القاهرة تحتفي بالشاعر محمد مطر
نظمت ورشة الزيتون الإبداعية في القاهرة ندوة بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الشاعر محمد عفيفي مطر، وأشار خلالها شعبان يوسف إلى أن “مطر” كان شاعراً ثورياً وقد حمل شعره آمال أمته وكان منبوذاً من قبل النظام السابق وتم تكريمه في خارج مصر . أما الدكتور محمد عبدالمطلب فأكد أن منزل عفيفي مطر الشعري يتكون من طوابق عدة الأول امتزجت فيه الرومانسية بالواقعية، والثاني يضم الواقعية الخالصة في ديوانه “يتحدث الطمي” وهبوطه إلى قاع المجتمع لكشف عوراته . أما الطابق الثالث فتحكمه عبارة النفّري الشهيرة “كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة” وهي مرحلة التصوف التي أوقفته على الوجود الكلي ومشاهدة المادة الأولية لهذا العالم ممثلة في ديوانه “ملامح من الوجه الأنبا دوقليس” .
وشمل الرابع الأحاديث النفسية وما تعرض له من تعذيب وإذلال على يد النظام السابق حين تعرض للاعتقال أثناء حرب الخليج الأولى، ويمثله كتابه “أوائل زيارات الدهشة” .





رد مع اقتباس