اتذكر عندما كنتُ في احدى الدول الغربية حين تفاجأت في احدى المستشفيات امرأة مسنة قد غطى الشيب رأسها جالسة بجنب الممرضة جاءت توها للتدريب من معهد التمريض ، في البداية تعجبتُ من ذاكرتها القوية و الملحوظة وايضاً ثقتها و مبادرتها للتعلم والدراسة وهي بهذا العمر الذي نجد هنا المسنات مثلها طريحات الفراش بائسات
ثم ايقنتُ ان العمر الفعلي للمرء لا يُقاس بالاعداد


دمتي بخير..