لا حول ولا قوة إلا بالله

المال عمى بصائرهم وحجر قلوبهم وكل ذلك بسبب حفنة من المال الزائل

حسبي الله ونعم الوكيل

ليس بغريب أن نسمع بهذه الأخبار وعلامات الساعة قد إقتربت والله أعلم

عموما كما تدين تدان وستدور الأيام وتتبدل المواقع وفي النهاية مثلما فعلوا بوالدهم سيُفعل بهم وبشكل أسوأ وأمر

لا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم لا تبلنا بما إبتليت به غيرنا