الأمطار تكشف أحوال منازل قدفع العتيقة

* دار الخليـج






كشفت الأمطار المتساقطة خلال الأيام القليلة الماضية على الساحل الشرقي صعوبة أوضاع مساكن المواطنين القاطنين بمنطقة قدفع على حدود إمارة الفجيرة، وهو ما أثار خشية الأهالي من تردي أوضاع مساكنهم أكثر في حالة سقوط أمطار أشد أو تعرضها لسيول منحدرة من تجمعات المياه في أعالي الجبال .

الأمطار رغم نزولها المتقطع والضعيف أحياناً قياساً بأوقات أخرى بتلك المنطقة، لم تستطع أسقف تلك المنازل الصمود كثيراً في وجهها، وكشفت عن سوء حالتها وحاجتها إلى صيانة عاجلة أو استبدال كلي لبعضها .

كما أجمع على ذلك أهالي المنطقة من المواطنين والمقيمين في لقاء لـ “الخليج” معهم استجابة لاستغاثتهم للوقوف على أوضاع بيوتهم التي أصبحت صعبة جداً كما يقولون .

آمنة أم محمد، إحدى المتضررات في شعبية الشحوح بقدفع القديمة، تقول إن الأمطار أغرقت منزلها واخترقت جانباً من سقفه، وإنها أرملة تحاول جاهدة إصلاح ما يمكن، ولكن الأمر فوق طاقتها، وقد تقدمت بعدد من الطلبات لصيانة منزلها دون جدوى، وهي ليست وحدها من تعاني لكن كل أصحاب المنازل القديمة المنتشرة في المنطقة .

وأشار عبدالله سعيد وعلي الشحي من قاطني قدفع إلى أن المنازل ليست وحدها ما كشف المطر سوء حالتها، فالشوارع أيضاً غير المرصوفة، خصوصاً الصغيرة منها، التي تربط بين المنازل القديمة، تحولت إلى برك مياه مستقرة حتى اليوم دون أن تجد من يواجهها من المختصين أو يعكر صفو استراحتها بيننا .

وقال محمد خاتم إن ثمة مشكلات أخرى تعانيها منطقة قدفع أهمها عدم الإسراع في تفريغ صناديق القمامة ورفع مخلفات الأشجار والمباني .

ولفت صالح محمد الأنظار إلى أن قدفع تنتشر بها “زرائب” أغنام بين المساكن بصورة غير صحيحة وتضر بالبيئة وبحاجة إلى تدخل المسؤولين وإعادة تنظيم .