[quote=Auto Show;1059227651]نجاة 14 من أفراد العائلة
وفاة طفل وامرأة بحريق منزل في العين
غرفة النوم في المنزل المحترق
الاتحاد
توفي طفل يبلغ من العمر سنتين، وسيدة في الثامنة والعشرين من عمرها، من جنسية عربية، في حريق شب صباح أمس بمنزل شعبي في منطقة الجيمي بمدينة العين، في حين نجا 14 شخصاً من أفراد العائلة وخادمة إثيوبية من الحادث، بعد أن تمكنت فرق الدفاع المدني والطوارئ والسلامة العامة التابعة لشرطة أبوظبي، من السيطرة عليه وإنقاذهم.
وقال العقيد محمد عبدالله النعيمي مدير عام الدفاع المدني بالإنابة ومدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي، إن بلاغاً بالحادث ورد من عمليات الشرطة في الرابعة وعشر دقائق فجراً،
حيث تحركت فرقة من الدفاع المدني بقيادة الضابط المناوب النقيب محمد خميس الخييلي، وتمكنت من السيطرة على الحريق خلال خمس دقائق، كما قام عناصر الدفاع المدني بفتح جدار المنزل من الخلف بالتعاون مع رب الأسرة لإخلاء أفراد العائلة في أسرع وقت ممكن.
وذكر أن سيارات إسعاف الطوارئ والسلامة والدفاع المدني قامت بنقل أفراد الأسرة إلى المستشفى لاستكمال العلاج، لافتاً إلى أن عملية تبريد الحريق وشفط الدخان من المنزل استغرقت 15 دقيقة.
وأكد أن الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل التي تنفذها القيادة العامة للدفاع المدني على مستوى الدولة مستمرة في إرشاد وتوعية المجتمع بمخاطر الحرائق المنزلية، وكيفية الوقاية منها وإرشادات السلامة العامة في المنازل، والإجراءات الواجب اتخاذها في حالات الطوارئ.
http://www.albayan.ae/2011-05-30-1.1447377
ذكر موقع أرابين بيزنس نقلا عن صحيفة ذا ناشونال أن حريقا شب في منزل في الجيمي في العين صباح يوم السبت مما دفع بصاحب المنزل إلى استخدام سيارته ذات الدفع الرباعي لصدم جدار المنزل لإنقاذ ابنه وزوجته المحاصرين بنيران الحريق إلا أنه تمكن من إنقاذ 15 شخصا دون ابنه وزوجته.
أدى الحريق الذي اندلع عقب ماس كهربائي إلى وفاة الطفل ويبلغ من العمر 9 شهور، وسيدة في الثامنة والعشرين من عمرها، من الأردن، في حريق شب صباح أمس بمنزل شعبي في منطقة الجيمي بمدينة العين، في حين نجا 14 شخصاً من أفراد العائلة وخادمة إثيوبية من الحادث، بعد أن تمكنت فرق الدفاع المدني والطوارئ والسلامة العامة التابعة لشرطة أبوظبي، من السيطرة عليه وإنقاذهم.
وتشير الصحيفة إلى أن أحمد خليل شاهين اشتكى من قلة حيلة فرق الانقاذ لدى الدفاع المدني التي رفضت الاقتراب من المنزل حتى وصول سيارات الإطفاء، وأشار أحمد أنه أدرك بعد عودة زوجته لإنقاذ الطفل من النيران أنه سيفقد ولده ما لم يتصرف بعدما رفض عمال الانقاذ هدم جدار المنزل بسيارتهم، وشجعه جاره الإماراتي على استخدام سيارته، فقام بسيارته الباجيرو بصدم الجدار بقوة ليفتح فيه فجوة كبيرة قام من خلالها بإنقاذ المحاصرين بالنيران، إلا أن زوجته التي عادت لإنقاذ طفلها لقيت حتفها وهي تبحث عنه.
وقام بسحب 8 أشخاص فيما ساعدته فرق الإنقاذ على سحبهم وإخماد الحريق وخلال بحثه عن ابنه اصدم بقدمه بجسم طري تبين انه طفله ابن التسعة شهور الذي أخذ إلى المستشفى لكنه فارق الحياة مع والدته.
واشتكى خميس شاهين والد المرأة المتوفاة من ضعف معدات وتجهيزات فرق الدفاع المدني وترددهم في المساعدة لإنقاذ العائلة، وقال أنه لولا الجيران وما قام به زوج ابنته لكان هناك 14 ضحية، ودعا وزارة الداخلية للتحقيق فيما حدث.
وبسبب الحريق تشردت العائلة التي قدم لها الهلال الأحمر إقامة لأيام في فندق الماسة إلا أن مصيرها أصبح في مهب الريح بعد أن فقدت كل شيء بوفاة والطفل وأمه واحتراق المنزل.