أصدقائي في كندا أخبروني ان احمد كان انسان متفوق

وعرضوا عليه راتب خيالي وجنسية كندية ولكنه رفض

وفضّل ان يعود إلى الوطن ووظيفته كانت جاهزة في

مستشفى توام بالعين ،، أتوقع سالفة فيها إنّ ،،،

الله يرحمه ،،

مريت على القبور فحزنت لأن فيها آمال لم تتحقق

ودفنت مع أصحابها ،،يعطيك العافية على الخبر

يا أخت سوسو القيوانية على الخبر ،،ودمتم سالمين ،،