هذه القصة تذكرني بمشكلة البوعزيزي المواطن التونسي الغلبان الذي دخل

إلى مبنى البلدية لكي يستعيد عربة الخضار ولكنه تعرض إلى صفعة ولم يحلوا

مشكلته ،، لأنه انسان ضعيف نفس هذا الفأر ،، فاطاح بأكبر رأس وهو زين العابدين

بن علي رئيس تونس ،، ولو انهم إرجعوا له عربته وعاملوه كانسان ،، ماكان يشعل

في نفس النار واشتعلت تونس معه ،، أصغر فرد له حقوق ويجب حل مشكلته ويمكن

سقوط أصغر واضعف فرد في دولة ما ،، تلي سقوط من هم أكبر وربما رئيس نفسه،،

فعلاً قصة حلوة ومعبرة ،، يا ست الحبايب ،، ودمتم سالمين ،،