شكرا تليق بكِ على اطرائك
فمحبرتي صغيره .. وحبرها بالكاد ينزف
وسطوري لازلت أتلمسها على قارعة القلم
أعدوا خلف حروفي .. وأشد على ياقة كلماتي .. وأقبض عليها
وأسكبها هنا كوجه جديد خجلٌ ووجل في دولة ( رمس ستان )

فكنت أنتظر حظوراً كحظوركِ .. ليغتبط حرفي المتسائل عن الوجوه الغائبه