ماحصل تحت قبة البرلمان هو ترجمه فعليه لحال الشارع الكويتي الفعلي وإلى أي مدى وصلت درجة الإحتقان والتنافر الشديد مابين طائفة اهل السنه وطائفة الشيعه تشتيتاً وتشرذماً للنسيج الوطني العام للشعب الكويتي الشقيق .. ومما يدعو للأسف الشديد أنه خرج ممن أرتأينا منهم كتم الغيض والتصرف بحكمه وعقلانيه أقله امام وسائل الإعلام واحتراماً للبرلمان وللكويت ولشعبه ..