أخي العزيز ( فاقد إنسان )

نثرت الدرر , وأجدت الطرح , وأثريت العقول , فكان لزاما ً علي أن أشكرك ,,

للحياة أولويات , يقدرها المرء حسب إدراكه لها ولأهميتها ,,

تطرقتَ في موضوعك لفئةٍ قلّما يعيرها الناس إهتماماً , لأنهم وبكل بساطة , مثل
الوسادة ,, (( إن جاز التعبير ))

( هذه الفئة كالوسادة ) ,,

يلجأ إليها المرء عند التعب ,, يحضنها فيفيض ما بخاطره في داخلها ,, فيرتاح مما كان يكتمه في داخله,, وثم يبادرها بالنوم عليها ,, وعند الإكتفاء , يتركها مهملة فوق السرير ,, ويرجع لها حين يحتاجها مرة أخرى ,,

( هذه الفئة كالوسادة ) ,,

يتكأ عليها المرء , ويلقي أثقال حياته فوق أجنابها ,, فتئنّ الوسادة من حملها , ولكن لا مجيب !

( هذه الفئة كالوسادة ) ,,

صديقة لنا حين ضيقنا , ونضيق منها حين نجد غيرها صديقا ً !!

( هذه الفئة كالوسادة ) ,,

تبادرنا بالاهتمام , ونقابلها بالإستنزاف ,,

لست أصوب أصابع الاتهام نحو الجميع , فهناك من يعامل وسادته بحنان , ويفضلها على الجميع !

أرى أنك أحطت بجميع جوانب الموضوع , فتركت لنا إضافة بعض النقاط على ماخطه قلمك من حروف ,,


شكرا ً من الأعماق ,, ننتظر ما سيبوح به قلمك في قادم الأيام ,,

دمت بود أخي الفاضل ,,