الشارع القديم

حيث التخبط والحيرة بين المفترقات
نحن في الحقيقة أصداء الأصوات المرتجفة
نتردد في خارج العمر في محاولات هروب من الذوي القادم نحو أضلاعنا ومن الهرم المبكر المجتاح لنفوسنا..

الليل يتهدم فوق أكتافنا
وزخات المطر تبتلع الأبنية المطلة على شارعنا القديم
ونحن فوق الأرصفة المتآكلة نشرًع المظلات فوق رؤوسنا
واهمون بالنجاة ..
والمزاج يعشش فينا كطفل مدلل.

فمتى إذاً سيحين موعد ارتحالنا نحو الشارع الجديد ؟



الأخ الفصيح ...

لا أخفيك ،، كلماتك ضوء يقتاد نحو دهاليز الروح
كلماتك لا تتبرج بالحقيقة على الأسطح الهزيلة ، وإنما تجرجر النفس نحو مسالك من الحيرة والتساؤلات ..


بورك لك قلمك ونزفك الأبي .