توجّه إلى "ربيع مسرحي" وإقامة فعاليات في عمّان وغزة

ندوة "المرأة" تشكر سلطان وتوصي بـ"عام للمبدعات"




ثمّنت ندوة “المرأة في المسرح: التجربة العربية من الواقع إلى المستقبل” في العاصمة الأردنية عمّان أمس جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في دعم الفن والثقافة وفق معايير هادفة وتطبيقات فاعلة .

وقدّرت ضمن توصياتها الختامية وفق المرحلة الثانية من مشروع الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية التي تقودها الهيئة العربية للمسرح ومقرها الدائم في الشارقة دور صاحب السمو حاكم الشارقة في الرقي بالخطاب الفكري كما شكرت مبادراته الداعمة للمسرح العربي بشكل عام وقضايا المرأة المسرحية بصورة خاصة .

وأوصت الندوة في ختام جلساتها بسن تشريعات ترسّخ الحريات العامة واعتماد الهيئة العام المقبل لإنجاز فعاليات تحت شعار “المرأة العاملة في الإبداع المسرحي” فضلاً عن طرح الجهات المعنية ما يدعم حصول المرأة على حريتها المقننة وتمكينها من لعب دور قيادي فاعل في المؤسسات الثقافية والنقابات نحو منحها حضوراً أوسع في المجتمع .

ودعت التوصيات إلى استثمار مناخ التحولات العربية ميدانياً في فتح مجالات أرحب أمام المبدعين وتنظيم ورش مسرحية متخصصة موجهة للمرأة من كافة التخصصات وتنفيذ ورش تقوم عليها المرأة العربية المبدعة في المجال المسرحي في المناطق الأقل حظاً بحيث تبدأ في قطاع غزة .

ورأت وجوب إنشاء قاعدة معلومات توثق المشتغلات في قطاع المسرح وإنشاء شبكة خاصة بالمرأة العاملة في المسرح وتوثيق المنجز الإبداعي النسوي وتنظيم مهرجان مسرحي متخصص في هذا النطاق، فضلاً عن إدراج المسرح ضمن المناهج التربوية وحث المؤسسات ذات الشأن في نشر الثقافة المقصودة .

واعتبر أمين عام الهيئة إسماعيل عبدالله في تصريح ل”الخليج” أن المرحلة المقبلة فنيا تستوجب الاتجاه إلى “ربيع مسرحي” مؤكداً جدوى الندوة في منح المرأة إطلاق أفكارها وفق رعاية رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين وحضور معنيين أثروا الجلسات الست مختلفة العناوين على مدى يومين .

وقال: التوصيات مثمرة ونتطلع إلى بلورتها وتضمينها إلى مشروع الاستراتيجية، والهيئة تذهب جهة اكتساب المزيد من الثقة في غاياتها وتطلعاتها والجهود المبذولة ضمنها وقدرتها على تحمل المسؤولية .

وكانت جلستا أمس تناولتا “مستقبل المرأة في المسرح” و”المحترفات والأستوديوهات المسرحية، التدريب والتأهيل” وذلك بمشاركة فنانات ومتخصصان ونقاد وعدد من المعنيين .

وعلمت “الخليج” أن هناك توجهاً كبيراً ناحية إقامة الهيئة دورة مهرجان المسرح العربي الرابعة في الأردن خلال شهر يناير/ كانون الثاني المقبل بعد إنهاء مقتضيات رسمية مواكبة في هذا الشأن .

يذكر أن دورات المهرجان السنوية بدأت في مصر وانتقلت إلى تونس، ثم لبنان وتحرص على استقطاب أهل المجال على كافة الصعد .