بسم الله الرحمن الرحيم
الرؤيا بعد صلاة الفجر لم أكن أفكر في احداث الرؤيا ولا في اي شيئ أخر
وكنت نائمة على شقي الأيمن على الاغلب
متزوجة وعندي 3 أولاد صبي وابنتين
وأخر في الطريق ولا اعرف جنسه
متوسطة في امور الدين
لا أعمل , ولا أدرس
عراقية اقيم في امريكا
رأيت فيما يرى الرائي أنني أمشي في مدينه (لا اعرف أين بالضبط) طرقها عجيبة و قديمة الطراز وقلت في داخلي كأنني في عهد جحا وأنا أتطلع مبهورة ومستغربة وكانوا المارة يركبون الخيل والحمير(عفوا) والرجال يضعون العمائم على رؤوسهم وكنت امشي ومعي اولادي
ورأيت نفسي قد وصلت للمكان المقصود واذا بي في بيت أمرأة سورية الاصل أسمها (مرفت) {كانت زوجة صديق زوجي علاقتهم قوية جدا وتعرفت عليها على هذا الاساس ألتقيت بها في الحقيقة مرتين في الأردن وكانوا يقيمون في العراق من سنين وعندما ألتقيت بها كان زوجها بالسجن في سوريا ولديهما بنت واحدة}
كانت مرفت سعيدة جدا وترتدي ما نسميه(دشداشة =ثوب نسائي)احمر اللون ومطرز بعدت ألوان وكانت الغرفة التي جلسنا فيها راقية فرشه عربية وكان السجاد أحمر عربي ويوجد (بوفيه= خزانه ذات ابواب زجاجيه لعرض التحفيات والصحون وما شابه..) وقد جلست ارضا بعد سلام حار منها وترحيب وكانت لا ترتدي الحجاب لانها في بيتها شعرها جميل جدا اسود اللون وكانت قصته قصيرة وكان ناعما وترتدي (حلق= أقراط الاذن) طويلة وناعمة الشكل, وكانت تقول لي يا فلانه زوجي طلع من السجن وانا حتى ما رتبت شعري (وقد مدت يدها على شعرها ابعدته عن وجهها ورجع مرة اخرى من كثر نوعمته أنا صامتة دون رد لا أعرف لماذا لم أقل لها !! ولكن قلت في نفسي شعرك جميل هكذا وتوجهت نحو الباب ثم عادت جلست امامي وقريبة مني وهي مبتسمة أبتسامة عريضة قد أنارت وجهها,, وأبنتي الصغرى قد وضعت رأسها في حجري فمدت مرفت يدها واخذت شيئ كالسلسال ذهبي من الارض من امامي يعود لها وأخر لابنتي التي وضعت رأسها في حجري فأخذت الاثنان وقالت ما اجمل هذا!! تسائلت مستغربة هو لي؟؟ (تقصد الذي يعود لأبنتي) فابتسمت وقلت لها وانا حرجة لا هذا لابنتي كان سلسال جميل من الذهب عندما رفعته كانت فيه دائرة قد حفر عليها لفظ الجلالة (الله) وتحت الاسم سلاسل متصلة وفيها اشياء تجميليه وكأن هناك جرس صغير ايضا ما لفت انتباهي لفظ الجلالة وصرت مبهورة أذ أنني لم اره بوضوح قبل الان وكأن أبنتي قد عثرت عليها في طريقنا لهم أو أحد ما قد أعطاها اياه
فأعطتني اياه بيدي ثم رأيت نفسي ومرفت نغيير مكاننا في البيت دخلنا غرفة أخرى ولكن هذه المرة شيئ عجيب كانت الغرفة الثانية عكس الاولى صغيرة جدا عرضها أكثر من نصف متر بقليل وطويله ربما طولها 4 أمتار وليس فيها شباك وكان الجدار قديم والارضية مفروشة فرش بالي وقديم ومرفت ترتدي ثوب نسائي أزرق سمائي وعادي جدا مع حجاب أبيض وشكلها غير مرتب وتبدو حزينة كثيرا ,, دخلت هي ومعها امرأتان أو 3 (لا اعرفهم في الحقيقه) في الغرفة على انهم من اقاربها ولم انظر اليهم بشكل مباشر ولكن لبسهم قديم ايضا وكانت الوان لبسهم البياض غير الناصع وانا دخلت معهم واغلقت الباب اذا انني جلست بعد الباب ولا احد يقدر يفتحه لضيق الغرفة فابنتي أرادت الخروج من الغرفة فغضبت عليها وقلت لها لا تأتي مرة اخرى وفتحت لها الباب وخرجت أبنتي
ضاق صدري ونفسي من ضيق الغرفة
و لم أكن مرتاحة بالجلوس شعرت بألم في بطني (لانني حامل)
جلست ومددت قدماي امامي وقد رفعت الفرش الذي على الارض لأغطي قدماي أذ ان البنات قريباتها امامي كيف لي ان امدد قدماي امامهم وكنت متكئة على الجدار وافكر ما الذي يحزن مرفت!؟ ولا استطيع سؤالها !! لوجود البنات قريباتها
فقالت لي مرفت تعالي نخرج خرجت من الغرفة وموزع البيت قد حشر بالدخان وشممت رائحة سمك أذ انه دخان قلي السمك
فقلت في داخلي يقلون سمك ورحت ألقيت نظرة خاطفة على المطبخ كان متواضعا جدا وشعرت ان مرفت تنظر تنتظرني ابتعد عن الغرفة وتركتني انا اتلفت كأنني اريد ان اعرف اين بناتي أو ماذا يفعلون ولم أرى احدا عدت للغرفة الضيقة التي كنا نجلس فيها فرأيت مرفت تستخدم (الفاكيوم= المكنسة الكهربائية )فانحرجت وقلت يا الله تصورت مرفت أنني لما غطيت قدماي بالفرش كنت اريد أن أرى ما تحته من اوساخ ,, وفي الحقيقه لم أنوي ذلك ولم انتبه أو اهتم لوجود الاوساخ اصلا (وهذه عادتي لا استفز المقابل أو احسسه بالنقص أو الاحراج حتى لو كان الشيئ لا يعجبني أكتمه ولا اكلم فيه احدا)
هذا وصلي اللهم تعالى على سيدنا وشفيعنا خاتم الانبياء والمرسلين
اللهم أغفر وأرحم المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
وبارك وييسر أمور كل من اهتم بأمور المسلمين
وكل من نفع الامة
وجزى الله المفسر خير الجزاء
والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.