القوات المسلحة تنفذ عملية ناجحة لتحرير سفينة اختطفها قراصنة في بحر العرب
وام:
ذكر مصدر بالقوات المسلحة أن القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب التابعة للقوات المسلحة وبإسناد من وحدات القوات الجوية والدفاع الجوي قامت اليوم بعملية ناجحة لتحرير السفينة إم في أريله - التي ترفع العلم الإماراتي – من أيدي القراصنة وذلك في المنطقة الواقعة شرق عمان في بحر العرب.
كانت السفينة المملوكة لشركة أدناتكو أنجسكو قد تعرضت لهجوم من القراصنة صباح أمس واستولوا عليها.
وقال المصدر ان وحدة مكافحة الإرهاب المدعومة بوحدات من القوات الجوية والدفاع الجوي وبالتنسيق مع الأسطول الخامس الأمريكي إقتحمت السفينة وأعقب عملية الاقتحام استسلام الخاطفين.
وأضاف "تتجه السفينة إم في أريله وبكامل طاقمها الآن إلى شواطئ دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويخضع القراصنة للحراسة وسيتم تسليمهم للمسؤولين في وزارة الداخلية بعد الوصول إلى جبل علي".
وأشار المصدر الى أن هذه العملية الحاسمة إنما تؤكد تصميم حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على التعامل بحزم مع أية عمليات للقرصنة.
وتوضح عزم الدولة على عدم الرضوخ لمثل هذه التهديدات.
"خبــر سـابــق"
القوات الخاصة لمكافحة الارهاب تبدأ عملية عسكرية للسيطرة على السفينة اريله 1 المختطفة في بحر العرب
وام / الرمس.نت:
أعلن مصدر مسؤول بالقيادة العامة للقوات المسلحة عن بدء عملية عسكرية تقوم بها القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب للسيطرة على السفينة "اريله 1 " التي اختطفها القراصنة في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة في بحر العرب.
وكانت تقارير إعلامية إماراتية رسمية قد أكدت أن سفينة نقل تعرضت للهجوم في ساعات الصباح الباكر الجمعة في بحر العرب، عندما كانت في طريقها من استراليا إلى ميناء جبل علي الواقع في إمارة دبي، وذلك من قبل مجموعة من القراصنة، في أحدث هجوم من نوعه.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن السفينة "أريلة - 1" التي تستخدم في نقل بضائع الصب تعرضت للهجوم، دون أن تحدد النقطة التي كانت عندها السفينة في ذلك الوقت، وما إذا كان القراصنة من ضمن المجموعات العاملة انطلاقاً من السواحل الصومالية.
وبحسب الوكالة، فإن إدارة شركة "أدناتكو وإنجسكو" تراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة و"تم التأكد من أن جميع أفراد الطاقم بخير وبصحة جيدة."
وتعتبر شركة أدناتكو وإنجسكو شركة الشحن البحري التابعة لمجموعة أبوظبي الوطنية للنفط "أدنوك" الحكومية، التي تمتلك وتدير أسطولا مكونا من ناقلات للغاز الطبيعي المسال ومشتقات النفط والكبريت السائل بالإضافة إلى سفن الدحرجة وسفن البضائع السائبة.
ويعود الحادث الأخير من هذا النوع إلى 28 مارس/آذار الماضي، عندما هاجمت مراكب لمجموعات من القراصنة يعتقد أنهم من الصومال ناقلة نفط كويتية تحمل علم الإمارات في خليج عدن، وقاموا بالسيطرة عليها واختطافها.
وأعلنت القوة البحرية الأوروبية لمكافحة القرصنة أن الناقلة كانت تقل 29 بحاراً، وقد وقعت عملية الاختطاف على بعد 250 ميلاً بحرياً جنوب شرقي ميناء صلالة العُماني.
وتحمل الناقلة اسم "زيركو" وقد كان بحوزة القراصنة الذين هاجموها بنادق آلية وقاذفات صواريخ محمولة.
وقالت القوة البحرية الأوروبية إن الناقلة كانت قادمة من السودان، وفي طريقها إلى سنغافورة، مشيرة إلى عدم توفر معلومات حول مصير الطاقم المؤلف من 17 باكستانيا وثلاثة مصريين وثلاثة أردنيين وأوكرانيان وكرواتي وعراقي وفيليبيني وهندي.
ووفقاً لتقرير صادر "المكتب البحري الدولي" فقد تعرضت 53 سفينة على متنها 11181 بحاراً للاختطاف، قتل منهم ثمانية، إلى جانب 445 هجوم نفذه قراصنة خلال 2010 بزيادة قدرها 10 في المائة عن عام 2009.
وتكلف القرصنة حكومات العالم وقطاع الأعمال ما يتراوح بين 7 مليارات إلى 12 مليار دولار سنوياً في شكل فدى، وتحويل مسار السفن وارتفاع فاتورة التأمين، ومعدات الأمن والقوات البحرية والملاحقات القضائية، بجانب كلفة تشغيل منظمات لمكافحة القرصنة.