصلين؟
للأسف أخي ، البعض يرى نفسه بان يعيش
في زمن التطور ولإنفتاح
حتى يصل الأمر لديهم إلى الإنشغال
بآخر صيحات التطور و الموضة
والتقليد الأعمى للغرب
فذلك أنفسهم منشغلة كل الإنشغال عن أمور دينهم وصلاتهم والتعبد
الكامن لله عز وجل ولا ننسى دور الشيطان كذلك
في التزيين للنفس الإنغماس الأكثر بأمور الدنيا والبعد عن الصلاة والقرب من الرحمن
- هل تقوم بأداء صلواتك جميعآ في وقتها؟
الحمد لله رب العالمين ،، حمداً وشكراً كبيراً له
منذ صغري وأنا أحافظ على صلواتي في وقتها
الحمد لله على التربية الطيبة التي حظيتها من قبل والديّ
حفظهم الله
- ان لم تكن تأديها في وقتها ما عذرك و حجتك؟(الصراحة)(بالرغم انها لا تشفع لك يوم القيامة)
كما ذكرت ، الحمد لله رب العالمين ،، أحافظها على وقتها
قلبي يتهلف لسماع الأذان وبعد إنهائي لكل صلاة
أتشغف لسماع الأذان مرة أخرى كي أؤدي الصلاة التي تليها
ولكن لا أخفي عليكم ،، في المرات الطفيفة أكون متأخرى بعض الشي
ولاسيما عندما أكون في المحاضرات الجامعية
عندما تكون المحاضرة متطابقة مع وقت الصلاة
ولكن ما أن نتهي محاضرات أهرول إلى الصلاة
وأطلب الرحمن الغفران في سبيل العلم
- هل تندم على ما فرطه به من قبل بعدم ادائك الصلاة؟
الحمد لله لم يسبق لي ذلك أبداً
- ماذا تنظر لؤلائك الذين لا يصلون اصلآ ؟
أنظر إليهم بنظرة أسف الممزوجة بنظر أمل
نظرة أمل حينما أبدا معهم بالنصح والإرشاد الطيب
وفي داخلي أمل كبير بالهداية لهم
نعم فهذا ما حصل بالضبط قبل 3 سنوات
عندما هممتُ بالنصح لأحد الطالبات للصلاة بطريقة ودية
وتطرقت إلى الحديث بأمور أخرى متعلقة بالجنة
كي يكون الحديث جذاباً ،، وكان حديثي معها وأكنها أختي الصغرى
على الرغم من أنها تكبرني سنناً
و الحمد لله رب العالمين ،، إستطعت أن أجذب قلبها
أكبر إلى حب الصلاة والقرب من الرحمن ^^
كان موقفاً طيباً ، لا أستطيع أن أنساه
لسعادتي الطيبة
وبقية الحديث أحتفظه في قلبي
فواجبنا هو النصح ثم النصح ثم النصح
بطريقة الود والإقناع التي علمنا إياها الإسلام
- ما دور المراكز الدينية في عصرنا الحالى هل تفى بالغرض؟
نعم بالتأكيد ،، فهناك العديد من المراكز الدينية
التي تعتمد على تعليم وحفظ القرآن ،، فبعض
المحفظين يتطرقون إلى شرح آيات القرآن الكريم
والتي بدورها تزرع في النفس حب الدين والتعلق
بما جاء في الشرع
كلمة توجهها لنفسك وللاعضاء؟
أخواني وأخواتي في الرحمن
أهديكم هذه العبارة وأرسخوها في بالكم
( لكي تبحر في سعادة ليس لها ساحل
فليكن زورقك التقوى وليكن مجدافك ذكر الله )
ياا الله ما أروعها من سعادةتلك !
جعلني الرحمن وإياكم من المحافظين على صلواتهم
في وقتها وعلى الوجه الذي يرضي الله
ومن التابعين ذلك بالمحافظة على السنن والنوافل
وجعلنا من النصطفين والأخيار
والظافرين بالسكن في الفردوس الأعلى يااا رب
نسأل الله الهداية والثبات للجميع
اللهم آآمين ياا رب العالمين
،،
سري للغاية
شكراً لقلمك الذهبي وأفكارك المميزة دائماً
بإختيار المضمون الطيب داائماً
شكراً لك مشرفنا القدير
بارك الله فيكم دائماً وأبداً
تقبلوا مشاركتي المتواضعة





رد مع اقتباس