صباحكم ياسمين دمشقي،،
يفوح من أريجه دم شهيد مخضب بتراب وطن،،
أسعد الله صباحاتكم بكل خيـر وأمل وسعادة،،








مقطع لقصيدة: الأرض ..والجرح الذي ينفتح
لـ: أمل دنقل







الأرض ما زالت ، بأذنيها دم من قرطها المنزوع ،
قهقهة اللّصوص تسوق هودجها .. و تتركها بلا زاد ،
تشدّ أصابع العطش المميت على الرمال
تضيع صرختها بحمحمة الخيول .
الأرض ملقاة على الصحراء ... ظامئه ،
و تلقي الدلو مرّات .. و تخرجه بلا ماء !
و تزحف في لهيب القيظ ..
تسأل سمّمه المغول
و عيونها تخبو من الاعياء ، تستسقي جذور الشوك ،
تنتظر المصير المرّ .. يطحنها الذبول