الله المستعان
|
|
أهالي البدية يشكون تجفيف الأسماك بالقرب من منازلهم
*جريدة الخليج
دبا الفجيرة- عبد الحكيم محمود:
شكا عدد كبير من سكان منطقة البدية، التابعة لمدينة دبا الفجيرة قيام مجموعة من الصيادين والآسيويين العاملين في المنطقة بتجفيف أسماك السردين الصغيرة “البرية” بالقرب من مساكنهم، الأمر الذي يتسبب في انبعاث الروائح الكريهة بصورة لا تطاق.
أوضح السكان أنهم يعانون بشدة من هذه الروائح النتنة التي تزداد مع حال هطل الأمطار، مشيرين إلى أنها تقتحم منازلهم صباحاً ومساء، وطالبوا الجهات المختصة بسرعة تحديد مكان آخر غير الذي تجري فيه عمليات التجفيف، شريطة أن يكون بعيداً تماماً عن الأحياء السكنية.
وقال المواطن سالم الصريدي إن مشكلة تجفيف الأسماك بالقرب من الأحياء السكنية في البدية باتت أمراً غير مقبول نظراً لما تتسبب فيه من انبعاث للروائح الكريهة التي تطارد السكان حتى داخل منازلهم.
وأشار إلى أن المعضلة القائمة تزعج جميع القاطنين لا سيما كبار السن الذين يضطرون للمكوث داخل البيوت لفترات نظراً لأوضاعهم الصحية.
وقال المواطن محمد حسن الزيودي إن الروائح المنبعثة من عمليات التجفيف مضرة للغاية ولا تطاق، مشيراً إلى أنه يقوم بإغلاق النوافذ والأبواب الخاصة بالمنزل ومع ذلك تتسرب هذه الروائح إلى داخل الغرف.
وطالب الجهات المختصة بتخصيص مكان آخر لعمليات تجفيف الأسماك بعيداً عن الأحياء والمنازل السكنية.
بدوره قال المواطن أحمد عمر إن الروائح النتنة الناجمة عن تجفيف أسماك البرية تقتحم البيوت صباحاً ومساء خصوصاً حال هطل الأمطار، مشدداً على ضرورة الإسراع بتخصيص مكان لها في منطقة الجبال حتى لا يتأذى السكان.
“الخليج” حملت شكاوى الأهالي إلى عبد الله هارون رئيس جمعية الصيادين في البدية، الذي أكد وجود المشكلة، موضحاً أن عمليات تجفيف الأسماك كانت تتم في السابق في منطقة العقة السياحية، ثم تم نقلها إلى منطقة البدية في المنطقة الواقعة مقابل المركز الصحي بعدما شكا أصحاب الفنادق السياحية من الروائح المنبعثة عن عمليات التجفيف.
وأوضح هارون أن إدارة الجمعية تتفهم مشكلات الأهالي بخصوص المشكلة ذاكراً أن هناك تنسيقاً مع الجهات المختصة في المدينة لحلها خلال الفترة المقبلة من خلال تخصيص مكان بعيد عن المنازل لإجراء عمليات التجفيف.
..
..

الله المستعان
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]

ما عارفين شو عليه بيشتكون
الناس كانت فى الماضى تعيش على ساحل البحر ولبيوت ممتده وكانت العومة منشورة على السيفه لمدة كم يوم وتجفف العومه وهذا هو المكان لها ما أحس أنه فى مشكله
وإلا التطور خلاهم بهذى الطريقة
وصارت
العومه ما كوله ومذمومه

عيل احنا شو نقول مصنع ديزل برمله
جريب من بيوتنا ومبهدلين من ريحته
وعيالناعندهم ربو بس الحمد لله على
كل الحال لا حياة لمن تنادي...
الله المستعاااااااان