أهلاً ومرحباً أختي الكريمة/ مينو87
في الحقيقة، إن موضوعي متواضع
أيّ إنسان يستطيع أن يبدع في الكتابة، ولكن قدراته قد تكون دفينة ومخبأة بين طيات الغفلة
انظري معي
موهبة الكتابة للإنسان لا تأتي إلا من خلال القراءة الدائمة وممارسة الكتابة المستمرة
ودرجة الاستفادة من القراءة لا تظهر أو لا تكون إلا من بعد التطبيق، فينظر الكاتب بعدها.. ما الذي استطاع الوصول إليه من أفكار جديدة، وإن لم يخرج الإنسان بشيء جديد من قراءته فكأنه لم يقرأ.
هههه
>>لهذي الدرجة القصة مؤثرة؟!
عند محاولتي لاستلهام الأفكار التي تتناسب وفكرة الموضوع، كنت أحاول قدر الإمكان التوصل إلى ماهية شعور المسنين وموقف الأبناء عن دار العجزة، فخرجت بهذه القصة...
حاولت أن أعطيها إحساسي قدر استطاعتي، وهذا ما استطعت الخروج به..
أحب تأليف القصص، لأستفيد من الخيال الواسع الذي لدي، والاستفادة بالنسبة لي تكون لمحاولة تخيل مواقف أو مشكلات قد تحدث وطريق الخروج لحل لها..
*****
تعقيباً على ما كتبتِ:
(الكل يعرف تعب الاثنين: الأم و الأب في تربية الأبناء..)
في هذه النقطة، قد نقول أنهم يعرفون، ولكن هل يعلمون ما هي حقوقهما ووسائل برهما؟!
إن بر الوالدين لا يقتصر على المأكل والمشرب والملبس وغيرها من المستلزمات في الحياة اليومية، أو بمعنى آخر ما قد تعود الأبناء الحصول عليه في صغرهم، هناك أشياء لا يلتفت إليها الأبناء أو قد تغيب عن بالهم.
على الأبناء أن يجلوا ويعظموا من قدر الوالدين، وعليهم أن يجتهدوا في ذلك قدر المستطاع، والعمل على الوقوف على متطلباتهما، ومد يد العون لهما والمسارعة في ذلك حتى وإن لم يطلبا، وكذلك إدخال السرور على قلبيهما بالإكثار من برّهما، وتقديم الهدايا لهما، والتودد لهما بفعل كل ما يحبانه ويفرحان به، واستشارتهما سواء عند الحاجة أو غيرها، وذلك مما يشعرهما بأهميتهما في حياة الأبناء. بمعنى آخر، أن يقدم الأبناء حاجة الوالدين على مصالحهم الشخصية في سبيل توفير الراحة للوالدين وتجنب غضبهما وما قد يسبب الضيق لهما.
وفي حال وجود الوالدين بعيداً عن الأبناء، كيف لهم أن يقوموا بهذا كله؟ كيف سيكون لهم بأن يسعدونهما ويدخلون السرور إلى قلبيهما؟
وحتى يعلم الأبناء مدى شقاء الوالدين وعظم المسئوليات عليهم في التنشئة والتربية، عليهما إشراك الأبناء في مسئوليات المنزل وتعوديهم على الاعتماد على النفس، وفي نفس الوقت جعلهم بحاجة للوالدين من حين لآخر للاستشارة والقيام ببعض المهام، أي الموازنة بين بين، فهما الأدرى بالأبناء أكثر من الآخرين، وهذا مما سيجعلهم على ارتباط وثيق بالوالدين، وإلا إن تركوا هكذا سيظنون أنهم ليسوا بحاجة الوالدين مما يسهل عليهم الاستغناء عن الوالدين.
.......
(محطيين فبالهم .. إنه ها المكان أريح لهــم و بيحصلون الرعاية من كل النواحي..)
لو عرف الأبناء ما ينتظرهم لما كان منهم هذا الفعل الذي يقترب من الأنانية ويبتعد عن الإنسانية...
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه والمدمن الخمر والمنان بما أعطى) [رواه أحمد والنسائي].
..........
(بس ما حسبوا حساب لنفسية الوالدين ..)
لقد ذكرتِ هنا نقطة جداً مهمة.. ألا وهي الحالة النفسية للوالدين...
قد ينظر الوالدان أن إيداع الأبناء لهما في دار العجزة يعني استغناء الأبناء لهما ورفض وجودهما معهم وبينهم، وضعف العاطفة بين الأبناء والوالدين وقطيعة للحب والمودة، هذا وهم في أمس الحاجة للأبناء بعد أن أخذ الدهر منهم قوتهم وضعفت حيلتهم، وأصبح إحساسهم بالاقتراب من نهاية مسار الحياة مما يجعلهم من الزاهدين في متاع الحياة.
إن الوالدين ينظران إلى كون الأبناء سنداً وعوناً لهما في الكبر، أما ويكون هذا من صنيعهم في والديهم؟!
......
في النهاية، أتمنى أن تصل الفكرة مما قلته سابقاً
يبدو أنني أطلت في ردي على مشاركتكِ
*****
أتمنى أن يديم الله سعادتكِ ورضاكِ
>>ممم نحاول باللي نقدر عليه ^_^
التميز أنتم عنوانه، ولا يرتقي الإنسان بفكره إلا بوجوده مع الآخرين وعونهم ومساندتهم له
أسأل الله أن يحفظكِ لوالديكِ وأن يعينكِ على برهما على الدوام
دمتِ بخير وصحة وسعادة










لهذي الدرجة القصة مؤثرة؟!
رد مع اقتباس