-
2 - 7 - 2011, 11:25 AM
#141
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
امتحانات اللامركزية
ابن الديـرة
من إيجابيات الثانوية هذا العام حصول مواطنة على المركز الأول في العلمي (99،9%)، وحصول مواطنة كفيفة على أكثر من 97% في الأدبي، وكذلك حصول مواطنة ستينية على أكثر من 94 في المئة في الأدبي . اللافت طبعاً تفوق الإناث ضمن نهضة تسهم فيها المرأة، علماً وعملاً بأساليب لافتة .
اللافت، إلى ذلك، أن امتحان الثاني عشر الثانوي، يظل محنة حقيقية لأولياء الأمور، والمجتمع عامة، وهذا ما أثبتته تجربة هذا العام أيضاً . مع تجربة الفصول الثلاثة، بل إن رعب الامتحانات أصبح مضاعفاً، سواء في الفصلين الأولين، أو حين يبلغ ذروته مع امتحان الفصل الثالث، والمسألة أولاً وأخيراً أحوج ما تكون إلى وعي وثقافة . المسألة أيسر مما تصور أو تبدو، وهي الآن، للأسف، محاطة بمبالغة تصل حد الغرابة .
العجب أن قضية الامتحانات، عربياً، تحتفظ، بالرغم من مشاريع تطوير التعليم، بكل توترها التاريخي المتوارث، ولدى متابعة الامتحانات في مصر، كانت مانشيتات الامتحانات أشبه ما تكون بمانشيتات الثورة في ذروتها، فهنالك الكم نفسه من الخوف والترقب والدموع والدماء .
هذا العام تعاملت “التربية” في الإمارات بشفافية مع النتائج، خصوصاً بعد ثبوت وقوع خطأ في إدخال البيانات، وتأخر ظهور نتائج الراسبين ومن لديهم دور ثان .
الشفافية ذاتها تشجعنا على ذكر السبب من وجهة نظرنا، وهي وجهة نظر محايدة ترمي إلى تحقيق المصلحة العامة . لا أحد مع المركزية الشديدة، لكن “التربية” في الإمارات تخلّت عن مركزيتها بسهولة وسرعة، وإثر ذلك تبدّد بناء إداري أنشأته، وبصعوبة، تجربة عقود طويلة .
هذا القدر من المركزية يا وزارة التربية لا يكفي، ولابد من مراجعة تعيد الأمور إلى نصابها .
-
3 - 7 - 2011, 12:39 PM
#142
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
إمارات العرس والنماء
ابن الديــرة
ما يحدث على أرض الإمارات قاطبة من تنمية اجتماعية ضمن التنمية الشاملة، إنما هو تطبيق واع للنهج الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة، ثم تبناه المجلس الأعلى للاتحاد، وسرعان ما اتخذته الحكومة خطة وطريقاً .
العرس الجماعي الثالث الذي أقيم في المنطقة الغربية بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يأتي في هذا السياق، ويؤكد التوجه، كما تؤكده كلمات سموه عن حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعم مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تصب في مصلحة أبناء الوطن، وتعينهم على بناء أسر جديدة تنعم بالاستقرار الأسري والترابط الاجتماعي .
كلمات محمد بن زايد الدالة تؤكد حرص القائد على استقرار المواطن والأسرة، ومثل هذه الأعراس الجماعية تهدف إلى تحقيق هذا الغرض النبيل، عبر لقاءات الشباب في مواسم العطاء، وفي مواعيد الاستعداد لبناء مستقبل البلاد، بدءاً من تكوين الأسرة الصغيرة، حيث الاستقرار الأسري غاية تسعى إليها المؤسسة الرسمية، نحو إمارات قوية بأبنائها، وبنهضتها، وبتاريخها المشرّف، ومستقبلها المشرق .
وتأتي دعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رجال الأعمال والجهات الحكومية والخاصة إلى الإسهام في مثل هذه المشاريع في مكانها تماماً، فهذه الشراكة تحقق العمل المجتمعي المتميز، ما يعود بالنفع على المجتمع بأكمله، بقطاعاته كافة، من دون تمييز . مثل هذه الجهود لا يضيع، وإنما ينعكس بالخير على قطاع رجال الأعمال أيضاً، حيث المسؤولية الاجتماعية اليوم عنوان مضيء ويجب أن يبقى مضيئاً وثرياً بعطاءات أبناء الإمارات القادرين .
بعد أم القيوين بالأمس، يقام عرس جماعي في المنطقة الغربية، والاحتفال إلى تكرار واستمرار، فالمقصود بالخير والنماء مواطن الإمارات في كل شبر إماراتي، وينتظر من المواطنين، خصوصاً فئة الشباب، تكريس القدرات بل الأعمار، لخدمة ونهضة الإمارات الغالية .
-
3 - 7 - 2011, 06:52 PM
#143
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
مشكورة يا رذاذ ومزيد من التجاح انشاء الله
-
4 - 7 - 2011, 01:17 PM
#144
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
أسعدنـي حضوركم بين مداد ابن الديرة،،
دمتم بخير لا ينضب،
-
4 - 7 - 2011, 01:21 PM
#145
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
بيانات وتدريب واتساق
ابن الديــرة
كيف تحدد فرص التوظيف في الإمارات، خصوصاً الموجهة إلى المواطنين؟ . . تتعدد الجهات بين الاتحادي والمحلي، ولابد من التنسيق ابتداء، ولعل هيئة توظيف وتنمية الموارد البشرية الوطنية “تنمية” هي الأقدر على القيام بهذا الدور، خصوصاً بعد إعادة تشكيل مجلس أمنائها استناداً إلى معايير مؤسساتية لا شخصية .
نريد من “تنمية” إمداد المجتمع ببيانات أقرب إلى الدقة حول احتياجات الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات على مختلف الصعد والقطاعات . الجميل أن مجلس تنمية يشتمل على مسؤولين عن التوظيف من المستويين الاتحادي والمحلي، كما أن مديري الجامعات الوطنية أعضاء فيه .
لذلك يكبر الطموح مع “تنمية”، ومع مشاريع عملاقة تؤسس هنا وهناك، ويلمح منذ الآن إلى احتياجها مئات الآلاف من الوظائف، الأمر الذي يعيد التفاؤل إلى قضية التوظيف والتوطين . هذه مؤشرات مستقبلية مهمة وصادقة، لكن التعامل معها، ومنذ الآن، يجب أن يكون صادقاً، فمن يدرينا أن الكثير من الوظائف لن يذهب إلى غير المواطنين، حيث الأعذار في مثل هذا المقام سهلة، وقد لا تتوفر الخبرة المطلوبة، ابتداء، في المواطنين .
والأصل التمسك بالمواطنين، مع اعتبار خيار التدريب كمرحلة أولية ووسيطة ودائمة . لا يمكن اعتماد خيار استقطاب المواطنين من دون أن يتوازى ويتزامن معه خيار التدريب، الذي هو في الوقت نفسه، مصير حتمي إذا صح التعبير .
التدريب قبل العمل وعلى رأس العمل، وهذا يجب أن يتم بقصدية ووعي، نظراً لضرورته من جهة، وحتى لا يتخذه البعض حجة ضد توظيف المواطنين .
والتوطين، بأضلاعه جميعاً، عنوان اتساق، وإلا فهو عنوان فشل . ولذلك، فالدعوة متجددة دائماً إلى الاتساق في توظيف المواطنين، وإلا فإن العنوان يفقد جديته .
-
5 - 7 - 2011, 12:39 PM
#146
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
لقاء القيادة والشعب
ابن الديــرة
ينعقد اللقاء الوطني في الإمارات، على امتداد الزمن، في مستويات متعددة، والهدف في كل الأحوال الوصول إلى المواطن، وخدمة الأسرة المواطنة، والاشتغال في الحاضر على المستقبل، ولقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المواطنين جزء في تاريخ طويل حافل، وحلقة في سلسلة متصلة . إنه إرث دولة الإمارات الحضاري والأخلاقي يتجلى في هذا المشهد المتجدد، حيث الإنسان أولوية الأولويات، ومنتهى كل غاية على مستوى وضع السياسات والتخطيط، ثم عند التنفيذ .
لقاء خليفة بالمواطنين يتزامن، وهذه صدفة بحتة، مع أمر سموه تخصيص 1235 أرضاً في مناطق أبوظبي والعين والمنطقة الغربية للمواطنين، مثل هذا العطاء، في الوقت نفسه، ليس جديداً، وهو يكرس منهجاً يتولاه خليفة بالمتابعة والرعاية والاعتناء، ويستفيد منه مواطن إمارة أبوظبي، كما يستفيد منه، عبر المشاريع المهمة خصيصاً، مواطن الإمارات في كل مكان، فالتنمية في بلادنا شاملة ومتوازنة، وهدفها الوصول بالوطن وإنسان الوطن إلى أعلى مستويات الرفاهية . ليست الحاجات الأساسية هي المقصودة فقط في الإمارات، وإنما صون كرامة المواطن عبر توفير أفضل مستويات العيش الكريم .
لا مسافة في بلادنا بين القيادة والشعب، والوصول إلى مجلس صاحب السمو رئيس الدولة مفتوح للمواطن بغض النظر عن درجة مسؤوليته الوظيفية . كل مواطن هو عنصر مهم في البناء، ومرحلة التمكين تتوجه إلى إمارات المستقبل منطلقة من هذا اليقين . إنه إيمان القيادة بالشعب، وإنه ولاء وانتماء الشعب من خلال العمل والمزيد من العمل والإنتاج .
من هنا استمرار لقاءات خليفة بشعب الإمارات، سواء عبر الزيارات التي يقوم بها المواطنون، أو تجول صاحب السمو رئيس الدولة في مناطق الإمارات قاطبة للاطلاع على أحوالهم عن كثب .
إن هذا التلاحم المجتمعي بين القيادة والشعب نادر الوجود في عالم اليوم، وتقدم الإمارات أنموذجه الأكثر أصالة ونضجاً .
-
6 - 7 - 2011, 12:23 PM
#147
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
قدرات فردية
ابن الديـرة
مجتمع الإمارات مجتمع شاب وفتي . هو كذلك بكل المعاني، وأولها الطموح والإصرار على النجاح . في نتائح الثانوي هذا العام ما يدلل على ذلك بقوة . مثاله الأكثر تجلياً حصول امرأة ستينية على نسبة 94 في المئة . المجتمع الشاب بهذا المعنى يتجاوز معيار الفئات العمرية، ويصل إلى صميم الغرض أو الهدف . كل مواطن هو مشروع مستقبل . من هنا نبدأ في كل أمر من أمورنا . في الوظيفة العامة والخاصة وفي العمل التطوعي . في كل ناحية من نواحي إنشاء الوطن، وهو مصطلح يستوعب آفاقاً رحبة من العمل والعطاء .
القصد الالتفاف إلى القدرات الفردية في مجتمعنا، وينبغي التركيز على هذه الجزئية المهمة، مع التركيز بأنها لا تتناقص مع فكرة فريق العمل . الفريق يتكون من مجموعة أفراد، والأفراد يتعاونون، ويبذلون أقصى الجهد، ويظهرون قدراتهم الفردية كل في مجاله وفي حدود مواهبه، لكنهم لا ينصهرون تماماً في الفريق إلى حد التلاشي والذوبان .
ربما وجدت هذه الفكرة التأييد المطلق من قطاعات عريضة في الإمارات . هذه الخطوة الأولى لكنها لا تكفي . لابد من تلازم التطبيق مع التنظير، ولابد، ابتداء، من وضع آلية لالتقاط هؤلاء الناس، رصدهم في مواقع العلم والعمل، وهذا لا يتم إلا عبر مؤسسات رسمية وأهلية تركز على هذا الجانب وتوليه الاعتناء الذي يستحق .
في واقع الحال، وعبر شكاوى دائمة، تتحول حماسة البعض إلى ما يشبه الاحباط والنكوص، حين يجد الصدود من مؤسسة، الأفضلية في الامتيازات لسواه، فيما هو الأنشط باعتراف الجميع .
ويجب تحويل “اعتراف الجميع” إلى علاقة متبادلة يحس فيها المواطن إلى التفات المسؤول، ويشعر بأن قدراته الفردية محل متابعة واهتمام وتقدير .
ترى هل هناك من يتابع طموح المواطنة الستينية المتفوقة؟
-
7 - 7 - 2011, 12:19 PM
#148
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
الخطى الواثقة
ابن الديرة
يمكن القول إن مجتمعنا قد اجتاز مرحلة التأسيس بنجاح مشهود، إن على مستوى البنية التحتية والنمو المتسارع والارتقاء بنوعية الحياة أو على مستوى التنمية البشرية، وبلورة كيانية مجتمعية ذات هوية مستقلة ومنفتحة .
كما يمكن القول إن مرحلة التمكين، تمكين المواطن والمواطنة، التي بدأت منذ سنوات، تخطو خطوات ثابتة إلى الأمام، وهي مرحلة ليست سهلة، لأنها تجري وسط متغيرات غير مسبوقة في البيئتين الإقليمية والدولية، وإعادة هيكلة نظمنا التعليمية والصحية والاقتصادية والثقافية، وتعزيز تنمية اجتماعية عصرية وأصيلة، وفي صلبها إعداد مواطن أكثر مشاركة، وأكثر إنتاجية، ويتحمل مسؤوليات مدنية، وتترسخ لديه قيم العمل المنتج والنافع لوطنه ولناسه وبيئته ومستقبل أجياله .
لهذا، فإن تعزيز دور المواطن، في الإنتاج والإدارة، يتطلب إعلاء شأن قيم العمل المهني، وزيادة الوعي الشعبي بضرورة المشاركة والتدريب، والإقدام على توفير الحاضنات الشرعية، من خلال بناء رأس مال إنساني، عارف وواعٍ وملتزم تجاه مسؤوليات وواجبات المواطنة، وكذلك توفير الحلول للخلل في التركيبة السكانية وصولاً إلى معدلات آمنة، وهذه قضايا ليست عصية، بوجود الرغبة والإرادة والرؤية الواضحة .
والتمكين هدف راهن ومستقبلي، تخطوه الإمارات بخطى واثقة وراسخة .
-
8 - 7 - 2011, 02:09 PM
#149
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
البحث عن مواطن
ابن الديــرة
ليس الحل السحري، لكنه المتاح: مجلس أبوظبي للتعليم لجأ إلى تأنيث قطاع عريض من التعليم الابتدائي، وذلك لمواجهة النقص الكبير في عدد المعلمين الذكور . التأنيث هنا بمثابة حيلة لحل المشكلة، وهي حيلة مفيدة قطعاً، فالنساء المواطنات اللواتي على رأس عملهن أو الباحثات عن عمل يجدن الوظيفة المناسبة .
لكن هذه الوظائف مخصصة للذكور أصلاً، لكن أعداد الذكور غير كافية، وقد صادفت جامعة الإمارات هذه المشكلة قبل سنوات، حيث الإقبال على كلية التربية من قبل المواطنين الذكور ضئيل، وضئيل جداً .
حسناً فعل مجلس أبوظبي للتعليم، وعبارة “البحث عن مواطن” تنطبق على مواقع كثيرة، والميدان التعليمي في هذا المقام شاهد صارخ . كل قضية التوطين تثبت هذه المقولة، فالبحث عن المواطن، وكذلك المواطنة، فالكلمة تشمل الاثنين، جارٍ على قدم وساق، الآن، ومن قبل ومن بعد . هكذا يجب أن يكون . على المؤسسات أن تبادر، ومن المؤسسات، للأسف، ما يعتبر البحث عن مواطن حجة لتأجيل التوطين .
إن استخدام العبارة المذكورة كحجة لعدم التوطين شيء معيب بالفعل .
البعض يقسم بالأيمان المغلظة أنه يبحث عن مواطنين ولا يجد . البعض يحدد المسألة أكثر وهو تحديد مردود عليه، فيدعي أنه لا يوجد مواطن كفؤ في هذا المجال أو ذاك، فهو يبحث عن مواطن بمواصفات معينة، وكأن تأهيل المواطن ليس جزءاً أصيلاً من عملية التوظيف والتوطين .
المواطن دائماً جاهز وحاضر بقوة . الوظيفة هي الغائبة وغير الجاهزة .
والأصل أن تكون مؤسساتنا أصدق ما تكون وهي تتعامل مع عنوان توظيف المواطنين .
-
9 - 7 - 2011, 04:07 PM
#150
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
صغار كبار
ابن الديرة
تتبع الموظف المبدع بغض النظر عن نطاق مسؤوليته أو درجته الوظيفية عادة حسنة بدأت في الظهور مؤخراً . كانت وراء ذلك توجيهات القيادة والحكومة، حيث العنصر البشري محل اهتمام مطلق، وحيث الخطط والاستراتيجيات تؤسس لذلك وتنص عليه . الموظف العادي أساس في العمل كله، ولابد من أن يشعر بالتقدير .
عندما يقال “صغار الموظفين”، فهذه هي الفئة المقصودة . هؤلاء هم الجنود المجهولون الذين يعملون في كل مكان . في مختلف المواقع، وقد تجدهم في أثناء الدوام الرسمي المعتاد، وقد تجدهم بعده .
قد يواصلون الليل بالنهار، فهم يؤمنون بالعمل كقيمة، ويترجمون ذلك من خلال عطاء واضح . هؤلاء بطبيعة الحال، يستحقون الكثير، وأول ذلك الكثير مراجعة أوضاعهم الوظيفية من الناحيتين المعنوية والمادية بين الحين والآخر . هنالك الغلاء الذي لا يرحم، وهنالك التضخم، وهنالك تغير الأحوال . الأولاد يكبرون ومتغيرات الحياة تتوالى، والحاجات تتزايد إلى آخره . . وليس أقل من مراجعة أحوال هؤلاء بشكل واعٍ ومنتظم .
إن تعميم تكريم الجنود المجهولين من هذا النوع خطوة مهمة، والمأمول تعميمها على مستوى الإمارات كافة، فلابد من أن يشعر الموظف الصغير بين قوسين بأهميته وضرورته، وأنه جزء أصيل ضمن النظام الوظيفي، وليس هامشياً أو إضافياً .
أما الترقية الواعية المنتظمة فمن حق هؤلاء قطعاً، مع توفير وسائل التدريب والتأهيل باستمرار، فالمعرفة حق لهم، ويكفي أنهم يعرفون واجباتهم، فلابد أن ينالوا حقوقهم وأكثر .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى