«الدفاع المدني» يزور 175 ألف منزل في الدولة
الامارات اليوم
زارت فِرق الدفاع المدني على مستوى الدولة 175 ألفا و716 منزلاً خلال الأربعة أشهر الأولى من الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل، وفق قائد عام الدفاع المدني بالإنابة، اللواء راشد ثاني المطروشي، الذي أشار إلى أن تلك الزيارات حظيت بتعاون ملموس من أصحاب المنازل في جميع الإمارات.
وقال المطروشي للصحافيين إنه خلال الفترة الأولى من جدول عمل الفرق أنجزت الفرق في مدينة أبوظبي 57 ألفا و309 زيارات منزلية، وفي العين 18 ألفا و385 منزلاً، و«الغربية» 4059 منزلا، ودبي 41 ألفاً 917 منزلا، والشارقة 22 ألفا و906 زيارات، وفي عجمان 9165 زيارة، كما زارت في أم القيوين 2968 منزلاً، وفي رأس الخيمة 9308 زيارات، والفجيرة 9847 زيارة، ووزعت الفرق خلال تلك الزيارات نحو 2.1 مليون من المطبوعات الإرشادية وعشرات الآلاف من منشورات التوعية على المنازل.
وأضاف أن الإجراءات التنفيذية للفرق التزمت بالمعايير التي وضعتها اللجنة العليا للحملة، خصوصاً في ما يتعلق بالتعاون الحضاري مع السكان، لافتاً إلى أن هذه التجربة الأولى عالمياً عكست رغبة وجاهزية من جانب السكان في التعاون مع الأجهزة الحكومية والخدمية، ما يعد حافزاً إضافياً لإشراك السكان في خطط السلامة وخدمات الوقاية في مختلف المواقع وليس المنازل فقط. وتابع أن «تجربة الأربعة أشهر الأولى من الحملة، عكست مدى وعي المجتمع أوحرصه المسؤول على دعم البرامج والخطط ذات النفع العام، ودرجة الحماسة المتجددة لدى الفرق التنفيذية والمتطوعين لدعم الحملة من قبل مختلف الفئات العمرية والوظائف المهنية والمراتب الاجتماعية».
وأشار المطروشي إلى أن إدارات الدفاع المدني في جميع الامارات اعتمدت في تطبيق خطة العمل على استراتيجية تعتمد على طبيعة كل منطقة لضمان الانتهاء من مراحل الحملة خلال الفترة المقررة بستة أشهر لإنهائها، موضحاً أنه في المناطق ذات الكثافة المرتفعة من حيث عدد المنازل تم تشكيل اكثر من فريق في القطاع الواحد، فيما اسندت مهام الدعم للقطاعات المجاورة للفرق التي تقل فيها كثافة المنازل.
ولفت المطروشي إلى أن الفرق الميدانية عقدت خلال الفترة الماضية عدداً من الاجتماعات التقييمية لنتائج عملها، وتابع مكتب منسق الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل تمرير الملاحظات الواردة من الجمهور، في جميع امارات الدولة الى إدارات الدفاع المدني المحلية وإلى قادة الفرق الميدانية، وتم الاتصال بأصحابها، ما أوجد مشاركة مسؤولة من قبل الجمهور بالحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل.