والله هالتكاسي مايعرفون يسوقون
يلفون ع الخلق أكثر الحوادث ف رااك كله بسبتهم

الله المستعان
. . وتستمر قصة المعاناة وياهالنوعيه من السائقين لسيارات الآجره
اللوم يقع على الإداره بهيئة المواصلات ، كنت أتعاطف معاها بس أتضحت
الرؤيه جلياً عنها .