يعني مرة ثانية يسيرون ويدفنون ولدهم ويصيحون
مع أن الدموع جفّت وما ناقصين يزيدون المواجع,,
الله يرحمه مع أنه كان يتمنى يعيش ويكون خليجي
ولكن مات وهو شامي (قضاء وقدر )ولكل واحد يومه
وإن شاء الله طير من طيور الجنة ,,,يعطيكِ العافية على
الخبر ياأخت رذاذ عبدالله ,,ودمتم سالمين ,,,





رد مع اقتباس