لا حول ولا قوة الا بالله
ميرسي عالخبر
|
|
يمارسها البعض مستغلين ضعف الرقابة
حركات الرعونة والطيش على الطرقات تربك السائقين
*جريدة الخليج
الشارقة- معتز كتانة:
رغم الجهود المبذولة من قبل إدارات السير والمرور في الدولة لتنظيم الحركة المرورية، وضبط الطرقات لحفظ أمن وسلامة مستخدميها، إلا أن ثمة فئة من قائدي المركبات لا تبالي بالتعليمات، من خلال ارتكابها جملة من التصرفات وحركات الرعونة والطيش على الطرقات، لدرجة تشكل فيها إرباكاً شديداً، وخطورة على السائقين الآخرين.
تتلخص تلك التصرفات غير الآمنة في استخدام سرعات عالية على الطرق، لاسيما الداخلية منها، لتصل أحياناً إلى ضعف السرعة القانونية المسموح بها، نظراً لافتقاد بعض الطرق لوجود أجهزة الرادار، وبالتالي تشكل لهم فرصة سانحة لعرض مهاراتهم في السياقة، غير مبالين بالازدحامات التي تشهدها هذه الطرق.
ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، إذ يتعمد البعض إلى إضاءة “الفلاشر” عن بعد مراراً وتكراراً، حتى يتسنى إفساح الجميع الطريق له لأخذ حريته المطلقة في السير بسرعة جنونية، ناهيك عن قيام البعض بعدم ترك مسافة فاصلة وكافية أمام المركبات الأخرى بشكل خطر، حتى تكاد لا تزيد على بضعة سنتمترات، كأسلوب من الضغط والتخويف للابتعاد من أمامه.
وقد يستخدم هؤلاء السائقون المتهورون أسلوب التجاوز الخاطئ غير الآمن بين المركبات بشكل أشبه ما يكون بحلبة سباق، غير مبالين بأي ردود فعل غير مدروسة وخاطئة قد تنتج، وتسبب حوادث مرورية خطرة.
وفي مشهد آخر ينم عن تجرد بعض السائقين من آداب السياقة، ما يقدمون عليه من خلال تركيب “مضخمات” تزيد من الضجيج الصادر عن المحرك لدرجة عالية، ويتعمدون إصدار هذه الأصوات في ساعات متأخرة من الليل.
وأكد عدد من السائقين أن التصرفات الطائشة من قبل بعض الأشخاص، تربكهم وتزعجهم في حالات كثيرة، وأن السرعة الزائدة ضمن مساحات ضيقة وطرق داخلية لا يوجد مبرر أو داعٍ لها، وغالباً ما تزيد من توترهم وقلقهم، مؤكدين أن البعض لا يلتفت إلى مسألة وجود أناس يجلسون خلف مقود السيارة قد حصلوا على رخصة القيادة حديثاً، أو أشخاص من كبار السن أو سيدات، وغيرهم من الفئات الأخرى التي يجب أن يراعوا مسألة عدم إرباكهم على الطرقات ودفعهم إلى التسبب بحوادث خطرة.
وطالبوا بتكثيف دوريات وعناصر المرور، والرقابة على الطرقات خاصة الداخلية، لضبط ومحاسبة تلك الفئة التي لا تتوانى عن ارتكاب وممارسة شتى أصناف السلوكيات الخاطئة، وتغليظ العقوبات بحقهم، مشيرين إلى أن السياقة فن وذوق وأخلاق، وكل من يتجاهل ويتغاضى عن هذه المبادئ يجب أن تكون الجهات الرقابية له بالمرصاد.
..
..

لا حول ولا قوة الا بالله
ميرسي عالخبر
السبب الرئيسي في الطيش في الدولة الهنود والأجانب
وثانيا عيال البلاد عيال 18 و19 و20 و21 سنة هذيلا الفئة العمرية المفروض مايحصلون لياسن أبدا
إلا من بعد 22 سنة
بس عاد من هالإهمال
الله يكون فالعون
ويحفظ الجميع
المشكلة اللي يسونها مو يهااال كبار المتمرسين
عفانا الله كل الناس عندها أشغال
أحسن شيء كل مكان رادار
للأسف الحينه الطيااشه مب من السيارات الصغيره والخفيفه ..!
لكن من السيارات الثقيله والشااحنات وغيرهاا .. !!
أمساات ع طريج دبي زحمممه ولكن للأسف كاانت السرعه عند البعض بلا حدود ..
وخاصه أصحااب التكاسي يا ربي كيف خذوا الليسن >< !! لا تعليق ..~
وغير هذا انلاحظ بعض الشاحنات التواير مكدووده كد ومازالوا يستخدمونها ..
يغيرون الي جداام والورا وبالوسط مثل ما هي ..!
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. !
الله يبعدنا ويحميناا من شر الحوادث ويحفظ الشباب والبنات .. اللهم امين ..!!
وتسلم يا خوويه ع الخبر .. !
إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضّرر
وذقت الأمرَّين حتى بكيت وضجَّ فؤادك حتّى انفجر
وسُدّت بوجهك كلَّ الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر
اسـجـــد في لهـفة وبُـثَّ الشكـاة لـربّ الـقَـدَر
شُكَراًلِـ كُل شخْص حَآوِل إيِذأإئِي بِ طَريقةة مُبأإشره
أو غيِر مُبَأإشِره .. فَ إنْهه لمْ يزدْني سُوى إصْراراً وأثْبت لِي
بِإني حَقاً فتأإه نَأإجحةةة’
ناهيك عن قيام البعض بعدم ترك مسافة فاصلة وكافية أمام المركبات الأخرى بشكل خطر، حتى تكاد لا تزيد على بضعة سنتمترات، كأسلوب من الضغط والتخويف للابتعاد من أمامه.
بصراحة يزيغوني لما يسوون هالحركة ....
والجاليه الهندية من صباح الله انا متاكدة انهم ياكلون فلفل عالريج...سرعتهم فظيعة








لا حول و لا قوة الا بالله ..
مشكور ع الخبر ..
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يحفظ الجميع ان شاءالله
الله المستع ــــــآآآن