السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع جمييل ،، أجدت حباكة كلماتك المطرزة بأروع التعابير أخي صاحب التميز
حتى وصل إلى المغزى وهو : الروتين القاتل !!
شكراً لجمال أحرفك الجميلة
،،

الروتين ما هو إلا إعادة شحذ الأعمال السابقة بشكل يومي
حتى ما يتسبب بـ مفهوم الضجر أو الملل القاتل
،،
الروتين ربما نتطرق إلى تسميته بالآفة لكونه يخلق نوعاً من الإكتئاب في النفس
إذ يشعر المرء لا هدف من وجوده في حال تكرار أموراً أصبحت تافهة لا معنيه له !!
فيمكننا أن تغلب على تلك الآفة بأن نكون مبدعين ،، نكسر حاجز الروتين
بنفس الأعمال ولكن بطريقة مبدعة لا تسبب مللاً أو ضجراً أو إكتئاباً إو ضيق النفس
،،
( أشغل نفسك وكون مبدعاً )
فالنفس كطبيعتها بحاجة إلى التغيير ،، وإن إستمرت على نفس منوالها من تكرار الأعمال
بشكل يومي ، فذلك سيسبب لها كبت نفسي !!
فعلى سبيل مثال : إن كانت النفس ملزمة ومجبرة في إنجاز مهمامها
الكتابة ( خاص بالعمل )
فلم لا تقوم بتغيير مكااانهاااا وأن تنجز ذلك العمل !!
أي أن تذهب إلى بقعة أخرى لإنجاز ذلك المهام المطلوب
حيث الأركان الأربعة مختلفة
كي تشعر النفس بإختلاف الشغل !
أو ماذا عن إنجاز العمل في حديقة المنزل
نعم لم لا؟؟
حيث الأجواء الطلقة المهمة لإنعاش النفس
ومنه ستشعر النفس الإسنانية
بأنها تنجز أعمالاً مغايرة عن أعمالها اليومية
التي كادت أن تخنق صاحبهاااا
فالإنسان بنفسه يستطيع تغيير روتينه القاتل و الممل
أما النائم و المنغمس في سبات عمييق
فـ رحمة الله على نفسه !!
،،
أكتفي ، وأتأسف إن خرجت عن مضمون
الموضوع
،،

بارك الله فيك على الموضوع النقاشي الطيب
حفظك الرحمن ..