صفحة 10 من 20 الأولىالأولى ... 8 9 10 11 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 199

الموضوع: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

  1. #91
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

     

    [align=center]استراتيجية أم القيوين

    ابن الديرة[/align]



    [align=center]
    [/align]


    [align=center]
    مناطق مشتركة في الاستراتيجيات الاتحادية والمحلية، والدوائر، من بعد، تتداخل، وتكون بؤر ضوء ونماء . التنسيق الاتحادي المحلي عنوان مهم وضروري ضمن عناويننا الوطنية الكبرى، وهو يحظى برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ودعم ومتابعة الحكومة، ولعل أفضل تجلياته أخيراً إطلاق استراتيجية أم القيوين بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .

    زار سموه أم القيوين، وبحضور كريم منه، ومن صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أطلقت هذه الاستراتيجية المحلية، في فعل إيجابي إلى درجة بعيدة . فعل تفاعلي إن شئتم، والمعنى أن المحلي اليوم في الإمارات يتوازى، ابتداء وانتهاء، مع الاتحادي . يسيران معاً جنباً إلى جنب، ولهما المرجعيات المشتركة . التنسيق، من حيث المبدأ، إقرار موضوعي بواقع مؤسساتنا وطبيعتها، ومن هذا الوعي المحيط بالشراكة من كل نوع، وبالجذور كما بالفروع، ننطلق نحو حاضر العمل ومستقبل التغيير والتطوير، ونبني حصون النهضة والتنمية لبنة لبنة .

    حضور محمد بن راشد إطلاق استراتيجية أم القيوين يشير إلى ما هو أبعد قطعاً من التنسيق: التعاون المطلق في الكليات والتفاصيل، حيث المقومات الواحدة والمصير الواحد، وحيث التنمية الاتحادية والمحلية واحدة، نحو تأسيس التكامل تأسيساً مستمراً .

    وطالما انعكس هذا الوعي من القيادة والحكومة إلى المؤسسات والناس فنحن إلى توفيق وسداد، حيث أول حرف في هذه الأبجدية عدم تعدي المحلي على الاتحادي، وتغليب إرادة الدستور على كل ما عداها، والعمل على تقوية المحليات لكن بما يقوي في الوقت نفسه الوزارات والمؤسسات الاتحادية، وتعزيز مكتسبات دولة الاتحاد .

    ولنا من تجربتنا البرهان الناصع الدامغ: أعمالنا أكثر قوة ورسوخاً وتأثيراً كلما كانت تحت مظلة الاتحاد .

    هذه كلمات تشي بها طريقة إدارة الاتحادي المحلي في السنوات الأخيرة عبر مبادرات قريبة وواضحة المعالم . مبادرات حية من لحم ودم ومخ وأعصاب، ومتصلة ببرامج وآليات عمل لها حضورها الملموس في الواقع .

    بعض ما قالته زيارة محمد بن راشد إلى أم القيوين .[/align]

  2. #92
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    [align=center]حرب الضباب

    ابن الديرة[/align]



    [align=center]
    [/align]


    [align=center]وعي الطقس أو الوعي بالطقس عنوان مهم في العالم اليوم، والقصد أن هذا العنوان يُتداول على مستوى العالم باحترام وتقدير واهتمام منقطع النظير . الطقس والمناخ والتحولات المناخية انشغال مجتمعي عام، فهل يتحول لدينا في الإمارات، على صعيد الشارع، إلى هاجس بهذا العمق والحجم؟

    نتمنى، لكن هذه الأمنية ستظل، على ما يبدو، معلقة أو مؤجلة، لمدة لا يعلم نهايتها إلا الله . وفيما تبذل الدولة جهوداً ضخمة نحو تكريس ثقافة المناخ والطقس، يبدو أن الشارع الإماراتي معزول تماماً عن استيعاب هذه الجهود أو يكاد .

    المسألة أبعد من تحذيرات “الأرصاد” بين الحين والآخر، وحتى هذه يُتعامل معها بأسلوب سطحي وغير جاد .

    الشاهد القريب تحول شارع أبوظبي دبي في ليل الضباب إلى ساحة حرب عبثية، ومع تقديم الاعتذار سلفاً، إلا أن هذا هو التوصيف اللائق .

    قتيل و61 مصاباً في تصادم 127 سيارة، فما هي الحرب إن لم تكن تلك؟

    سيستمر هذا الرعب قطعاً مادام سائقو ليل الضباب مصممين على غفلتهم وعدم اكتراثهم، وهم حين يتجاهلون الضباب الكثيف وهو يتكدس أمام عيونهم كالظلام في الظلام . فكيف يتذكرون وعي الطقس والمناخ في الأحوال العادية؟ . . كيف يكونون أصدقاء للسلامة وهم أعداء لأنفسهم؟

    اليوم، استناداً إلى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، يستمر انخفاض الرؤية والغبار، ما يستوجب اتخاذ وسائل الحيطة والحذر، واتباع الإرشادات المرورية الخاصة بمثل هذه الظروف حفاظاً على السلامة العامة، فهل ينتبه أولئك الذين يظنون أنهم وحدهم في الطريق، أو أن الطريق ملكهم؟

    قيادة السيارة في المطلق مسؤولية، وهي مع هطول الضباب مسؤولية مضاعفة، فأين الخلل؟ . . هل لأساليب التربية والإعلام صلة ما بموضوعنا؟

    الأمل الملحّ أن ينعكس الاهتمام المتصاعد بالطقس والمناخ على الرأي والوعي العامين، في دولة ألحقت، من فرط اهتمامها، مركزها الوطني للأرصاد بوزارة شؤون الرئاسة، وخصصت ضمن هيكل وزارة الخارجية قطاعاً للتغير المناخي يديره أحد مساعدي سمو الوزير . نعم فالتغير المناخي اليوم قضية سياسية أيضاً .[/align]

  3. #93
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    [align=center]أصحاب التظلمات

    ابن الديرة[/align]



    [align=center]
    [/align]


    [align=center]المسألة ملتبسة بعض الشيء، وأحياناً إلى حد بعيد، ففيما أبواب جهات عليا مفتوحة بل مشرعة لاستقبال المواطنين والإنصات إلى شكاواهم وتظلماتهم وحتى مقترحاتهم، تغلق أبواب مؤسسات تنفيذية في الواقع الاتحادي والمحلي بقصد ومن دون قصد، حتى تغدو آليات الاتصال ألغازاً أو أحجيات .

    يريد المواطن وسائل محددة حتى يرفع تظلمه . هو مدرك تماماً لعملية التراتبية . عليه أولاً أن يذهب إلى رئيسه المباشر، ثم من هو أعلى، لكن كيف يتصرف إذا أعيد مثلاً سيرته الأولى، “وقيل له: اذهب إلى رئيسك المباشر”؟ . . ماذا لو كان رئيسه هو محل الشكوى؟ . . هل يكون الخصم والحكم في الوقت نفسه؟

    البعض لديه تظلمات في الترقيات والامتيازات . البعض يعتقد أن الفرص المتساوية غير متاحة . البعض لديه أفكار وبرامج ومشاريع ولا أحد يسمع . البعض لديه تظلمات حول تقييم أدائه .

    حتى بالنسبة لتقييم الأداء، فهنالك آليات جديرة بالمراجعة، خصوصاً في الدوائر التي تتعامل مع الموضوع بسرية تامة، حيث يكتب التقرير في السر ويرفع من دون أن يطلع عليه صاحبه، وهذا ظلم، أو على الأقل، نقطة تمهد لظلم .

    من حق المعني بتقرير التقييم أن يدافع عن نفسه خصوصاً حين تتمثل جهة التقييم في شخص واحد .

    ونحن في الإمارات أحوج ما نكون إلى إيجاد وسائل تتيح أكبر قدر من العدالة، بحيث يشعر الجميع، ابتداء وانتهاء، بأن صوته محترم ومسموع، وأن درجات التظلم واضحة، وقنواتها قريبة .

    ليس من المناسب، مثلاً، أن تسد في وجوه بعض الموظفين أو المواطنين الأبواب، فلا يجد المواطن أمامه إلا “البث المباشر”، وحتى في هذه الحالة قد يتبرع المذيع بالرد أو “الإفتاء”، وقد يتصل بالجهة المعنية، ولا رد، وليس إلا الغفلة و”التطنيش” .

    وليست محاولة رسم واقع بائس لهذه الجهة، فالمبالغة مذمومة، والنقيض حاضر، وبقوة، فبعض الأبواب التنفيذية مفتوحة وتقتدي بالسائد في مجتمعنا . نحن هنا نتكلم على البعض، والبعض ليس الكل، لكنه حاضر أيضاً، ويمنع ويغلق الأبواب، ويشوه الصورة الجميلة .[/align]

  4. #94
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    "هوية" المستقبل

    ابن الديــرة




    يوصف بأنه مشروع وطني من الدرجة الأولى، فالتسجيل في نظام السجل السكاني و”الهوية” يدخل المواطن والمقيم في مرحلة جديدة من الاستقرار والأمان والطمأنينة، وحامل بطاقة الهوية مستفيد الآن ومستقبلاً على الصعيد الشخصي، بالإضافة إلى أنه يسهم في الجهود المبذولة من قبل الدولة لتنظيم الواقع السكاني والسيطرة على الخلل .


    لا يعقل، والحالة هذه، أن البعض مازال متقاعساً عن التسجيل . مدة الانتظار قليلة جداً، وإنجاز المعاملة في خلال أقل من 10 دقائق، بعد تطبيق نظام المواعيد الإلكتروني الذي أسهم في تنظيم عملية التسجيل، والقضاء على ازدحامات المراكز .


    قبل ذلك تم ربط الإقامات الجديدة أو تجديد الإقامات بالحصول على بطاقة الهوية، وإمهال المواطنين فترة محددة من الزمن . كل ذلك نحو استكمال التسجيل في هذا المشروع الوطني الرائد، والمهم بما لا يقاس، والذي يمثل أملاً وحلماً وحكاية تمثل الإرادة والتصميم في ظروفنا السكانية الاستثنائية، وفي ظروف سوق العمل، نحو إنشاء قاعدة بيانات ضرورية ومفقودة، أو غير مكتملة حتى الآن .


    وبالهوية ومشروعها تتحقق معرفة أكيدة بالسكان من حيث الأرقام والنسب، ومن حيث الخصائص الاجتماعية للسكان، بما في ذلك خريطة التحصيل العلمي، وكذلك تسهم “الهوية” في سرعة اكتشاف الجرائم، وبالتالي في الحد منها وتطويق ظاهرتها .


    فإلى متى تقاعس البعض عن التسجيل؟ . . الفرص المتاحة ليست للتراخي والتسجيل، وإنما لاحترام الظروف الشخصية، فالمسألة من بعد مسألة وقت . في النهاية يحصل الفرز الواضح، وينقسم السكان، مواطنين ومقيمين، إلى ملتزمي القانون أو مخالفيه، فكيف يصنف البعض نفسه وفي أية خانة يضعها؟
    المستقبل الأفضل يناديك، فأين تضع عينك وقلبك وعقلك؟

  5. #95
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    باحث عن عمل

    ابن الديــرة






    يقدم المواطن الباحث عن عمل، خريجاً وغير خريج، أوراقه إلى جهات متعددة . بعضها يطلبه للمقابلة ثم يذهب إلى الإهمال، وبعضها مباشرة “يطنش” ولا يتعب نفسه كثيراً أو قليلاً، وفي حالات كثيرة لا يعرف المواطن الباحث عن عمل مصير أوراقه، حيث يوعز إليه أن يسلمها لموظف الاستقبال، ويقال له: نحن سوف نتصل بك .

    تمر الأيام والشهور والسنوات ولا أحد يتصل، ويصاب المواطن الباحث عن عمل بالدهشة والاستغراب، فالقطاع الذي تقدم منه طالباً وظيفة يوظف بين الحين والآخر مواطنين، وأحياناً مقيمين .

    الفرص لا تتاح بالتساوي أمام المواطنين؟ هذه محنة عميقة وكبيرة، ولا بد من التصدي لها، ومواجهتها واقتراح الحلول السريعة والناجعة على وجه السرعة، هذه مشكلة من الوزن الثقيل، ولا تحتمل المزيد من التأجيل .

    من هنا فإن أرقام ملف البطالة تبدو متواضعة وغير دقيقة مع مرور السنوات، والسبب واضح وبسيط: التعليم مفتوح، والتوظيف مغلق . قل إنه شبه مغلق .

    مؤسساتنا جميعاً مدعوة إلى معالجة هذا الواقع، غير السويّ، وأولاها هيئة توظيف وتنمية الموارد البشرية “تنمية” .

    المطلوب، أكثر من أي وقت مضى، دراسة واقع التوظيف بعلمية وموضوعية وحياد . نريد أن نعرف مواضع الخلل بالضبط، نحو تجسير الهوة بين الشعار والتطبيق . توظيف المواطنين عنوان ضروري، وضروري أن يكون بلا شروط، اللهم إلا المؤهلات والخبرات، بعيداً في كل الأحوال عن منطق التعجيز .

    وأمامنا التعليم وأمامنا سوق العمل في القطاعات كافة، فهل أقل من مراجعة حقيقية تضمن الحد الأدنى من تحقيق فكرة أو مشروع توظيف المواطنين؟



  6. #96
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪


    [align=center]
    نهيان بن مبـارك

    ابن الديـرة
    [/align]


    [align=center][/align]



    [align=center]
    عبر عقود طويلة من العمل في ميدان التعليم العالي والبحث العلمي، اكتسب الشيخ نهيان بن مبارك خبرات، ومهارات أهلته لهذا الدور القيادي في التعليم. فتخرجت بين يديه الأفواج تلو الأفواج، وكلها يخدم اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة، في شتى مواقع العطاء.


    ميزة هذا الرجل النادرة أنه يعمل بلا كلل أو ملل. يعمل وابتسامته دائماً ترسم التفاؤل في المكان، وميزته أيضاً الحزم في مواضع الحزم، وهذه معادلة مهمة قل أن توجد، وإن وجدت فقل أن تكون بهذا الانتظام وتلكم القوة.


    ونهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رجل أخلاق مع الجميع، ورجل ضمير وواجب وإنسانية مع الجميع. أياديه البيضاء ظاهرة بالرغم من محاولته إخفاءها قدر المستطاع، وإسهاماته الإنسانية مستمرة وكأنها برنامج مرسوم بعناية وذوق.


    نهيان بن مبارك من المؤمنين بالرأي الآخر، المختلف بل النقيض، وهو مستمع جيد، ومنصت جيد. يستشير من حوله، ويختار الذين حوله بعناية، لكن هذه الثقة لا يمكن أن تغطي أمراً واضحاً بامتياز: أداء نهيان في التعليم العالي، وفي الشأن العام يتميز بشيء لافت من الجودة والإتقان، ومن هنا النجاح المتواتر لمؤسسات التعليم العام في بلادنا، تحت إدارة الرجل، وفي إطار الجهد المدعوم، إلى أبعد الحدود، من قبل القيادة والحكومة.


    الشيخ نهيان، المحب للنقد السلبي أكثر من الإيجابي، وهو على رأس المؤسسة التعليمية، مثال يصلح تماماً للتقليد من قبل طلابنا وشبابنا، وهو إذ يقدم في هذه المساحة، اليوم، كأنموذج، فمن واقع الإيمان بدور الصحافة المتوازن: الرجل يستحق، ونجاحه نجاح أكيد للمواطن الإماراتي وللمؤسسة الإماراتية.



    [/align]

  7. #97
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    [align=center]

    شخصية المواطن

    ابن الديــرة
    [/align]



    [align=center][/align]


    [align=center]
    لا يحددنا المصطلح وإنما نحن نحدده . نحن بإصرارنا وإرادتنا ومواظبتنا وتخطيطنا وتنميتنا . نحن ب”الهوية” التي نريد والمواطنة الصالحة التي نرغب، نريد بعد اليوم أن نقول “شخصية المواطن” فنعني بالفعل ما نقول، أو أن يكون المصطلح أقرب وأوضح .


    ولا يمكن أن تقتصر هذه الإرادة مقتصرة على الكلام المجرد، أو البعيد عن التطبيق والممارسة والسلوك، نريد أن نقول “شخصية المواطن” مروراً ب”تكوين شخصية الطالب” مثلاً، فنعني أدوات ومفردات وعناصر ومكونات بعينها .


    هذا الهاجس الكبير شغلنا في العام 2008 الذي خصص عاماً للهوية الوطنية، وزمننا كله زمن إعداد للمواطن، ووقت تحضير للمستقبل، المستقبل لا يأتي فجأة أو على حين غرة، وهو يأتي في موعده لا يتقدم ولا يتأخر .


    معنى هذا أن الاشتغال على تكوين شخصية الطفل والطالب واليافع والشاب، وبالتالي، المواطن أي رجل وامرأة الغد ممكن . يقينا ليس دور المدرسة فقط، فللبيت المركز والدور الأولان، ومنذ أقدم العهود يقوم البيت الإماراتي بدوره المهم والمؤثر في تربية الأبناء والبنات، و”تخريج” الأجيال الطالعة من هذه المدرسة أو الجامعة الأولى والتأسيسية بحق .


    كيف تستغل مؤسساتنا المعنية على هذا الجانب المهم، بحيث يتخرج الخريج في جامعته وهو واعٍ لدوره المأمول؟ كيف ينشأ الطالب وحسه الوطني حاضر؟ كيف يقبل المواطن على سوق العمل وهو عارف بمعانيه وأسراره وأخباره؟ كيف نحدد إطار المواطنية الصالحة، في موضوعية وشفافية، بعيداً عن منطق الإلغاء والاقصاء؟


    كلنا، في الواقع، معنيون بإجابة هذه الأسئلة . المؤسسات، وكلها ذات صلة، معنية بالإجابة أولاً عبر وضع وتنفيذ استراتيجيات وبرامج حقيقية وقابلة للتطوير والنمو .


    وليس تنظيراً فائضاً على الحاجة . شخصية المواطن عنوان حاضر ومستقبل، ومشروع وطن ومجتمع .


    [/align]

  8. #98
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    [align=center][/align]
    [align=center]
    ظواهر سلبية

    ابن الديـرة
    [/align]



    [align=center][/align]


    [align=center]
    نعرف أن الإيقاع السريع والمحموم لحياتنا اليومية حرمنا من التأمل والتفكير في أمور تمر علينا وبنا، ولها دلالات وأبعاد كبيرة على نسق القيم ومستقبل الأجيال، لكن لا يصح أن تمر هذه المسلكيات السلبية، ولا نعالجها، بحثاً وتحليلاً، وصولاً إلى حلول وتربويات لمعالجتها وتعديلها .


    العلاج من دون معرفة علمية لأبعاد المسلكيات السلبية التي يمارسها الشباب، ومرجعياتها ومسبباتها ودوافعها النفسية والثقافية، هو علاج قاصر، يضاعف التضليل والالتباس وخلط الأوراق، ويشجع على تكرار هذه المسلكيات، وربما يؤدي أيضاً إلى تطورها نحو منزلقات خطرة .


    كان من المتوقع أو المأمول أن تبادر مراكز البحث في الجامعات والمؤسسات المعنية لتدارس هذه السلبيات لكنها لم تفعل، مع أن هذه القضية مسؤولية وطنية، يتحملها المثقف والأكاديمي والباحث في علم الاجتماع وغيره من العلوم، فضلاً عن الاستراتيجي في مؤسسات الدولة الأخرى، وجمعيات النفع العام .


    هذه المسلكيات السلبية لدى بعض من شباب هذا الجيل تعكس وعياً سالباً، والضرورة والمصلحة في آن هي إفراغ هذا المحتوى الضار السلبي، لكي يتسنى صب تربويات ومسلكيات صحية، بعيداً عن خطابات الوعظ والعلاقات العامة .

    المستقبل هو تنمية هذا الجيل، لأنه الممكن الراهن، وعلى رأس هذه التنمية، بناء منظومة قيم، من بينها قيم الفرح الحقيقي بالولاء والانتماء، سلوكاً وتعبئة نفسية سوية، وتوأماً حميماً للقانون واحترام الآخر .


    [/align]

  9. #99
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    [align=center]
    متابعة أحوال المواطنين

    ابن الديـرة[/align]



    [align=center]
    [/align]


    [align=center]
    الإعلام لخدمة الجميع . هو موجود، أساساً، لهذا الغرض، أو أن خدمة المجتمع إحدى مهماته الأساسية . هذا من حيث المبدأ، وتتساوى أمامه أو هكذا يفترض، الوسائل جميعاً من مقروءة ومسموعة ومرئية . الإعلام يوصل صوت المواطن إلى جهة الاختصاص هذا لا غبار عليه، لكن حين يتحول إلى قناة وحيدة أو وسيلة واحدة، وتسد، بقصد ومن دون قصد القنوات الأخرى، فإن ذلك يعكس خللاً واضحاً لا يحتمل، ولا يمكن السكوت عليه .

    المواطن الذي يتوق إلى امتلاك منزل خاص مثلاً، أو الذي يحتاج إلى علاج في الخارج . المواطن يستحق ترقية في وظيفته منذ سنوات ولا أحد في نطاق عمله يسمع . المواطن الذي يريد تعيين ابنه الخريج في وظيفة مناسبة . . إلى آخره .

    قبل اللجوء إلى وسائل الإعلام، ينتظر المواطن أن تلتفت إليه الجهات القريبة منه والمسؤولة عنه . في كل بلاد الدنيا، مثلاً، يهطل المطر، وبدرجات تفوق درجاته هنا بمراحل بعيدة، فهل يصح انتظار المطر، وهو البشارة وعلامة الخير في الأحوال العادية، حتى يكتشف المواطن أو مجموعة المواطنين أن مساكنهم متهالكة، أو أن شوارعهم تغرق في شبر ماء؟

    نعم هذا هو الاستثناء، لكنه استثناء بغيض في بلد مثل الإمارات . على الجهات المسؤولة عن المواطن، كل في اختصاصه، متابعة أحوال المواطن، وعدم الغفلة عنه، خصوصاً حين يحاول، بمعرفته، إيصال صوته وطلباته .

    لا نريد هذا الاستثناء في الإمارات التي تحقق أنموذجاً مثالياً أو يكاد من التنمية المتوازنة . كيف تتصرف الجهات المسؤولة في الدولة عندما تصرح مواطنة للصحافة بأن الأمطار الأخيرة أغرقت منزلها واخترقت جانباً من سقفه؟ . . ماذا لو كانت أرملة تحاول جاهدة إصلاح ما يمكن إصلاحه، لكن من دون استطاعة؟ . . ماذا لو أكدت المواطنة الأرملة أن الأمر فوق طاقتها؟ . . ماذا لو قالت إنها تقدمت بعدة طلبات لصيانة منزلها بلا جدوى؟ . . ماذا لو أكدت أن المشكلة ليست فردية ولا تخصها وحدها، وإنما هي عامة في منطقة سكناها؟

    كيف تتصرف، اليوم، الجهات التي قصدتها، من دون جدوى، أرملة مواطنة بعد أن لجأت، في لحظة من الإحباط والأمل، إلى الصحافة؟[/align]

  10. #100
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

    [align=center]قرار الغلاء

    ابن الديـرة
    [/align]



    [align=center]
    [/align]


    [align=center]
    فيما يعاني المجتمع من الغلاء، وفيما ترتفع شكاوى وصرخات المواطنين والمقيمين، تظهر بين الحين والآخر تصريحات من جمعيات تعاونية وجهات معنية تشتمل، في الواقع، على تطمينات: أسعار سلع غذائية انخفضت . طيب، فما المعنى وإلى أين المسار؟

    ترتفع السلع وتنخفض ثم تعود أسرع وأعلى إلى دوامة الغلاء الشنيع، والأفضل التعامل مع ملف ارتفاع الأسعار تعاملاً أميل إلى الرصانة والجدية . من الأجدى الابتعاد عن الآراء الانطباعية التي تربك الأسواق كما تربك المجتمع، في انتظار نتائج حقيقية يبنى عليها الموقف والقرار .

    وبدل أن تسكت وزارة الاقتصاد ممثلة في إدارة حماية المستهلك حيناً، أو تعلق على خبر هنا أو معلومة مؤكدة أو غير مؤكدة هناك، ننتظر منها انجاز الدراسة التي كُلفتها من قبل المجلس الوزاري للخدمات .

    الناس يريدون النجاة من وحش الغلاء بشكل معقول ودائم . يريدون معرفة الأسباب، وينتظرون قراراً حكومياً في حجم تطلعاتهم وهمومهم واحتياجاتهم . ومعلوم أن هذا القرار إنما يبنى على أرقام ونسب وأسباب واستخلاصات ومقترحات دراسة “الاقتصاد” .

    المطلوب إنجاز الدراسة على أن تضم المشكلة بصراحة، وأن تعلن على الملأ بشفافية، وأن يفرز فيها الغلاء الضروري إذا صح التعبير عن الغلاء المفتعل، وهو، على ما يبدو، الجزء الأعظم .

    إذا تم الإنجاز، ورفعت دراسة الغلاء إلى المجلس الوزاري ومجلس الوزراء من قبل، فيرجى اعتبار ما ورد بعاليه من قبيل الإلحاح الناتج عن مساندة مطالب الناس، وإذا لم يتم إنجاز الدراسة حتى الآن، فهذا تذكير بأن المجتمع ينتظرها، خصوصاً حين تتصل بموضوع ذي طبيعة متغيرة بامتياز .[/align]

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •