[bor=ff0033]
معاناة طلبة
كشفت إحدى المعلمات في مدرسة ثانوية في أبوظبي، رفضت ذكر اسمها، أنهم عانوا أمس خلال توزيع نتائج الثاني عشر، ولمسوا أيضا معاناة ذوي الطلبة، نتيجة عدم وضوح الرؤية بخصوص نتائج أبنائهم وبناتهم، موضحة أنهم تلقوا بالأمس كشوف الدرجات الخاصة بالطلبة الناجحين وبطاقات درجاتهم، ولم يتلقوا الكشوف الخاصة بالطلبة الباقين للإعادة أو الراسبين حتى وقت متأخر بعد الواحدة ظهراً.
وقالت «على مدار هذه الفترة لم يتمكنوا من الإجابة على العديد من ذوي الطلبة في ما يخص وضع أبنائهم ممن ليسوا في كشف الناجحين، ولم يعرفوا طبيعة موقفهم، هل إعادة أم رسوب، وإذا كان إعادة ففي أي المواد، خصوصاً أن موعد امتحانات الإعادة الأحد المقبل، وغداً (اليوم) الخميس عطلة الإسراء والمعراج.
وأضافت أن «المشكلة أصبحت اكبر عندما وصلتهم كشوف الباقين للإعادة وبها إشكاليتان، الأولى أن هناك طلبة لم تذكر أسماؤهم لا في النجاح ولا الإعادة، كذلك الباقون للإعادة لم تحدد لهم المواد أو حتى في أي أجزاء ستكون الإعادة، وأنهم بعد جهد عرفوا أن الطالب لن يعيد في مقرر الفصل الثالث فقط، بل في موضوعات مختارة من المقرر كله، معتبرين أن المدارس على علم بذلك، بينما هم في حقيقة الأمر كمدرسة لم يتسلموا أي إشعار بذلك، لذا اضطروا لإبلاغ طلابهم الباقين للإعادة بدراسة المقرر كله.
[/bor]


الامارات اليوم