-
2 - 7 - 2011, 11:40 AM
#10
رد: سوريـا الأبيـة ( صور، فيديو، أخبار، قصائد)
المعارضة السورية تختلف في الأسلوب وتوحدها الغاية
* دار الخليـج
تسعى المعارضة السورية إلى تجاوز خلافاتها حول أسلوب التعاطي مع الأزمة الراهنة وتوحيد صفوفها للتوصل إلى غايتها المشتركة في إسقاط النظام السوري الذي يواجه موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاثة أشهر .
ويقول المحامي المدافع عن حقوق الإنسان أنور البني الذي خرج مؤخراً من المعتقل بعد أن أمضى فيه خمس سنوات “إن المعارضين السوريين ليسوا منقسمين، إنهم متفقون على الهدف وهو التحول نحو دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان” .
وتم الإعلان الخميس عن تشكيل هيئة للتنسيق الوطني تهدف إلى التغيير الوطني الديمقراطي في سوريا في محاولة منها لتوحيد الجهود بين المعارضين في الداخل ونظرائهم في المهجر . وقال المحامي المعارض حسن عبد العظيم “تم تشكيل هيئة تنسيق وطنية هدفها التغيير الوطني الديمقراطي في سوريا ووضعت مشروع وثيقة سياسية تم تداولها بين الأحزاب والشخصيات لمناقشتها وإقرارها” .
وحظر النظام لأربعة عقود أي شكل من أشكال المعارضة السياسية عامداً إلى زج المعارضين بالسجن أو نفيهم خارج البلاد “مما منع تشكيل أحزاب سياسية حقيقية” حسبما أشار البني .
ويعمد بعض المعارضين إلى عقد لقاءات في الخارج في محاولة لتنظيم عملية انتقال ديمقراطية رغم تصميم النظام على استمراره في سياسة القمع الدموي للاحتجاجات .
ونظمت لقاءات ضمت ممثلين عن عدة تيارات سياسية (الأكراد والإخوان المسلمين ورؤساء العشائر ومستقلين) في تركيا ومن ثم في بروكسل قبل أن يعقد لقاء على الحدود السورية - التركية .
ويعد أبرز هذه الاجتماعات هو اللقاء التشاوري الذي عقد في العاصمة السورية دمشق وهو أول اجتماع عام من نوعه لمعارضين سوريين منذ أربعة عقود ضم أكثر من مئة شخصية مستقلة لا تنتمي إلى أحزاب سياسية بهدف التوصل إلى حل للأزمة في البلاد . واحتج على الاجتماع معارضون خارج سوريا الذين اتهموا المشاركين فيه بأنهم مسيرون من قبل النظام . وقالت لجان تنسيق الثورة السورية في بيان صدر على (الفيسبوك) إنها “تندد من حيث المبدأ بأي اجتماع أو مؤتمر يعقد تحت راية النظام” .
من جهته، أشار الكاتب والناشر لؤي حسين الذي كان صاحب المبادرة في تنظيم اللقاء “نحن نحاول أن نضع تصوراً لكيفية إنهاء حالة الاستبداد والانتقال السلمي إلى الدولة المنشودة” . وأضاف رداً على الانتقادات “نحن نجتمع ليس لندافع عن أنفسنا أمام سلطات تتهمنا بأبشع التهم وليس لندافع عن انفسنا امام من اتهمنا بالطيش واللامسؤولية، وليس لنقدم صك براءة بل لنقول قولاً حراً لا سقف له ولا حدود” .
من جهته، أشار المعارض ميشيل كيلو إلى وجود نوعين من المعارضة “المعارضة التقليدية والتاريخية والمعارضة الشبابية التي خرجت إلى الشارع” التي سيحدد تحركها مصير البلاد . ويؤكد كيلو أن المعارضة تشكل جبهة موحدة بأهدافها وخطابها إلا أن عليها “أن تتوحد لتكون فاعلة على الأرض” .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى