الوطنية الحقة هي ليست بالأقاويل و الخطابات الجوفاء
و لا التحدث بهلامية غامضة حالمة ...!!
الوطنية هي بإثبات الجدارة ..!!
أسعدتني مشاركتكـ الرائعة،،
بحكمتها المميزة ،،
في انتظار جديد هطولك،
دمت بخير،
|
|
كم حملنا أُمنياتنا كالزغب الطري فوق أجنحتنا ...
مُؤمنين إن من جد وجد و من زرع حصد ...
كم رفعنا أعيننا إلى ذلك الحُلم الذي قيل عنه التفوق !
آملين أن تينع طموحاتنا و تُؤتى أُكلها
![]()
الوطنية الحقة هي ليست بالأقاويل و الخطابات الجوفاء
و لا التحدث بهلامية غامضة حالمة ...!!
الوطنية هي بإثبات الجدارة ..!!
![]()
جميل أن نكون ذو عقول يُقطف منها رؤوس الحذاقة
![]()
كم تبهرنا حُطام الحياة ...
ترحل بنا بصمت
تجعلننا نتلصص من وراء دموع و احتراق
على أطلال الأمل
![]()
تلك هي مندوحة الحياة ...
بديباجتها .. و حبكتها .. و فصولها ...
رواية ...
تجل عن الوصف و تعلو على النعوت ...
تُعاهدنا بإشراقة و لكن من وراء لحظات قاسية ...
و تعاهدنا بالشموخ من بعد طول إطراقنا ....
![]()
لكي لا نطلق الصيحات على مصير سعادتنا ...
و هي تٌعدم بمشانق الحياة ..
علينا أن ندفع ضريبة ..
هي ضريبة الإنصهار و الصبرالذي يسبق الفرج ..
و ضريبة الكفاح الذي يسبق الإنتصار ...
![]()
انطلق إلى حيث مرضاة الله .....
ستجد
![]()
من بعد الإنكسار شموخ
و بعد الخُذلان توفيق و انتصار
و بعد البسمة المنكسرة سرور و بشارات
بقلم غدق التميز
الوطنية الحقة هي ليست بالأقاويل و الخطابات الجوفاء
و لا التحدث بهلامية غامضة حالمة ...!!
الوطنية هي بإثبات الجدارة ..!!
أسعدتني مشاركتكـ الرائعة،،
بحكمتها المميزة ،،
في انتظار جديد هطولك،
دمت بخير،