السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع نقااشي حساس جداً
وفي الصميم ،،
الأسئلة بشكل خااص موجهه للشباب
ليتك أختي مراسلة دار الصحة لو تطرقت بالأسئلة
الموازية للبنات أيضاً كي تكون لنا فرصة مغايرة للمشاركة
أي لو قمتِ بذكر تفاصيل الموضوع ، والسؤال:
ما هو رأيكِ إن حدث ذلك بالرجل الذي تقدم لكِ و .. الخ
،،
كالعادة سأشارك رأيي بكل واقعية وبعيدة عن المثالية والزيف و المبالغة
و المعذرة أختي ،، ستكون إجباتي لتساؤلاتكِ ولكن على المثال الذي ذكرته
أي ماذا ستفعلين ؟ هل ستفسخين الإرتباط بمن أصيب بإعاقة أو ،، الخ
،،
أولاً ،، نحن نعيش في مجتمع محافظ وأسرة محافظة لحد كبير ولله الحمد
ريما رأي الوالدين يكون نصيبه أكبر من الفتاه نفسها
إجابتي هي بكل وااقعية ، ريما لأول مرة أكون جريئة لهذا الحد على الشبكة العنكبوتية
ليس لسبب ما ، وإنما القضية رااقت لي ، لكوني سبق وسمعتُ قصة وإنزعجتُ من نتيجتها
،،
بكل صراحة ،،
إذا كان الذي تقدم لي رجلاً تقي يخاف الله سبحانه وتعالى و رسوله ، وصاحب الأخلاق الفاضلة
وغيرها من الصفات الطيبة المنبغية ،،
سأوافق ،، سأتوكل على ربي وأوافق
لا يهمني الشكل الخارجي بقدر ما يهمني جوهر القلب بما فيه صلاح النفس وتقواها
فالرجل في نظري بخشونته لا لجمال منظره ،،
فإن حدث وتسبب بما كتبه الله من عاهة أو تشوه خلقي فلن يغير ذلك من رأيي !!
أما وإن تسبب الأمر إلى عدم القدرة على الإنجاب ،
ربما سأتردد بعض الشي
وفي الأخير من بعد التوكل على الرحمن سأوافق
فذلك أيضاً ليس نهاية مطاف الزواج
بلا شك أحد مقاصد الزواج هو الأبناء
ولكن كم من يتيم في هذا العالم
حُرم من الأبوة و الأمومة
فمن رأيي : رب العالمين ،، لا يحرم المرء من شيء
إلا ويعوضه بشيء أفضل منه
فالأطفال هم مكمل الحياه الزوجية
وليس أساس الزواج ونجاحه !
فالحياة طيبة وليست قاسية ،، مع الصبر الخالص و الدعاء
يفرج الله المرء بنعمة أفضل من الأبناء ، أو ربما حتى إعجاز القدر أن يفرجنا
بالذريات الصالحة
فلا إستحالة لذلك ،،
سيدنا زكريا عليه السلام ،، فهو شيخ وإمرأته عاقر
ولكن رزقهم الله سبحانه وتعالى بـ : يحيى عليه السلام
فالتوفيق من الله سبحانه وتعالى
والصبر و الدعاء والإيمان الخالص منااا
،،
أكتفي ،، و المعذرة ،،
" سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك ربي وأتوب إليك"
تقبلي رأيي الصريح غاليتي المراسلة
،،





رد مع اقتباس
