وفقكم الله وسددكم
مع كل ذلك :
فلنتذكر نعمةَ
الإسلام
والأمن
والعافية
التي حُرم منها الكثير من الناس ممن يتمنون عُشر معشار ما نحن فيه من هذه النعمة الجليلة العظيمة.
قال -عليه الصلاة والسلام-:
(( مَن أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافًى في جسده، عنده قُوتُ يومِه؛ فكأنما حِيزت له الدنيا بحذافيرها )) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
سربه: أي نفسه، وقيل: قومه.
وقال في حديث آخر -عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم-:
(( قد أفلح مَن أسلم، وكان رزقه كَفافًا، وقنَّعه الله بما آتاهُ )) رواه مسلم.
وأخبرنا ابن عباس ابن عم رسولنا -صلى الله عليه وسلم- عنه أنه (( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبيتُ الليالي المتتابعة طاويًا، وأهله لا يجدون عشاءً، وكان أكثر خبزهم خُبز الشعير )) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
[هذه الأحاديث كلها في كتاب "رياض الصالحين" باب فضل الجوع وخشونة العيش، وفيه زيادة لمن أراد]
اللهم لك الحمد على ما أنعمت وأفضلتَ
اللهم أدم علينا نعمة الإسلام والإيمان والأمن والأمان وعلى سائر بلاد المسلمين
اللهم آميــــــــــــــــن
آميــــــــــــن