صفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 3 4 5 6 7 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 69

الموضوع: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

  1. #41
    عضو فعال الصورة الرمزية علي غالب
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2009
    المشاركات
    362
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

     

    وقفات مع مقتل أسامة بن لادن رحمه الله



    د.مهران ماهر عثمان
    خطيب مسجد السلام بالطائف
    2011-05-05

    الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
    فبحزنٍ عميقٍ سمعتُ خبر استشهاد الشيخ/ أسامة بن لادن رحمه الله، فأقول مستعيناً بالله:
    أولاً:
    ليس عجيباً أن يفرح العلوجُ بموت الشيخ/ أسامة بن لادن رحمه الله، فقد كان شوكةً في حلوقهم، ولكنَّ الغريب أن يظهر بعضُ المنتسبين إلى الإسلام بموته فرحَهم!! فعلى هؤلاء أن يحذروا من مشابهة الكافرين في ذلك، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول فيما صحَّ عنه: «ومن تشبه بقومٍ فهو منهم» رواه أبو داود.
    ثانياً:
    مهما يكن من أمر الخلاف الفكري مع الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله أو مع تنظيمه، فإن البراء المطلق لا يكون إلا من المشركين، أما المسلم فيجب عليك موالاته ومحبته ولو كنتَ تعتقد أنه يخالفك في قليل أو كثيرٍ من الأمور.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وليعلم أنَّ المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك؛ فإن الله سبحانه بعث الرسل وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله، فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام لأوليائه والإهانة لأعدائه، والثواب لأوليائه والعقاب لأعدائه، وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر وفجور وطاعة ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة، فيجتمع له من هذا وهذا؛ كاللص الفقير تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته. هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة وخالفهم الخوارج والمعتزلة" [الفتاوى 28/209].
    فيا من تحامل على هذا الرجل، نحن لا ننكر ما وقع فيه تنظيمه من أخطاء، ولكن فرقٌ بين من أراد الحق فأخطأه، ومن قصد الباطل فأصابه، والمسلم يتولى أخاه ولا يتبرأ إلا من المشركين.
    ثالثاً:
    ينبغي أن يفهم هؤلاء المشركون: أنَّ القضاء على بعض المجاهدين في سبيل الله لا يعني النهاية، فإن الصراع بين الحق والباطل طويل، والعاقبة بالنهايات والمآلات، ولن تكون النهايةُ لهذا الصراع سوى ما أخبر به ربُّنا تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه/132]، وقال: {تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص/83].
    وقد قال موسى عليه السلام لقومه: {اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف/128].

    رابعاً:
    الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله يوجِّه إليه بعض الناس كثيراً من الانتقادات، ولا أريد الخوض في ذلك ولا الحكمَ عليها أو تقييمها، وإنما أريد أن أذكر بحديث رسول الله صلى الله ليه وسلم: «لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا» رواه البخاري.
    خامساً:
    لا ينبغي أن يغفُل الناس عن أمرين في هذا الشيخ يُخضع لهما:
    الأول: ركلُه للدنيا بعد أن جاءت إليه راغمة. فإن مالهذا الشيخ من مال يعيشه وأولادَه وأحفادَه كما يعيش الملوك، بل أفضل؛ فإن ماله اكتسبه من عمله، وكثير من الملوك والحكام ما يتمتعون به إنما هو من التلاعب بأموال الناس. ومع ذلك لم يركن بماله إلى الحياة الدنيا؛ لأنه علم أنه لم يخلق لها، فأنفق أمواله في جهاده في سبيل الله. فيا لله كم بينه وبين كثير من حكام المسلمين! لقد خُلق أسامة غنياً ولكنه آثر أن يعيش زاهداً، وكثيرٌ من حكامنا ليس له مال يوم تولى السلطة، ولكنه صعد إلى قمة الثراء بالحرام الذي هو لشعبه واتخذ من ظهور المساكين والفقراء والرعية سُلَّماً لذلك!!
    والثاني: قيامه بشعيرة الجهاد في سبيل الله تعالى، وكم أذلَّ الله تعالى به أمريكا التي سامت المسلمين سوء العذاب! فالشيخ بدأ مشوار جهاده في سبيل الله يوم احتلت الشيوعية أفغانستان، وبارك الناس جميعاً هذا الجهاد؛ لمباركة أمريكا له؛ فقد أقلقتها قوة روسيا، لكن لما كانت أمريكا هي التي احتلت أفغانستان صار أسامة إرهابياً، وصار جهاده عبثاً؛ لأن أمريكا هي المحتل الذي توجَّه سلاحُه إليها!
    سادساً:
    إنّ المشركين لما تحاملوا على الصحابة الأطهار بسبب ما صدر عنهم من انتهاك لحرمة الشهر الحرام، عاتب الله الصحابة بكلمة، تم توجه الخطاب القرآني بكلمات عديدة لعتاب المشركين وذمهم وتوبيخهم وبيان أن ما فعلوه لا يقارن بما فعله الصحابة من خطأ، قال الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة/217].
    فبين الله لهم أن ما فعله الصحابة كبير، ولكنَّ مَنْعكم –يا أيها المشركون- الناس من دخول الإسلام بالتعذيب والتخويف، وجحودَكم بالله وبرسوله وبدينه، ومَنْع المسلمين من دخول المسجد الحرام، وإخراجَ النبيِّ والمهاجرين منه وهم أهله وأولياؤه، ذلك أكبر ذنبًا، وأعظم جرمًا عند الله من القتال في الشهر الحرام. والشرك الذي أنتم فيه أكبر وأشد من القتل في الشهر الحرام الذي صدر عن بعض الصحابة. فجميل أن يدين الناس ما فعله أسامة ببرج التجارة العالمي –إن فعله-، ولكن أين الإدانات لأمريكا التي قتلت في حصارها العراق أكثر من مليون طفل بسبب نقص الدواء والغذاء؟ أين إدانتكم لأمريكا التي تمول اليهود لقتل إخواننا في فلسطين؟ أين إدانتكم لأمريكا في استعمالها حق النقض دائما لمصلحة اليهود؟ أين انتقادكم لها يوم دعمت المتمردين في جنوب هذه البلاد؟ أنسيتم ما فعلته بإخواننا في الصومال؟ أنسيتم أحداث أبي غريب؟ أنسيتم انتهاكاتها في غوانتانامو؟ أنسيتم أحداث مصنع الشفاء؟ أنسيتم اغتصاب جنودها لأخواتنا في العراق؟ أنسيتم حربها الصليبية المعلنة ضد الإسلام والمسلمين؟ كم قُتل بسلاحها من المسلمين؟ أتحدى أن يستطيع أحد حصر المسلمين الذي قتلوا بقنابلها وطائراتها وراجماتها وبارجاتها وصواريخها؟ وبعد كل ذلك فإن بعض المحسوبين على الدعوة الإسلامية تكلم في أسامة وسود صفحات موقعه ونشراته بالذم والقدح والتحذير، ولم يُعرف عنه أبداً أنه تكلم في أمريكا بما يسوؤها، بل إن تحدث عنها وعن جنودها حدثنا عن الذمي والمعصوم والمعاهد والمستأمن! ولستُ أنكر هذا، وإنما أنكر أن يكون جنودُ أمريكا في أفغانستان والعراق من هذه الأقسام، ووالله وبالله قد قال لي أحدُ هؤلاء ممن يحمل درجة الدكتوراه في بعض العلوم الإسلامية: لماذا التحامل على أمريكا، فإنه لا يُعرف عنها أبداً عداءٌ للإسلام والمسلمين؟!
    سابعاً:
    من الطاعات التي تلبس بها هذا الشيخ الهجرة، والهجرة كانت سبباً لمغفرة ذنب قتل النفس والانتحار في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي صحيح مسلم، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن الطفيل بنَ عمرو الدوسيَّ أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومَنْعةٍ؟ قال: حصنٌ كان لدَوس في الجاهلية، فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؛ للذي ذَخَر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجْتَوَوْا المدينة، فمرض، فجزِع، فأخذ مَشاقِصَ له فقطع بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئتُه حسنة، ورآه مغطياً يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم. فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصَّها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم وليديه فاغفر». وليست الهجرة في صدر الإسلام إلى سيد الأنام كغيرها، ولكن يستدل بالحديث على أنَّ من مذهبات الجرائر ومكفرات الكبائر الهجرة، وقد قال الله: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل/110]، وقال: {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} [آل عمران/195].
    ولا ننسى كذلك أنَّ أبا عبد الله قتله الأعداء، ومثل هذا نحتسبه شهيداً عند الله، والشهادة من أعظم مكفرات الذنوب، فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم: «لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ» رواه أحمد والترمذي وابن ماجة. وجاء سائل يسأل نبينا صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر، محتسب، مقبل غير مدبر» رواه مسلم.
    ثامناً
    لقد صلى بعض الأخيار على هذا الشهيد صلاة الغائب، وسيصلي عليه الكثيرون بعد صلاة الجمعة 6/5/2011م، وهذا إحسانٌ وإصابة لسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا لابد من التذكير بشيء مما يتعلق بها..
    صلاة الغائب اختَلف في مشروعيتها علماؤنا، فعند الشافعية والحنابلة أنها سنة، وكرهها المالكية، ومنعها الحنفية؛ لاشتراطهم لصلاة الجنازة حضورَ الميت أو حضورَ أكثرِ بدنه أو نصفِه مع رأسه. وقد أُمرنا برد اختلافنا إلى الله ورسوله، وقد ثبت في الصحيحين أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج إلى أصحابه يوم مات النجاشي ملك الحبشة رحمه الله، فنعاه لهم، وصلى عليه صلاة الغائب.
    فإن قيل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فالجواب: {هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [البقرة/111]، فإننا نعلم أنَّ الأصل في فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه للتشريع لأمته،ولهذا أمرنا الله تعالى أن نتخذه أسوة لنا.
    ومذهب الشافعية والحنابلة أنه تشرع الصلاة على كل غائب عن البلد، ولو صُلِّي عليه في المكان الذي مات فيه.
    والقول الثاني: أنه تشرع الصلاة على الغائب إذا كان له نفع للمسلمين، كعالم، أو مجاهد، أو غني نفع الناس بماله، ونحو ذلك. وهذا القول رواية أخرى عن الإمام أحمد، واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
    والقول الثالث: أنها تشرع الصلاة على الغائب بشرط ألا يكون قد صُلِّي عليه في المكان الذي مات فيه، فإن صُلِّي عليه فلا تشرع صلاة الغائب عليه. وهذا القول رواية أخرى عن الإمام أحمد، واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، ومال إليها من المتأخرين: الشيخ ابن عثيمين.
    وعلى القول بجميع الأقوال هذه فإن الصلاة على الشيخ أسامة بن لادن مشروعة.
    قال ابن قدامة رحمه الله: "وتجوز الصلاة على الغائب في بلد آخر بالنية، فيستقبل القبلة، ويصلي عليه كصلاته على حاضر، وسواء كان الميت في جهة القبلة أو لم يكن, وسواء كان بين البلدين مسافة القصر أو لم يكن. وبهذا قال الشافعي" [المغني 2/195].
    وهل تُصلى على الشهيد صلاة الجنازة؟ الجواب: نعم، استحباباً لا وجوباً، وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة . وفي سنن النسائي سنن النسائي، عَنْ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: أُهَاجِرُ مَعَكَ، فَأَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ. فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةٌ غَنِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيًا فَقَسَمَ وَقَسَمَ لَهُ، فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ -وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ- فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: قِسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: قَسَمْتُهُ لَكَ قَالَ مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ! وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى إِلَى هَاهُنَا -وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ- بِسَهْمٍ، فَأَمُوتَ، فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ. فَقَالَ: «إِنْ تَصْدُقْ اللَّهَ يَصْدُقْكَ». فَلَبِثُوا قَلِيلًا، ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَهُوَ هُوَ»؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَهُ». ثُمَّ كَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَكَانَ فِيمَا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ: «اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ، خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ، فَقُتِلَ شَهِيدًا، أَنَا شَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ».
    تاسعاً:
    لقد قرأتُ في موقع الـ(سي ان ان) يوم إعلان قتل أمريكا للشيخ أسامة تصريحاً للرئيس الأمريكي بأنَّ أسامة بن لادن سيدفن وفق الشريعة الإسلامية، فهل في الشريعة الإسلامية أن يرمى بالأموات في البحار يا أوباما؟ هذه شريعةُ أمريكا شريعة الغدر والخيانة والكذب، فلعنة الله على الظالمين. أما إذا جهلت يا أوباما شريعة الإسلام التي دان بها آباؤك فإني أذكرك بأحد نصوصها، إنَّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سريةً قال لأميرها: «اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا» رواه مسلم.
    عاشراً:
    إنَّ من نعم الله علينا في سوداننا هذا أنْ خرج الناس لصلاة الغائب على الشهيد المبارك، وتتابع الخيِّرون يشجبون ويدينون، فهل في البلاد العربية الإسلامية الأخرى من ينعم بهذه النعمة!؟ وما أثْبَتُّ هذا إلا ليزيدنا الله من فضله باعترافنا بآلائه ونعمه.
    وأخيراً:
    يا أيها المسلمون، أكثروا من الدعاء لمن خرج يدافع عن أعراض المسلمين ودينهم..
    فاللهم اغفر لأبي عبد الله، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه.
    اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار.
    اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه.
    اللهم تقبَّله في الشهداء، وتجاوز عنه يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما.
    رب صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

  2. #42
    عضو فعال الصورة الرمزية علي غالب
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2009
    المشاركات
    362
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    نظرة إلى اغتيال بن لادن بين العدل والعاطفة
    أمير سعيد

    بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
    كثيرون استفزتهم الطريقة التي اغتيل بها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن- رحمه الله - ، وكأي مسلم لا يمكنه أن يفرح بقتل مسلم مهما كانت أخطاؤه، لاسيما لو جاءت بهذه الطريقة وعلى يد القوات الأمريكية سيئة السمعة، والتاريخ، والعلاقات معنا كمسلمين .

    ولايسع أي مسلم إلا أن يترحم عليه كرجل مسلم له حسناته وسيئاته، وله إيجابياته وسلبياته , فما سمعناه عن الرجل يظهر زهده في الدنيا وحسن أخلاقه مع من حوله من أتباعه وغيرهم , لكن طلب الرحمة لأموات المسلمين وذكر حسناتهم لا يعني السباحة في نهر العاطفة والاندفاع في إطلاق عبارات من شأنها أن تمنح بعض أفعال التنظيم، والتي بلغت حدا من التجاوز الشرعي والتهور العسكري والسياسي، قدراً من المشروعية على الأقل بالإيحاء والاندفاع في فضاء التقدير العالي الذي لمسته من معظم قيادات العمل "الإسلامي" في أكثر من بلد عربي.

    ثمة فارق لا ينبغي أن يغيب في زحمة الاستنكار للطريقة البشعة التي قتلت وشيعت بها الولايات المتحدة زعيم التنظيم، بين الترحم على مسلم بين يدي ربه، والدعاء له بالمغفرة والرحمة، واستهجان الطريقة المافياوية التي قتل وشيع بها، واستغلال ذلك في إدانة أسلوب الولايات المتحدة غير القانوني، والتنويه إلى تحديها لكل الأعراف والمثل، وقلة اكتراثها بشعائر ديننا، وبين أن نترك أثراً سلبياً لدى الشباب الغر نوحي له به أننا لا نرى بأسأ بما كانت تفعله القاعدة في بلاد المسلمين ، واستئثارها وانفرادها بالحديث نيابة عن الأمة كلها دون تفويض من المسلمين أو حيثية متفهمة..

    ولو كنت شاباً صغيراً متحمساً لظننت من فرط ما قرأته من تصريحات انسابت من أفواه بعض من "الدعاة" من مختلف الاتجاهات أن ما يفعله هذا التنظيم الذي كان يقوده بن لادن ـ رحمه الله ـ ومعظمه لا يصب الماء في أنهارنا نحن كمسلمين، مشروع ومقبول ، وأنه ـ بالكيفية التي يبدو بها في بلاد المسلمين ـ يجسد "الجهاد" الذي هو ذروة سنام هذا الدين! لن أسترسل فالفاتورة باهظة جداً، ولكن من المهم أن يقال اليوم لمن يسوقون لأفكار التنظيم في بلادنا دون أن يدروا ومن خلال تغليب العاطفة على حسن التوصيف، وإعمال العقل بعد الشرع، والتعاطي بحكمة مع الحدث، تبييناً وتوضيحاً، بأن هذا التعاطف ينبغي ألا يوظف للإيهام بأن هذه الأخطاء التي تحصل من هذا التنظيم هي عمل جهادي..
    إن مسؤولية بعض الدعاة، ومن يتصدرون للدعوة والتوقيع عن رب العالمين، كبيرة، وتستأهل منهم قدراً من الروية والأناة والحكمة والدراسة والتعمق .

    المصدر : موقع المسلم

  3. #43
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    وقفات مع من انخدع بابن لادن ...





    الوقفة الأولى : الناس الذين تأثروا بابن لادن صنفان ...



    الأول : من غلبته عاطفة وانخدع به ولم يعلم حقيقة أمره



    وخطورة فكره ...



    الثاني : من هو على فكره من حيث تكفير ولاة الأمر والحث على الخروج عليهم



    ولكنهم مثل النعامة يخرجون رأسهم تارة ويخفونه تارة .



    وهؤلاء خطرهم على المجتمع كبير ..





    الوقفة الثانية : ابن لادن سواء كان حيا أو ميتا أمره إلى الله ..



    ولكن يجب أن نحذر من فكره ومن أتباعه وأن نحاربهم بكل ما نستطيع من قوة



    فإن مات هو فإن فكره لم يمت وأتباعه لم يموتوا ..






    الوقفة الرابعة : ليعلم الجميع أن ابن لادن لا يمثل دين الحق الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وإنما يمثل دين الخوارج الذين يكفرون ولاة الأمر



    وليس عنا ببعيد ما حصل في بلاد المسلمين من تقتيل وتفجير



    شرقا وغربا



    ثم بعد هذا يأتي من يأتي ويصفه بالمجاهد ...



    من تعلم شريعة الله ودينه القويم ومن سلمت فطرته من الانحراف علم علما يقينيا



    أن ابن لادن وأتباعه لعلى ضلال مبين






    الوقفة الخامسة : هل تعلمون أن ابن لادن كفّر الحكومات المسلمة ؟؟؟؟



    فلماذا تبكون عليه ؟



    لماذا لا تبكون على الأطفال الذين يتموا ؟



    لماذا لا تبكون على النساء اللاتي رملن ؟



    لماذا لا تبكون على الأمهات والآباء الذين قُتِل أبناؤهم ظلما وزورا ..






    الوقفة السادسة : نحن لا نفرح لأن أمريكا قتلته إن ثبت ذلك



    ولكن ..



    نحزن عندما ننسى جرمه ..



    وحزبه لا زال يرجف في الأرض ...




    يا قوم أدركوا بعقولكم خطر هؤلاء



    فإن العلماء قد حذروا منه ومن أتباعه




    لا تقولوا: اذكروا حسنات موتاكم ..



    لا



    فإن جرمه وتشويهه للإسلام لا زال



    وأتباعه لو تمكنوا لأفسدوا في بلاد المسلمين




    لا يغرنكم ممن ينتسب للعلم أنه يؤيد ابن لادن



    فهؤلاء مثله وعلى شاكلته



    فمنهم المفكر



    ومنهم الأديب



    وليس لهم في العلم الشرعي نصيب

  4. #44
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    أطالب كل من يدافع عن ابن لادن

    بأمرين :

    الأول : ما موقفك من تكفيريه لحكام المسلمين ؟

    الثاني : ما موقفك بالذين كفروا وفجروا في بلاد المسلمين وهم من اتباعه وممن تأثروا بفكره ؟



    أطالبكِ أو أطالبك َ

    يا فيس بوك أخو توتر

    أنتِ أو أنت َ

    أن تبين موقفك من هذين الأمرين

    وإنا منتظرون ؟؟؟


  5. #45
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سُئل شيخنا عبدالمحسن بن حمد العبَّاد البدر عن مقتل الخارجي أسامة بن لادن
    الموافق لـيوم الأثنين 28/5/1432هـ بعد صلاة العشاء
    السؤال: ما هو القول الوسط في مقتل أسامة بن لادن فهناك من فرح بمقتله,
    وهناك من قال إنه كان مجاهداً وحكم له بالشهادة؟

    أجاب شيخنا: كيف مجاهد؟! نعم هو مجاهد في سبيل الشيطان.
    أسامة بن لادن جلب شراً عظيماً على المسلمين
    ولا شك أن ذهابه فيه راحة لهم, يرتاح الناس بذهابه.



    كتب ذلك تلميذه :

    الشيخ عبد الرحمن العميسان

  6. #46
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    ابن لادن (إمام الخوارج) لا إمام المجاهدين!
    د. إبراهيم بن عبدالله المطلق

    يكرر البعض ممن خدع بشيخ الخوارج وإمامهم أسامة بن لادن بأنه إمام المجاهدين وشيخ المرابطين ولا شك أن هذا اللقب لا يستحقه ابن لادن وليس أهلا له وحقيقة ما يستحق أنه إمام الخوارج المعاصرين فقد شق العصا وفرق الكلمة وكفر المسلمين الموحدين من الولاة والعلماء وخصوصاً ولاة وعلماء هذا البلد الكريم والذين هم أقرب الناس إلى الاستقامة والصلاح الظاهر والباطن وأصدق الناس في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأشد الناس عملاً بالكتاب والسنة وتمسكا بأحكامهما.

    كيف يكون ابن لادن مجاهدا وقد خرج على إمام المسلمين وخلع بيعته وحكم بكفره وكيف يكون مجاهدا وقد تهجم على الإمام العلامة سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله متهما إياه بالمداهنة للحكام المرتدين وكيف يكون مجاهداً وقد خالف أحكام الجهاد التي بينها أئمة السلف وعلماء الخلف الربانيون وآكدها أن يكون الجهاد خلف الإمام الأعظم كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم طيلة حياته الجهادية عليه الصلاة والسلام وكما كان في عهد الخلفاء الراشدين طيلة الخلافة الراشدة وكما كان في عهد دولتي بني أمية وبني العباس وتلكم هي القرون المفضلة التي زكاها النبي صلى الله عليه وسلم وحث على التأسي بها وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الجهاد في سبيل الله تعالى.

    من المؤسف أن هناك من بني جلدتنا وممن هو محسوب على طلبة العلم ما زال يقرر ويؤكد مكانة ابن لادن ويردد عبارات أنه إمام المجاهدين وشيخ المرابطين وغيرها من العبارات محاولا التغرير بأكبر عدد ممكن من صغار السن ليزج بهم في غياهب الضلال الفكري والانحراف العقدي ولينهي دقائق حياتهم في عمليات انتحارية ببلاد الرافدين أو مشاركات قتالية في فتح الإسلام أو يزج بهم في غياهب سجون بعض الدول المتربصة بنا وبدولتنا وشعوبنا.

    أي جهاد يحمل لواءه إمام الخوارج مخالفاً به كل أحكام ونصوص الجهاد التي جاء بها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

    أي جهاد يحمل لواءه إمام الخوارج مؤكد فيه للناشئة وجوب عقوق الوالدين للمشاركة في الجهاد المعاصر مبينا - فقيه الخوارج - بأنه واجب عيني يجب معه عقوق الوالدين مخالفاً نصوص القرآن الكريم في وجوب بر الوالدين ومن ذلك قوله تعالى "وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا".

    وهل هناك جهاد أعظم وأفضل وأعلى درجة ومنزلة من الجهاد مع إمام المجاهدين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وحينما جاءه رجل يستأذنه بالجهاد معه سأله عن والديه أحيين هما قال نعم فأجابه عليه السلام بقوله "ارجع إليهما ففيهما فجاهد".

    الكثير ممن زج بهم شيخ الضلال ابن لادن في قضية الجهاد اعترفوا بعقوقهم لوالديهم وقد أثمر هذا العقوق مرضا مزمنا لأحد الوالدين أو كلاهما بل أثمر عن وفاة بعض الوالدين متأثراً بمصيبة ابنه فما مصير هذا العاق بين يدي مولاه يوم أن تتطاير الصحف وقد قدم على ربه عاقا لوالديه بحجة الجهاد في سبيل الله تعالى على معتقد الخوارج.

    الكثير ممن خدع بجهاد شيخ الخوارج يرتكب مخالفات كبيرة في سبيل الانضمام إلى ركب المجاهدين فنجده لا يبالي في شأن الصلاة والتي هي الركن الثاني من أركان هذا الدين فربما أهملها فترة من الزمن وتجده يصر على حق لحيته مخالفا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليوهم السلطات وتجده يزور جواز السفر مخالفاً للأنظمة ومرتكبا معصية صريحة لولي الأمر فأي جهاد حقيقي لا يمكن القيام به إلا بترك الواجبات وارتكاب المحرمات والمنهيات مما هي أهم من الجهاد كالصلاة وبر الوالدين وغيرهما.

    ألم يأن لناشئتنا أن يتفقهوا في دينهم وأن يسألوا أهل الذكر من كبار العلماء وأهل الفتيا فيما التبس عليهم من قضايا عقدية وشرعية هامة ربما قدموا فيها أراوحهم على أكفهم بحثاً عن الدرجات العلا في الجنة.

    ألم يأن لناشئتنا أن يكونوا على مستوى من الكياسة والفطنة والذكاء والدهاء ليحذروا دعاة الفتنة والضلال الذين يسعون جاهدين للزج بهم في فتن ومحن بعض الدول المنكوبة المجاورة وغيرها ولو سأل أحدهم لم لا تذهب أنت أو ترسل ابنك لحار بالجواب وتلعثم في الرد.

    ألم يأن لناشئتنا أن يحذروا المواقع المشبوهة في شبكة الانترنت والتي تحرض ليل نهار على الانضمام لكتائب جهاد أئمة الخروج والتكفير وتصف الانتحاريين بالشهداء إمعانا في تضليل الآخرين ودعوتهم للتسجيل المبكر في هذه العمليات القتالية دون شرط أو قيد أو نسبة معينة في شهادة الثانوية العامة.

    إن من المؤسف أن تأتي الإحصائيات بعدد لا بأس به من أبنائنا وفلذات أكبادنا قد جندوا لعمليات انتحارية في العراق وفي لبنان وفي أفغانستان وغيرها من بلدان العالم.

    ألا يدل ذلك على وجود خيانة عظمى وخلل واضح وتقصير كبير في المؤسسات المناط بها توجيه الأمة وتربيتها وتعليمها ونصحها وإصلاحها.

    أليس من الخيانة أن تبقى المؤسسات الأمنية وحيدة في الميدان لمعالجة هذا الخلل ومتابعة ومطاردة كل شخص يخشى تورطه في انحراف فكري ربما جره إلى الفرار إلى إحدى جبهات الفتنة والتفجير في إحدى دول الجوار.

    أؤكد أن ناشئتنا فقط هم المستهدفون وأبناؤنا فقط هم وقود الفتنة والتفجير في تلكم البلدان فلِم لا يحاسب الخونة والمضللون ومروجو فكر تنظيم القاعدة وعملياته الانتحارية أشد المحاسبة ويطبق في حقهم أشد أنواع العقوبة لنبقي على البقية الباقية من صغارنا وفلذات أكبادنا؟!. والله من وراء القصد.
    جريدة الرياض - الخميس 26 رجب 1428هـ - 9 أغسطس 2007م - العدد 14290.

  7. #47
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    أقوال ( أسامة ابن لادن ) عرض و نقد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..................................... أما بعد ،،،
    فهذه بعض أقوال أسامة ابن لادن أقربها للقراء ليعلموا حقيقة دعوته وكلام العلماء فيه ، وليسهل تصورها أجعلها في نقاط :

    الأولى/ تكفيره لعلمائنا وعامتنا ممن لم يوافق على تفجير 11 سبتمبر فقال: إن هذه الأحداث قد قسمت العالم بأسره إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر أعاذنا الله وإياكم منه ا.هـ أليس هذا تكفيراً صريحا ً؟

    الثانية/ أنه أيد التفجيرات التي حصلت في بلاد السعودية ، وبالتحديد التفجير الأول في العليا ، ورجا أن المفجرين من الشهداء ، واعترف بأنه من المحرضين لهم فقال: حرضنا الأمة لإخراج هذا العدو المحتل الغاصب لأرض الحرمين فاستجاب من استجاب من الشباب ، فكان منهم هؤلاء الشباب خالد السعيد وعبدالعزيز المعثم ورياض الهاجري ومصلح الشمراني نرجو الله سبحانه أن يتقبلهم شهداء وقد رفعوا رأس الأمة عالياً ، وأماطوا جزءاً عظيماً من العوامل الذي لبسنا بسبب خذلان وتواطؤ الحكومة السعودية مع الحكومة الأمريكية لإباحة بلاد الله وإباحة بلاد الحرمين لهم ، فنحن ننظر إلى هؤلاء الشباب كأبطال عظام ومجاهدين اقتدوا برسولنا عليه الصلاة والسلام ، فنحن حرضنا وهم استجابوا فنرجوا الله أن يتقبلهم ، وأن يلهم أهلهم الصبر ، وأن يجعلهم من الشفعاء الذين يشفعون في أهلهم ويشفعون فينا ، وأن يتقبلهم ويرحمهم ا.هـ وفي كلمته التي ألقاها في شهر ذي الحجة عام 1423هـ أشار إلى إقرارها وتأييدها ا.هـ فما نعيشه من تفجيرات هي بتحريض منه وتأييد . قاتل الله الحماسة .

    الثالثة / أنه قدح في أهل علم دولة التوحيد ( السعودية) منذ قيام مؤسسها الملك عبدالعزيز – رحمه الله – إلى يومنا هذا . ولا يخفاك أن من هؤلاء الشيخ سعداً العتيق والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبدالله بن حميد والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمهم الله رحمة واسعة - ، ثم جعل فتوى علمائنا من هيئة كبار العلماء في جواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لرد العدو الباغي صدام فتوى مداهنة ، ومن أشهر هؤلاء المفتين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمهما الله – فقال: وأما علماء السوء ووزراء البلاط وأصحاب الأقلام المأجورة وأشباههم فكما قيل: لكل زمن دولة ورجال . فهؤلاء رجال الدولة الذين يحرفون الحق ويشهدون بالزور حتى في البلد الحرام في البيت الحرام ولا حول ولا قوة إلا بالله . ويزعمون أن الحكام الخائنين ولاة أمر لنا ولا حول ولا قوة إلا بالله . يقولون ذلك من أجل تثبيت أركان الدولة ، فهؤلاء قد ضلوا سواء السبيل فيجب هجرهم والتحذير منهم – ثم قال – كما حصل يوم أن أباح الملك بلاد الحرمين للأمريكيين ، فأمر علماءه فأصدروا تلك الفتوى الطامة التي خالفت الدين واستخفت بعقول المسلمين والمؤيد لفعله الخائن في تلك المصيبة العظيمة ، والأمة اليوم إنما تعاني ما تعانيه من مصائب وخوف وتهديد من جراء ذلك القرار المدمر وتلك الفتوى المداهنة ا.هـ
    وقبل هذا عد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – كرزاي العرب والرياض ، وعاب على العلماء الذين يدعون الناس لوضع أيديهم بأيدي حكامهم ، ومن هؤلاء الحكام الملك عبدالعزيز – رحمه الله - . أليس من هؤلاء العلماء سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ سعد العتيق والشيخ ابن حميد والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين – رحمهم الله -، علماً أن فتوى علمائنا بجواز الاستعانة بالقوات الأمريكية فتوى صائبة أثبت الأيام صحتها ، وذلك أنه لما هجم علينا العدو الذي لا قبل لنا بمواجهته لما لديه من قوة وناصرته دول مجاورة فكشرت عن أنيابها ، وأظهرت عداوتها رأى حكامنا وعلماؤنا – جزاهم الله خيراً – أن يستعينوا بكافر على من هو أشد إفساداً منه مقابل شيء من حطام الدنيا لإبقاء ما هو أكثر من الدنيا ، وإبقاء ما هو أهم وهو الدين والتوحيد والأمن في الأعراض والأوطان ، وحقاً رد الله الباغي وبقينا على إقامة توحيد الله ودينه ، وحفظنا في أوطاننا وأعراضنا وأنفسنا . فلله الحمد رب العالمين ، ولولا فضل الله ورحمته ثم استعانتنا بهذا الكافر مقابل شيء من حطام الدنيا الزائل لرد هذا العدو الباغي ، لكنا على حالة لا تحمد لا من جهة الدين – الذي هو الأهم -، ولا من جهة الأعراض والأنفس . فبالله عليكم لو تمكن منا حزب البعث الكافر الذي يقول شاعرهم ملخصاً عقيدتهم:
    آمنت بالبعث رباً لا شريك له وبالعروبة ديناً ما له ثانِ
    لو تمكن هذا الحزب هل تظنون راية التوحيد ترفع، أو أن السنة تنشر وتشرع ، أم أن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تحكم ؟
    قاتل الله الحماسة المفرطة كم أفسدت ، وكم كانت ستفسد ثم لو قدر أن علماءنا أخطأوا في فتوى الاستعانة – وهذا تنزلاً وإلا والله فقد أصابوا فيها الحق كله – فإنها مسألة اجتهادية لا يصح التشنيع من أجلها، فلماذا يشنع ابن لادن الجاني فيها على العلماء أولياء الله ؟!

    الرابعة / أنه كتب رسالة إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – فأظهر فيها شيئاً من تطاوله المصحوب بجهل في حق هذا الإمام العلامة – عليه رحمة الله – وإليك طرفاً من الرسالة :
    قال ابن لادن – عليه من الله ما يستحق – في البيان رقم (11) الذي أصدرته هيئة النصيحة والإصلاح التابعة لابن لادن: وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية ، حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الصبغة الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود إن هذا الكلام خطير كبير ، وطامة عامة لما فيه من التدليس على الناس والتلبيس على الأمة . ... إن الفتاوى السابقة لو صدرت عن غيركم لقيل بتعمد صاحبها ما تضمنته من الباطل ، ويترتب عليها من آثار وأخطار ، ولكنها لما صدرت منكم تعين أن يكون سبب الخلل فيها غير ذلك من الأسباب التي لا ترجع إلى نقص علمكم الشرعي ، ولكن لعدم إدراك حقيقة الواقع ، وما يترتب على مثل هذه الفتاوى من آثار مما يجعل الفتوى حينئذ غير مستوفاة الشروط ومن ثم لا يصح إطلاقها مما يتحتم على المفتي عندئذ أن يتوقف عن الفتوى أو يحيلها إلى المختصين الجامعين بين العلم بالحكم الشرعي والعلم بحقيقة الواقع ا.هـ
    وقال في البيان رقم (12): فقد سبق لنا في هيئة النصيحة والإصلاح أن وجهنا لكم رسالة مفتوحة في بياننا رقم (11) وذكرناكم فيها بالله ، وبواجبكم الشرعي تجاه الملة والأمة ، ونبهناكم فيها على مجموعة من الفتاوى والمواقف الصادرة منكم ، والتي ألحقت بالأمة والعاملين للإسلام من العلماء والدعاة أضراراً جسيمة عظيمة . .... ولذا فإننا ننبه الأمة على خطورة مثل هذه الفتاوى الباطلة وغير مستوفية الشروط ، وندعوها إلى الرجوع في الفتوى إلى أولئك الذين جمعوا بين العلم الشرعي والاطلاع على الواقع . ... كما نكرر دعوتنا لكم أيها الشيخ للخروج من خندق هؤلاء الحكام الذين سخروكم لخدمة أهوائهم وتترسوا بكم ضد كل داعية ، وروموا بكم في وجه كل مصلح . ... كما نعظكم بحال أولئك الذين قال الله فيهم إنهم ) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (. أيها الشيخ في ختام هذه الرسالة نقول لكم: إذا أنتم لم تستطيعوا أن تتحملوا تبعات الجهر بالحق والصدع به ، ومناصرة أهله ضد هؤلاء الحكام ، فلا أقل من أن تتنحوا عن المناصب الرسمية التي لوثكم بها هذا النظام ا.هـ

    ومع وجود هذه الطوام المهلكة عند ابن لادن إلا أنه لا يزال هناك من هو مغتر به ويهتف وينادي باسمه ، لكن – ولله الحمد – ليس العبرة في تمييز المحق من المخطئ مهاتفات ونداءات الدهماء ، وإنما العبرة ما يقرره العلماء .
    لذا إليك طرفاً من كلامهم ليطمئن أهل الإيمان ويهتدي من ما لا يزال شاكاً متردداً إن أراد الله به خيراً:

    قال الإمام بن باز – رحمه الله- : (( أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاءعليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
    هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .
    ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريقالوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : ) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (وقال سبحانه : ) وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (والآيات في هذا المعنى كثيرة )) أهـ ( مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17فتاوى ومقالات الإمام ابن باز (9/99-100 )

    تنبيه/ صدرت كلمات من بعضهم في تكذيب نسبة هذا الكلام للإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – والرد عليها من أوجه :
    1/ أنه موثق من مصدرين موثوقين : الأول: مجلة البحوث . والثاني: فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز . وقد طبع هذا في حياته وراجعه وأقره .
    2/ أن أصل هذه الكلمة محاضرة ألقاها سماحته وهي موجودة بصوته عند تسجيلات البينة بالرياض ، والأصالة والآجري بجدة ، ومعاذ بن جبل بمكة ، وسبيل المؤمنين بالدمام ، والوصل بحائل .
    3/ أن الشيخ العلامة صالحاً الفوزان أقر بصحتها ونسبتها لسماحة الشيخ ابن باز .


    وفي لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- في جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 قال الشيخ مقبل -رحمه الله- : (( أبرأ إلى الله من بن لادن فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر )).
    و في نفس اللقاء :
    السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟
    أجابالشيخ مقبل : أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن ، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهمبسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان .


    وفي الختام أنبه إلى ثلاثة أمور :
    الأول/ أن بعض المتعاطفين مع أسامة ابن لادن يشككون في نسبة هذا الكلام إليه ، ولم يفزعوا إلى التشكيك إلا لما ضيق عليهم الخناق بأن ظهر لهم سوء عاقبة نداءاته التي أضرت بالأمة الإسلامية ، وإلا كانوا من قبل يهتفون به ويقرون بنسبة هذا الكلام إليه .
    وعلى كلٍ محاولة التشكيك محاولة فاشلة لأن لأسامة ابن لادن أتباعاً وأنصاراً يكتبون في الشبكات العنكبوتية وغيرها ، فلو كذب عليه لكانوا أسبق الناس بياناً لما كذب عليه .
    الثاني/ يردد بعضهم أن بعض العلماء أثنى على ابن لادن . وهذا صحيح لكنه قديم ، ويدل لذلك أمران:
    1/ أن هذا الثناء كان عقب محاضرة ألقاها ابن لادن في القصيم ، يعني قبل أن يظهر منهجه الإفسادي والعدائي لدولة التوحيد ولعلمائهم ، بدليل أن المحاضرة كانت في السعودية إذ هو بعد عدائه لم يدخل بلاد التوحيد ( السعودية ) – حرسها الله - .
    2/ أن طريقة ابن لادن مصادمة لطريقة علماء السنة ، بل هم ينكرونها كمثل إرسال الفاكسات الثورية التكفيرية لولاة السعودية وهكذا . لذا لم يصبر ابن لادن ورجع بالطعن على العلماء أنفسهم لمخالفتهم له كما تقدم .
    الثالث/ يحاول بعض المتعاطفين مع أسامة ابن لادن أن ينفروا الناس من التحذير والقدح في أسامة ابن لادن بزعم أنه مسلم .
    وإن مما ينبغي أن يعرف أننا لا نكفره ، لكن ليس معنى كونه مسلماً ألا يحذر منه ، بل التحذير واجب نصحاً للأمة وشبابها ؛ حتى لا يتبعوه على باطله وأفكاره التكفيرية الإجرامية . فكم هلك بسبب فكره من دول وشباب .
    بل كم تسلط الأعداء على المسلمين بسبب عجلته .
    وهل امتلأت السجون من شباب الصحوة – كما يقال – إلا بسبب أفكاره ؟
    وقى الله المسلمين شره .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عبدالعزيز بن ريس الريس
    المشرف على موقع الإسلام العتيق

  8. #48
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    أقوال ( أسامة ابن لادن ) عرض و نقد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..................................... أما بعد ،،،
    فهذه بعض أقوال أسامة ابن لادن أقربها للقراء ليعلموا حقيقة دعوته وكلام العلماء فيه ، وليسهل تصورها أجعلها في نقاط :

    الأولى/ تكفيره لعلمائنا وعامتنا ممن لم يوافق على تفجير 11 سبتمبر فقال: إن هذه الأحداث قد قسمت العالم بأسره إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر أعاذنا الله وإياكم منه ا.هـ أليس هذا تكفيراً صريحا ً؟

    الثانية/ أنه أيد التفجيرات التي حصلت في بلاد السعودية ، وبالتحديد التفجير الأول في العليا ، ورجا أن المفجرين من الشهداء ، واعترف بأنه من المحرضين لهم فقال: حرضنا الأمة لإخراج هذا العدو المحتل الغاصب لأرض الحرمين فاستجاب من استجاب من الشباب ، فكان منهم هؤلاء الشباب خالد السعيد وعبدالعزيز المعثم ورياض الهاجري ومصلح الشمراني نرجو الله سبحانه أن يتقبلهم شهداء وقد رفعوا رأس الأمة عالياً ، وأماطوا جزءاً عظيماً من العوامل الذي لبسنا بسبب خذلان وتواطؤ الحكومة السعودية مع الحكومة الأمريكية لإباحة بلاد الله وإباحة بلاد الحرمين لهم ، فنحن ننظر إلى هؤلاء الشباب كأبطال عظام ومجاهدين اقتدوا برسولنا عليه الصلاة والسلام ، فنحن حرضنا وهم استجابوا فنرجوا الله أن يتقبلهم ، وأن يلهم أهلهم الصبر ، وأن يجعلهم من الشفعاء الذين يشفعون في أهلهم ويشفعون فينا ، وأن يتقبلهم ويرحمهم ا.هـ وفي كلمته التي ألقاها في شهر ذي الحجة عام 1423هـ أشار إلى إقرارها وتأييدها ا.هـ فما نعيشه من تفجيرات هي بتحريض منه وتأييد . قاتل الله الحماسة .

    الثالثة / أنه قدح في أهل علم دولة التوحيد ( السعودية) منذ قيام مؤسسها الملك عبدالعزيز – رحمه الله – إلى يومنا هذا . ولا يخفاك أن من هؤلاء الشيخ سعداً العتيق والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبدالله بن حميد والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمهم الله رحمة واسعة - ، ثم جعل فتوى علمائنا من هيئة كبار العلماء في جواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لرد العدو الباغي صدام فتوى مداهنة ، ومن أشهر هؤلاء المفتين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمهما الله – فقال: وأما علماء السوء ووزراء البلاط وأصحاب الأقلام المأجورة وأشباههم فكما قيل: لكل زمن دولة ورجال . فهؤلاء رجال الدولة الذين يحرفون الحق ويشهدون بالزور حتى في البلد الحرام في البيت الحرام ولا حول ولا قوة إلا بالله . ويزعمون أن الحكام الخائنين ولاة أمر لنا ولا حول ولا قوة إلا بالله . يقولون ذلك من أجل تثبيت أركان الدولة ، فهؤلاء قد ضلوا سواء السبيل فيجب هجرهم والتحذير منهم – ثم قال – كما حصل يوم أن أباح الملك بلاد الحرمين للأمريكيين ، فأمر علماءه فأصدروا تلك الفتوى الطامة التي خالفت الدين واستخفت بعقول المسلمين والمؤيد لفعله الخائن في تلك المصيبة العظيمة ، والأمة اليوم إنما تعاني ما تعانيه من مصائب وخوف وتهديد من جراء ذلك القرار المدمر وتلك الفتوى المداهنة ا.هـ
    وقبل هذا عد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – كرزاي العرب والرياض ، وعاب على العلماء الذين يدعون الناس لوضع أيديهم بأيدي حكامهم ، ومن هؤلاء الحكام الملك عبدالعزيز – رحمه الله - . أليس من هؤلاء العلماء سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ سعد العتيق والشيخ ابن حميد والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين – رحمهم الله -، علماً أن فتوى علمائنا بجواز الاستعانة بالقوات الأمريكية فتوى صائبة أثبت الأيام صحتها ، وذلك أنه لما هجم علينا العدو الذي لا قبل لنا بمواجهته لما لديه من قوة وناصرته دول مجاورة فكشرت عن أنيابها ، وأظهرت عداوتها رأى حكامنا وعلماؤنا – جزاهم الله خيراً – أن يستعينوا بكافر على من هو أشد إفساداً منه مقابل شيء من حطام الدنيا لإبقاء ما هو أكثر من الدنيا ، وإبقاء ما هو أهم وهو الدين والتوحيد والأمن في الأعراض والأوطان ، وحقاً رد الله الباغي وبقينا على إقامة توحيد الله ودينه ، وحفظنا في أوطاننا وأعراضنا وأنفسنا . فلله الحمد رب العالمين ، ولولا فضل الله ورحمته ثم استعانتنا بهذا الكافر مقابل شيء من حطام الدنيا الزائل لرد هذا العدو الباغي ، لكنا على حالة لا تحمد لا من جهة الدين – الذي هو الأهم -، ولا من جهة الأعراض والأنفس . فبالله عليكم لو تمكن منا حزب البعث الكافر الذي يقول شاعرهم ملخصاً عقيدتهم:
    آمنت بالبعث رباً لا شريك له وبالعروبة ديناً ما له ثانِ
    لو تمكن هذا الحزب هل تظنون راية التوحيد ترفع، أو أن السنة تنشر وتشرع ، أم أن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تحكم ؟
    قاتل الله الحماسة المفرطة كم أفسدت ، وكم كانت ستفسد ثم لو قدر أن علماءنا أخطأوا في فتوى الاستعانة – وهذا تنزلاً وإلا والله فقد أصابوا فيها الحق كله – فإنها مسألة اجتهادية لا يصح التشنيع من أجلها، فلماذا يشنع ابن لادن الجاني فيها على العلماء أولياء الله ؟!



    يتبع

  9. #49
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    الرابعة / أنه كتب رسالة إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – فأظهر فيها شيئاً من تطاوله المصحوب بجهل في حق هذا الإمام العلامة – عليه رحمة الله – وإليك طرفاً من الرسالة :
    قال ابن لادن – عليه من الله ما يستحق – في البيان رقم (11) الذي أصدرته هيئة النصيحة والإصلاح التابعة لابن لادن: وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية ، حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الصبغة الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود إن هذا الكلام خطير كبير ، وطامة عامة لما فيه من التدليس على الناس والتلبيس على الأمة . ... إن الفتاوى السابقة لو صدرت عن غيركم لقيل بتعمد صاحبها ما تضمنته من الباطل ، ويترتب عليها من آثار وأخطار ، ولكنها لما صدرت منكم تعين أن يكون سبب الخلل فيها غير ذلك من الأسباب التي لا ترجع إلى نقص علمكم الشرعي ، ولكن لعدم إدراك حقيقة الواقع ، وما يترتب على مثل هذه الفتاوى من آثار مما يجعل الفتوى حينئذ غير مستوفاة الشروط ومن ثم لا يصح إطلاقها مما يتحتم على المفتي عندئذ أن يتوقف عن الفتوى أو يحيلها إلى المختصين الجامعين بين العلم بالحكم الشرعي والعلم بحقيقة الواقع ا.هـ
    وقال في البيان رقم (12): فقد سبق لنا في هيئة النصيحة والإصلاح أن وجهنا لكم رسالة مفتوحة في بياننا رقم (11) وذكرناكم فيها بالله ، وبواجبكم الشرعي تجاه الملة والأمة ، ونبهناكم فيها على مجموعة من الفتاوى والمواقف الصادرة منكم ، والتي ألحقت بالأمة والعاملين للإسلام من العلماء والدعاة أضراراً جسيمة عظيمة . .... ولذا فإننا ننبه الأمة على خطورة مثل هذه الفتاوى الباطلة وغير مستوفية الشروط ، وندعوها إلى الرجوع في الفتوى إلى أولئك الذين جمعوا بين العلم الشرعي والاطلاع على الواقع . ... كما نكرر دعوتنا لكم أيها الشيخ للخروج من خندق هؤلاء الحكام الذين سخروكم لخدمة أهوائهم وتترسوا بكم ضد كل داعية ، وروموا بكم في وجه كل مصلح . ... كما نعظكم بحال أولئك الذين قال الله فيهم إنهم ) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (. أيها الشيخ في ختام هذه الرسالة نقول لكم: إذا أنتم لم تستطيعوا أن تتحملوا تبعات الجهر بالحق والصدع به ، ومناصرة أهله ضد هؤلاء الحكام ، فلا أقل من أن تتنحوا عن المناصب الرسمية التي لوثكم بها هذا النظام ا.هـ

    ومع وجود هذه الطوام المهلكة عند ابن لادن إلا أنه لا يزال هناك من هو مغتر به ويهتف وينادي باسمه ، لكن – ولله الحمد – ليس العبرة في تمييز المحق من المخطئ مهاتفات ونداءات الدهماء ، وإنما العبرة ما يقرره العلماء .
    لذا إليك طرفاً من كلامهم ليطمئن أهل الإيمان ويهتدي من ما لا يزال شاكاً متردداً إن أراد الله به خيراً:

    قال الإمام بن باز – رحمه الله- : (( أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاءعليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
    هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .
    ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريقالوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : ) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (وقال سبحانه : ) وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (والآيات في هذا المعنى كثيرة )) أهـ ( مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17فتاوى ومقالات الإمام ابن باز (9/99-100 )

    تنبيه/ صدرت كلمات من بعضهم في تكذيب نسبة هذا الكلام للإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – والرد عليها من أوجه :
    1/ أنه موثق من مصدرين موثوقين : الأول: مجلة البحوث . والثاني: فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز . وقد طبع هذا في حياته وراجعه وأقره .
    2/ أن أصل هذه الكلمة محاضرة ألقاها سماحته وهي موجودة بصوته عند تسجيلات البينة بالرياض ، والأصالة والآجري بجدة ، ومعاذ بن جبل بمكة ، وسبيل المؤمنين بالدمام ، والوصل بحائل .
    3/ أن الشيخ العلامة صالحاً الفوزان أقر بصحتها ونسبتها لسماحة الشيخ ابن باز .


    وفي لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- في جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 قال الشيخ مقبل -رحمه الله- : (( أبرأ إلى الله من بن لادن فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر )).
    و في نفس اللقاء :
    السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟
    أجابالشيخ مقبل : أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن ، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهمبسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان .


    وفي الختام أنبه إلى ثلاثة أمور :
    الأول/ أن بعض المتعاطفين مع أسامة ابن لادن يشككون في نسبة هذا الكلام إليه ، ولم يفزعوا إلى التشكيك إلا لما ضيق عليهم الخناق بأن ظهر لهم سوء عاقبة نداءاته التي أضرت بالأمة الإسلامية ، وإلا كانوا من قبل يهتفون به ويقرون بنسبة هذا الكلام إليه .
    وعلى كلٍ محاولة التشكيك محاولة فاشلة لأن لأسامة ابن لادن أتباعاً وأنصاراً يكتبون في الشبكات العنكبوتية وغيرها ، فلو كذب عليه لكانوا أسبق الناس بياناً لما كذب عليه .
    الثاني/ يردد بعضهم أن بعض العلماء أثنى على ابن لادن . وهذا صحيح لكنه قديم ، ويدل لذلك أمران:
    1/ أن هذا الثناء كان عقب محاضرة ألقاها ابن لادن في القصيم ، يعني قبل أن يظهر منهجه الإفسادي والعدائي لدولة التوحيد ولعلمائهم ، بدليل أن المحاضرة كانت في السعودية إذ هو بعد عدائه لم يدخل بلاد التوحيد ( السعودية ) – حرسها الله - .
    2/ أن طريقة ابن لادن مصادمة لطريقة علماء السنة ، بل هم ينكرونها كمثل إرسال الفاكسات الثورية التكفيرية لولاة السعودية وهكذا . لذا لم يصبر ابن لادن ورجع بالطعن على العلماء أنفسهم لمخالفتهم له كما تقدم .
    الثالث/ يحاول بعض المتعاطفين مع أسامة ابن لادن أن ينفروا الناس من التحذير والقدح في أسامة ابن لادن بزعم أنه مسلم .
    وإن مما ينبغي أن يعرف أننا لا نكفره ، لكن ليس معنى كونه مسلماً ألا يحذر منه ، بل التحذير واجب نصحاً للأمة وشبابها ؛ حتى لا يتبعوه على باطله وأفكاره التكفيرية الإجرامية . فكم هلك بسبب فكره من دول وشباب .
    بل كم تسلط الأعداء على المسلمين بسبب عجلته .
    وهل امتلأت السجون من شباب الصحوة – كما يقال – إلا بسبب أفكاره ؟
    وقى الله المسلمين شره .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عبدالعزيز بن ريس الريس
    المشرف على موقع الإسلام العتيق

  10. #50
    عضو فعال الصورة الرمزية صاحب القلم
    تاريخ التسجيل
    16 - 2 - 2010
    المشاركات
    463
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: إهداء .. للعضو , المشكك فى نزاهة بن لادن .... صاحب القلم , أستمع وأنصت بارك الله فيك

    ولي عودة في وقت آخر


    وسينكشف حقيقة فيس بوك اخو توتر

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •